عرض الإصدار الكامل : تاريخ ((المخابرات الصهيونية ))) متجدد باستمرار


Oka
03-05-2007, 09:01 PM
هذا الموضوع متجدد باستمرار انشاء الله


اولا


مصر تكشف قضية تخابر لحساب إسرائيل






GMT 19:00:00 2007 السبت 3 فبراير
نبيل شرف الدين


نبيل شرف الدين من القاهرة: في واقعة تخابر جديدة كشفت عنها السلطات المصرية، قررت اليوم السبت نيابة أمن الدولة العليا في مصر إحالة طالب بجامعة الأزهر، وثلاثة ضباط مخابرات إسرائيليين (هاربين) إلى محكمة أمن الدولة العليا (طوارئ)، بتهمة التخابر لحساب إسرائيل .ووفقاً لمصدر قضائي في القاهرة فإن المتهمين هم كل من : محمد عصام غنيم العطار وهو مصري يحمل جنسية كندا، وطالب بجامعة الأزهر (محبوس)، ودانيال ليفي - وشهرته آفي - إسرائيلي الجنسية (ضابط بالاستخبارات الإسرائيلية)، وكمال كوشبا يحمل الجنسيتين التركية والإسرائيلية (ضابط بالاستخبارات الإسرائيلية)، وتونجاي بوباي - وشهرته دانيال - وهو يحمل الجنسيتين التركية والإسرائيلية (ضابط بالاستخبارات الإسرائيلية) .
ووفقاً لذات المصدر القضائي فقد كشفت التحقيقات التي أجرتها نيابة أمن الدولة العليا عن أن المتهمين قاموا خلال الفترة من آب (أغسطس) عام 2001 وحتى أول كانون الثاني (يناير) من العام الجاري 2007 بالعمل مع من يعملون لمصلحة دولة أجنبية بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد .

فيما خلصت التحقيقات إلى اتهام الكندي من أصل مصري محمد العطار بالتخابر، "حيث اتفق مع ضباط المخابرات الإسرائيلية الثلاثة في الخارج، على التعاون معهم لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي، وإمداده بتقارير ومعلومات عن بعض المصريين ورعايا الدول العربية المقيمين في تركيا وكندا لانتقاء من يصلح منهم للتعاون مع المخابرات الإسرائيلية بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد" . وحسب ذات المصدر فقد أشارت التحقيقات إلى أن العطار أخذ ممن يعملون لمصلحة دولة أجنبية أموالا قيمتها 56 ألفا و300 دولار أميركي وكندي مقابل تعاونه معهم لصالح المخابرات الإسرائيلية وإمدادهم بالمعلومات عن بعض المصريين المقيمين في تركيا وكندا للإضرار بالمصالح القومية للبلاد
ومضى المصدر قائلاً إن التحقيقات أوضحت أن ضباط المخابرات الإسرائيلية الثلاثة اشتركوا بطريقتي الاتفاق والمساعدة مع العطار في ارتكاب جريمة التخابر، حيث اتفقوا معه على إمدادهم بتقارير تتضمن معلومات عن بعض المصريين والعرب المقيمين في تركيا وكندا، وقد ساعدوه في ذلك بأن سهلوا له الإقامة المشروعة والعمل في أماكن تواجد المصريين والعرب بتركيا وكندا

تركيا وكندا
وحسبما ورد في التحقيقات التي أجرتها نيابة أمن الدولة العليا في مصر فإن المتهمين الأربعة اشتركوا في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمتي الرشوة والتخابر، وقد بدأت التحقيقات في هذه القضية عام 2002 بناء على تحريات هيئة الأمن القومي (المخابرات العامة) التي بدأت في 26 كانون الثاني (يناير) من العام 2002 .
وقد أفادت البلاغات أن محمد عصام غنيم العطار الطالب بجامعة الأزهر يعمل مع المخابرات الإسرائيلية بتركيا، وأنه استخرج جواز سفر في العام الدراسي 2001 وغادر مصر في هذا التاريخ إلى تركيا وتوجه إلى السفارة الإسرائيلية هناك، عارضا العمل لصالح المخابرات الإسرائيلية التي تم تجنيده بمعرفتها وكلف بأن يكون على ارتباط بالمصريين والعرب المقيمين بتركيا في أماكن تجمعهم، وخاصة مقهى مصر الواقع بالقرب من السفارة المصرية بأنقرة .
وأشارت التحقيقات إلى أنه تم تكليف العطار أيضا بانتقاء عناصر من المصريين والعرب المقيمين بتركيا للعمل مع المخابرات الإسرائيلية، مقابل عائد مادي مجز ومحاولة اختيار الصالح منهم للعمل مع المخابرات الإسرائيلية وإغرائهم بالمال والنساء كوسيلة للسيطرة عليهم .
ونجح محمد العطار بالفعل في تقديم بعض المصريين وأبناء الدول العربية إلى المخابرات الإسرائيلية مقابل الحصول على مبالغ مالية . وأوضحت تحريات هيئة الأمن القومي أن المتهم محمد العطار غادر تركيا إلى كندا، وحصل على وثيقة إقامة كندية باسم جوزيف رمزي عطار، وأنه تقرب من العرب والمصريين المتواجدين بكندا ، وشوهد أكثر من مرة مع عنصر تابع للمخابرات الإسرائيلية التي رتبت له العمل والإقامة هناك . كما شوهد المتهم أكثر من مرة في أماكن آخرى بمدينة تورنتو مع عنصر من المخابرات الإسرائيلية هو تونجاي جوماي ، وأنه اشترى سيارة مرسيدس حديثة الموديل ، وتم إلحاقه بأحد البنوك في كندا .

دوائر علاقات
وأوضحت التحقيقات أن المتهم محمد العطار نجح في تكوين دائرة علاقات كبيرة بأوساط المصريين والعرب بكندا ، وأنه اعتزم العودة للبلاد في الساعات الأولى من صباح الأول من يناير الماضي عن طريق مطار القاهرة الدولي ، وانتقلت النيابة في هذا التاريخ إلى المطار وتم ضبط المتهم فور وصوله.
واعترف العطار في التحقيقات أنه كان يدرس بالسنة الثالثة بكلية العلوم جامعة الأزهر حتى العام الدراسي 2000 - 2001 ، وأنه كان يشعر بعدم اندماجه بالمجتمع المصري فقرر السفر إلى الخارج وعدم العودة نهائيا ، واختار دولة تركيا لسهولة الحصول على تأشيرة سياحية إليها فضلا عن قربها للعديد من الدول الأوروبية.كما اعترف المتهم في التحقيقات بأنه غادر مصر أوائل شهر يوليو عام 2001 وتقدم لمفوضية شؤون اللاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة بأنقرة بطلب اللجوء الإنساني والهجرة إلى أي دولة غربية ، وتعرف على ضابط المخابرات الإسرائيلي دانيال ليفي الذي أبلغه العطار بجميع التفاصيل الخاصة بظروفه الاجتماعية ، وساعده دانيال في الحصول على اللجوء الإنساني من مفوضية شؤون اللاجئين.
واعترف العطار أيضا بأنه تلقى تدريبا من ضابط المخابرات الإسرائيلي على كيفية الحصول على المعلومات من المصريين وأبناء الدول العربية المتواجدين بأنقرة والتقرب منهم وتصويرهم وإعداد تقارير عن ظروفهم الاجتماعية وظروف تركهم لبلادهم وإبراز النقاط السلبية والإيجابية في شخصية كل منهم لانتقاء من يصلح للتعاون مع المخابرات الإسرائيلية. واعترف المتهم في التحقيقات أنه قدم تقارير عن بعض العرب والمصريين المقيمين هناك مقابل مبالغ مالية حصل عليها من دانيال ليفي الذي كلفه بعد فترة بالسفر إلى كندا، حيث استقبله هناك ضابط المخابرات الإسرائيلي كمال توشبا الذي وفر له العمل في أحد محلات الوجبات السريعة وكلفه بإعداد تقارير عن المصريين والعرب المقيمين بكندا لانتقاء من يصلح منهم للتعاون مع المخابرات الإسرائيلية، وأنه قدم تقارير بالفعل عنهم مقابل مبالغ مالية حصل عليها من كمال توشبا.

اعترافات وتحقيقات
ووفقاً لما تضمنته القضية فقد اعترف المتهم محمد عصام غنيم العطار الطالب بجامعة الأزهر بأن ضابط المخابرات الإسرائيلي كمال توشبا طلب منه عدم إيداع تلك المبالغ في حسابه المصرفي حتى لا يمكن تتبعه من قبل أجهزة الأمن .
وقال المتهم في التحقيقات إن كمال توشبا كلفه بعد فترة بالسفر إلى مدينة تورينتو لكثافة تواجد المصريين والعرب هناك، حيث استقبله تونجاي جوماي ضابط المخابرات الإسرائيلي الذي سهل له العمل في محلات للوجبات السريعة بجوار المسجد الرئيسي بتورنتو ، وكلفه أيضا بإعداد تقارير عن المصريين والعرب هناك لانتقاء من يصلح منهم للعمل مع المخابرات .
ثم ألحق تونجاي جوماي العطار للعمل بأحد البنوك هناك، وطلب منه أن يطلعه على حسابات عملاء البنك من المصريين والعرب، وأن يعد تقارير بملاحظاته عن المعلومات الشخصية لهم وحجم تعاملاتهم مع البنك، وأرقام هواتفهم، وانتقاء من يصلح منهم للعمل مع المخابرات الإسرائيلية، وقدم العطار لهم تقارير عن ذلك .
ومضى العطار قائلاً في اعترافاته إنه عقب حصوله على الجنسية الكندية في نوفمبر 2006 استأذن ضباط المخابرات الإسرائيلي تونجاي جوماي في العودة إلى مصر في إجازة لمدة شهر لزيارة أهله ، وطلب منه تونجاي التوجه إلى دولة إسرائيل عقب قضاء الإجازة والاتصال به لإبلاغه بالتعليمات الجديدة .
وأرسل ضابط المخابرات الإسرائيلي للعطار عبر الانترنت شرحا يوضح له كيفية سفره إلى إسرائيل من مصر عن طريق الأردن، وأماكن تجمع حافلات الركاب في القاهرة، ومواعيدها وأسعارها، وعثرت النيابة لدى تفتيش متعلقات المتهم على تلك الورقة .

Oka
03-05-2007, 09:02 PM
اشهر رئيس للمخابرات المصرية


صلاح الدين محمد نصر
-----------------------------
من قبيلة بنى هلال الشيوخ 1920 -1982 رئيس المخابرات المصرية بين اعوام 1956 -1967

يعتبر صلاح نصر اشهر رئيس للمخابرات المصرية وله دور بارز فى رفع شان المخابرات العامة المصرية فقد تم فى عهدة العديد من العمليات الناجحة

المولد والمنشا
-------------------
ولد صلاح نصر فى 8 اكتوبر 1920 فى قريه سنتماى دقهليه وكان والده اول من حصل من قريتهم على تعليم عالى وكان صلاح اكبر

اخواته لذا كان مميزا كابن بكر بالنسبه لابيه وامه وتلقى صلاح تعليمه الابتدائى فى مدرسه طنطا الابتدائيه والثانوى

فى عده مدارس نظرا لتنقل ابيه من بلده لاخرى فقد درس فى مدارس طنطا الثانويه وقنا الثانويه وبمبة قادن الثانويه

بالقاهرة ونشا فى طبقته الوسطى كانت اول هديه حصل عليها من ابيه كاميرا تصوير ماركه نورتون ثمنها 12 قرش

سنه 1927بعد انهائه المرحله الابتدائيه

التحق بالكليه الحربيه فى دفعه اكتوبر سنه 1936 ولم يكن والده مرحبا بدخوله الكليه الحربيه ومرتفى هذا الوقت احداث

كثيره عاصرها وتاثر بها ومنها الحرب العالميه الثانيه والوزاره الائتلافيه ووزاره حسين سرى وحادث 4فبراير 1942

والاحكام العرفيه وانقسام الوفد وكتابه مكرم عبيد للكتاب الاسود ضدالنحاس واقاله النحاس واغتيال احمد ماهر حياة

وعوده الوفد للحكم كانت الحياة السياسية فى مصر مضطربة فى ذلك الوقت والشباب ثائر يبحث عن دور وكان صلاح

نصر صديقا لعبد الحكيم عامر منذ عام1938 اثناء دراستهما فى الكليه الحربيه وفى احدى لقاءات عامر ونصر فاتحه عامر

بالانضمام الى تنظيم الضباط الاحرار فتحمس صلاح نصر للفكرة وانضم الى التنظيم وكان جمال عبد الناصر يدرس لهم مادة

الشئون الادارية فى الكلية الحربية وليله ثورة 23 يوليو سنة 1952 قاد صلاح نصر الكتيبة 13 التى كان فيها اغلب الضباط

الاحرار وعينه عبد الناصر في 23 اكتوبر عام 1956 نائبا لرئيس المخابرات وكان على صبرى مديرا للمخابرات الحربيه

وكان زكريا محى الدين مشرفا على المخابرات والمحرك الفعلى لها لانشغال على صبرى بادارة اعمال مكتب عبد الناصر

ثم عينهرئيسا للمخابرات العامة المصرية فى 13 مايو 1957 وعين على صبرىوزيرا للدولة وزكريا محيى الدين وزيرا

للداخلية وهكذا بدا صعود صلاح نصر

دوره فى بناء المخابرات المصرية
-----------------------------------------------

كان بناء جهاز للمخابرات يحتاج تكاليف باهظة من المال والخبرة والاخطر من ذلك هوتوفير كفاءات بشرية مدربة تدريبا

عاليا وكانت التدريبات اولى المشكلات التى واجهها الجهازالوليد واستطاع صلاح نصر باتصالاته المباشرة مع رؤساء

اجهزة المخابرات فى بعض الدول ان يقدموا عونا كبيرا تحفظ صلاح نصر الوحيد كان الخوف من ارسال البعثات الى

الخارج باعداد ضخمة حتى لا تستطيع اى من اجهزة المخابرات فى العالم اختراق الجهاز مع نشاته او زرع بعض عملائها

به فاكتفى صلاح نصر بارسال عناصر من كبار الشخصيات داخل الجهاز باعداد قليلة لتلقى الخبرات والعودة لنقلها

بدورهم الى العاملين فىالجهاز واستطاع الجهاز بمجهوده الخاص ان يبحث عن المعدات الفنية التى مكنتة من تحقيق

اهدافة وقام صلاح نصر بالتغلب على مشكلة التمويل حين قام بانشاء شركة للنقل براسمال 300 الف جنيه مصرى

تحول ارباحها لجهاز المخابرات وحين اخبر صلاح نصر جمال عبد الناصر بامر هذه الشركة طلب منه زيادة راسمالها

واتفق معة على ان يدفع من حساب الرئاسة 100 الف جنيه مساهمه فى راس المال على ان يدفع عبد الحكيم عامر

مبلغا اخر من الجيش وتقسم ارباح الشركة على الجهات الثلاث اهتم صلاح نصر بعد ذلك بتحديد انشطته ومهامه الرئيسيه

خاصة وان المخابرات الحربية تتبع القائد الاعلى للقوات المسلحة والمباحث العامة لها دورها الاخر فى الامن الداخلى

اذن كانت مهمه المخابرات الوحيدة جمع المعلومات وتحليلها وتقديمها لصناع القرار اسرائيل كانت هما شاغلا لهذا

الجهاز منذ تاسيسه فصلاح نصرمنذ اللحظة الاولى له فى المخابراتجمع كل ماكتب عن اسرائيل والموساد وقراه

حيث قامت المخابرات فى هذه الفترة باهم عملياتها ضد اسرائيل تلك العمليات التى اصبحت فيما بعد تدرس فى معهد

المخابرات الدولية من اشهرتلك العمليات واهمها عملية ( لوتز ) الذى قبض عليه سنة 1965

استغلال النساء فى عمل المخابرات
________________________

فى عام1963 تقرر تشغيل النساء فى المخابرات العامة المصرية واتخذ صلاح نصر هذا القرار بعد ان وجد كل اجهزة

المخابرات فى العالم تستخدم الجنس فى عملها وقد اعترف صلاح نصر بانهم استعملو 100 فتاة وانهم كانو يلجاون

لتصويرهن من باب السيطرة وخوفا من تقلب عواطفهن كذلك اعترف بان بعض الفنانات كان لهن دور لكنه لم يعترف

بحفلات السمو الجنسى على طريقة الهنود والعبرة فى النهاية بما حدث هى هزيمة يونيو

sh2awa
03-05-2007, 09:02 PM
شكراً لموضوعك الرائع وبانتظار المزيد Oka...

Oka
03-05-2007, 10:45 PM
شقاوة





تسلم يا غالى على المرور الجميل



تحياتى لك

اسلام النجار
03-14-2007, 11:48 AM
كل الشكر مع تمنياتى بالتالق الدائم والابداع
تحياتى اسلام النجار

Oka
03-15-2007, 12:51 PM
اسلام النجار



شكرا يا غالى على المرور الجمميل


تحياتى لك

القلب المحب
06-10-2007, 07:58 AM
مشكور اخي الحبيب علي موضوعك الرائع الجميل تقبل تحياتي القلب المحب ــــــــــــــ

Che
06-11-2007, 11:03 PM
كل الشكر للاخبار السياسية المتواصلة
تسلم على الموضوع الاكثر من رائع
وبانتظار جديدك الدائم تحياتى Che