اسلام النجار
03-06-2007, 08:12 AM
لكل منا مزاجه الخاص في سماع الاغاني فهناك من يسمع العربيه و هناك من يسمع الاجنبيه بانواعها ، ولكن ما نحن بصدده اليوم هو مبدع لا شرقي ولا غربي بل يمزج بين الاثنين فهو فنان تركي الجنسيه وصل بكفاح للعالمية باغانيه التي جمعت بين الشرق و الغرب ،..
هذا هو ملك البوب في تركيا تاركان
http://www3.0zz0.com/2006/12/28/21/92144835.jpg
هو المشتت الأكبر للإعلام التركي فأينما ذهب و جدت كاميرات البث المباشر تتبعه و المعجبين كذلك حتى بدأ الاهتمام بآخر تسريحاته أو حتى من آخر معجب أو معجبه قامـت بتقبيله !!
شاب وسيم يدعى هناك بفاتن قلوب النساء ، بحركاته المغريه على خشبة الغناء يقلب المعجبين رأسا على عقب. ولكم
الملف الشخصي:
الاسم : Tarkan Ali Tevetoglu
تاريخ الميلاد :17 من اكتوبر 1972
محل الولاده : المانيا \الزي \ قرب فرانكفورت
البرج : الميزان
ويعود نسبه مسبقا إلى واحد من نجوم الغناء في تركيا.
يبيع ملايين من البوماته،
يملأ المسارح بحفلاته الموسيقية الحيّة التي تجعل قلوب البنات تضرب بسرعة.
هو يحتفل كواحد من النّجوم الجديدة الألمانية ويكمل نجاحه على حدود البلدان الشّرقية.
إنّ الكلام لا شيئ أقل من تاركان.
تاركان عاش في ألمانيا يحرث هو كان بعمر 13 سنة.
عاش مع والديه و أخان وثلاث أخوات. في باديء الأمر،كان والديه كلا منهما يعمل في مصنع ،وعاشوا في شقة صغيره مستأجره. لكن فيما بعد،بدأ ابوه في عمل ناجح كنقّاش للشقق.
وتحت هذه الظروف من كان يتوقع ان يفجر تاركان بهذه الموهبة ؟! عندما كان في عمر 14 سنة،قرر والده فجأة التحرك للاستقرار في البلد الام تركيا.
بدأ تربيته الموسيقية في مجال الموسيقى الكلاسيكية في مدرسة ثانوية الموسيقى في Karamrsel . هناك عمل سوية مع المشاهيرو الناجحين من الملحنون الاتراك. استمرت هذه التّربية الموسيقية في إسطنبول. حتى وصل عمر16 سنة قرر ان يتكسب رزقه بالغناء في النوادي.
يقول تاركان قاهر العالم : "لم استطع ان اتخيل ان يحدث كل هذا رغم انني اغني ولا يفهمني احد!"
توجه لتركيا بمدينة ( Karamursel ) حيث درس في مدرسة الموسيقى الكلاسيكية. و كان ولعه بالموسيقى ينمو يوما بعد يوم.
في عام 1993 قابل تاركان مالك مركز بالاك إسطنبول لتسجيل الالبومات .و بدأت مهنة الموسيقى لتاركان.
ألبومه الأول " Yine Sensin " ( بدونك مره اخرى ) ثم اطلق؛ السنة التالية لها،لتاركان الألبوم الثاني " Aacayipsin " ( كم انت فاتنة ) بيع منها 2.000.000 نسخة في تركيا!تاركان اصبح نجم لامع و الأكثر شهرة في ذلك البلد، وهو مستعدّ أن يقهر بقية العالم.
في 1994 انتقل تاركان إلى نيويورك، حيث قابلAhmet Ertegun ، من تسجيلات "اطلس"وهي باب النفاذ لأوروبا التي فتحت له ذراعيها ولم تبخل عليه بشيء.
و في Tarkan 1997 طاف بعض المدن الأوروبية: لندن، باريس، برلين، تلى بإطلاق ألبوم " Olurum Sana" (انا مهووس بك ). لكن كانت " Simarik " هي الاغنية التي جعلته مشهورا خارج تركيا. هذه الضّربة دخلت قائمة العشره الاولى لعدة شهور في معظم البلدان الأوروبية، كفرنسا، بلجيكا وألمانيا.تاركان برهن على ان عدم فهم اللغه التركية الصعبه ليس عائقا للوصول لقلوب الناس و ان ما يهم حقا هو صدق التعبير بالموسيقى و طريقة الالقاء مع الموسيقى المؤثره.
فيما بعد،قام بتجميع البوم للاطلاق في السوق الأوروبية يدعى " Tarkan " وفناننا التّركي بدآ يطور من نفسه في اوروبا.
هذه السّنة،تاركان قد حقق " فناننا التركي أفضل " في جوائز الموسيقى العالمية الرّفيعة المستوى؛ عمل جولة صيف خلال البلدان كالبرتغال ( 4 حفلات موسيقية ) والمغرب؛ عرضت في معظم القنوات في جميع أنحاء أوروبا؛ و هو الان انتهى من تحضير البوم جديد يغني فيه بالانجليزيه.
Tarkan عنده كل شيء ليصبح نجم عالمي: صوت ممتاز، فنان رائع يعبر بحركاته عن شعوره!
موهبة حقيقية تستعدّ أن تقهر العالم.
بدأ بقبلة
مجنون بمادونا ويرقص مثل مايكل جاكسون،يريد أن يحتل القمة. بقطعته البارعة Simarik :"تعني المدلل " الموسيقار من Bosporus الذي استطاع أن يمسّ العصب الصّحيح في الغرب. الأغنية بالقبلة انجزت الأعلى مبيعات في المخطّطات الدّولية.و هي القطعه التي تستندعلى الأنغام التّركية التّقليدية،تاركان يجمع أصوات شرقية بإيقاعات سريعه غربية جذّابة. يخلط آلات تركية تقليدية مثل طبلDarbuka أو القيثار مثل Ud بالضّربات الإلكترونية. 1993 كان سنته من القدر. قابلMehmet Sgtoglu ، منتج ومالك واحدة من شركات التسّجيل الأكبر في تركيا، بالضبط في نفس الوقت عندما قرّر أن يرجع إلى ألمانيا.تاركان فبقى. بمساندةSgtoglu اصدر له ألبوم " Yine Sensiz " ( ظهوره الأول منشور بعمر 21 سنة آنذاك بدونك ثانية ). فباع أكثر من 700,000 نسخة حالا.
تاركان بألبوماته التّالية انجزت له لقب الملك التّركي للبوب. اليوم تملا له الصالات ب20,000 شخص ليراه.
إنه يتمنّى بأنّه يحتاج أن يصبح مشهور مثل مايكل جاكسون أو مادونا. وهو عنده خبرة بالمرحلة الكافية.
ذهب للولايات المتحدة في النّهاية من 1994. هناك درس للسّنتين في كليةBaruch في نيويورك، و النتيجه انه يتكلّم إنكليزية بشكل طليق اليوم.كما كتب الكثير من اغانيه وحصل على جائزة جامي للموسيقى عن البوم مفتون بك .
من المؤكد يوجد العديد من المغنيين افضل منه و لكنه حقا يستحق ان نقف و نذكر شيئا عنه ...
هذا هو ملك البوب في تركيا تاركان
http://www3.0zz0.com/2006/12/28/21/92144835.jpg
هو المشتت الأكبر للإعلام التركي فأينما ذهب و جدت كاميرات البث المباشر تتبعه و المعجبين كذلك حتى بدأ الاهتمام بآخر تسريحاته أو حتى من آخر معجب أو معجبه قامـت بتقبيله !!
شاب وسيم يدعى هناك بفاتن قلوب النساء ، بحركاته المغريه على خشبة الغناء يقلب المعجبين رأسا على عقب. ولكم
الملف الشخصي:
الاسم : Tarkan Ali Tevetoglu
تاريخ الميلاد :17 من اكتوبر 1972
محل الولاده : المانيا \الزي \ قرب فرانكفورت
البرج : الميزان
ويعود نسبه مسبقا إلى واحد من نجوم الغناء في تركيا.
يبيع ملايين من البوماته،
يملأ المسارح بحفلاته الموسيقية الحيّة التي تجعل قلوب البنات تضرب بسرعة.
هو يحتفل كواحد من النّجوم الجديدة الألمانية ويكمل نجاحه على حدود البلدان الشّرقية.
إنّ الكلام لا شيئ أقل من تاركان.
تاركان عاش في ألمانيا يحرث هو كان بعمر 13 سنة.
عاش مع والديه و أخان وثلاث أخوات. في باديء الأمر،كان والديه كلا منهما يعمل في مصنع ،وعاشوا في شقة صغيره مستأجره. لكن فيما بعد،بدأ ابوه في عمل ناجح كنقّاش للشقق.
وتحت هذه الظروف من كان يتوقع ان يفجر تاركان بهذه الموهبة ؟! عندما كان في عمر 14 سنة،قرر والده فجأة التحرك للاستقرار في البلد الام تركيا.
بدأ تربيته الموسيقية في مجال الموسيقى الكلاسيكية في مدرسة ثانوية الموسيقى في Karamrsel . هناك عمل سوية مع المشاهيرو الناجحين من الملحنون الاتراك. استمرت هذه التّربية الموسيقية في إسطنبول. حتى وصل عمر16 سنة قرر ان يتكسب رزقه بالغناء في النوادي.
يقول تاركان قاهر العالم : "لم استطع ان اتخيل ان يحدث كل هذا رغم انني اغني ولا يفهمني احد!"
توجه لتركيا بمدينة ( Karamursel ) حيث درس في مدرسة الموسيقى الكلاسيكية. و كان ولعه بالموسيقى ينمو يوما بعد يوم.
في عام 1993 قابل تاركان مالك مركز بالاك إسطنبول لتسجيل الالبومات .و بدأت مهنة الموسيقى لتاركان.
ألبومه الأول " Yine Sensin " ( بدونك مره اخرى ) ثم اطلق؛ السنة التالية لها،لتاركان الألبوم الثاني " Aacayipsin " ( كم انت فاتنة ) بيع منها 2.000.000 نسخة في تركيا!تاركان اصبح نجم لامع و الأكثر شهرة في ذلك البلد، وهو مستعدّ أن يقهر بقية العالم.
في 1994 انتقل تاركان إلى نيويورك، حيث قابلAhmet Ertegun ، من تسجيلات "اطلس"وهي باب النفاذ لأوروبا التي فتحت له ذراعيها ولم تبخل عليه بشيء.
و في Tarkan 1997 طاف بعض المدن الأوروبية: لندن، باريس، برلين، تلى بإطلاق ألبوم " Olurum Sana" (انا مهووس بك ). لكن كانت " Simarik " هي الاغنية التي جعلته مشهورا خارج تركيا. هذه الضّربة دخلت قائمة العشره الاولى لعدة شهور في معظم البلدان الأوروبية، كفرنسا، بلجيكا وألمانيا.تاركان برهن على ان عدم فهم اللغه التركية الصعبه ليس عائقا للوصول لقلوب الناس و ان ما يهم حقا هو صدق التعبير بالموسيقى و طريقة الالقاء مع الموسيقى المؤثره.
فيما بعد،قام بتجميع البوم للاطلاق في السوق الأوروبية يدعى " Tarkan " وفناننا التّركي بدآ يطور من نفسه في اوروبا.
هذه السّنة،تاركان قد حقق " فناننا التركي أفضل " في جوائز الموسيقى العالمية الرّفيعة المستوى؛ عمل جولة صيف خلال البلدان كالبرتغال ( 4 حفلات موسيقية ) والمغرب؛ عرضت في معظم القنوات في جميع أنحاء أوروبا؛ و هو الان انتهى من تحضير البوم جديد يغني فيه بالانجليزيه.
Tarkan عنده كل شيء ليصبح نجم عالمي: صوت ممتاز، فنان رائع يعبر بحركاته عن شعوره!
موهبة حقيقية تستعدّ أن تقهر العالم.
بدأ بقبلة
مجنون بمادونا ويرقص مثل مايكل جاكسون،يريد أن يحتل القمة. بقطعته البارعة Simarik :"تعني المدلل " الموسيقار من Bosporus الذي استطاع أن يمسّ العصب الصّحيح في الغرب. الأغنية بالقبلة انجزت الأعلى مبيعات في المخطّطات الدّولية.و هي القطعه التي تستندعلى الأنغام التّركية التّقليدية،تاركان يجمع أصوات شرقية بإيقاعات سريعه غربية جذّابة. يخلط آلات تركية تقليدية مثل طبلDarbuka أو القيثار مثل Ud بالضّربات الإلكترونية. 1993 كان سنته من القدر. قابلMehmet Sgtoglu ، منتج ومالك واحدة من شركات التسّجيل الأكبر في تركيا، بالضبط في نفس الوقت عندما قرّر أن يرجع إلى ألمانيا.تاركان فبقى. بمساندةSgtoglu اصدر له ألبوم " Yine Sensiz " ( ظهوره الأول منشور بعمر 21 سنة آنذاك بدونك ثانية ). فباع أكثر من 700,000 نسخة حالا.
تاركان بألبوماته التّالية انجزت له لقب الملك التّركي للبوب. اليوم تملا له الصالات ب20,000 شخص ليراه.
إنه يتمنّى بأنّه يحتاج أن يصبح مشهور مثل مايكل جاكسون أو مادونا. وهو عنده خبرة بالمرحلة الكافية.
ذهب للولايات المتحدة في النّهاية من 1994. هناك درس للسّنتين في كليةBaruch في نيويورك، و النتيجه انه يتكلّم إنكليزية بشكل طليق اليوم.كما كتب الكثير من اغانيه وحصل على جائزة جامي للموسيقى عن البوم مفتون بك .
من المؤكد يوجد العديد من المغنيين افضل منه و لكنه حقا يستحق ان نقف و نذكر شيئا عنه ...