untouchable
04-04-2007, 06:32 AM
قلت لازم اجيب الخبر ده لانه يا اخونان بيورينا الحيوانات دول بيتحركو ازاى بس هل ممكن يكون الخبر ده متسرب لصالح شركه كوكاكولا كاعلانات تساعدها بعد انخفاض مبيعاتها عندنا في الشرق الاسلامى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ياريت تقولو رايكو
اتفقت عددً من المنظمات اليهودية العالمية على البدء في رفع شعارات المقاطعة ضد منتجات شركة "كوكاكولا" العالمية منددين بسلوكها تجاه القضية الصهيوينه .
يأتي هذا التصرف في إطار مساعي الضغط الذي تمارسه جماعات اليهود العالمية ضد الشركة الكبرى كخطوة فيما أسموه "موقفا متخاذلا" من الشركة تجاه ملف قضية الخواجة بيجو الذي عاش في مصر قبل أن يهاجر مع أسرته إلى كندا في خمسينات القرن الماضي.
وحول انتهاج اليهود لهذه المشاعر الجافة تجاه أكبر الشركات الداعمة للكيان الصهيوني في العالم يقول الدكتور يحيي منير –خبير في الشئون الإسرائيلية لموقع مصراوي أن مشاعر الصهيونية لا تختلف عن معاملاتها لاقتصادية ، لأن تعاملاتهم الاقتصادية هي الأساس التي تؤكد قوتهم وبالتالي فإن أي مدخل لهم لا بد من عبوره عبر المال .
وأضاف أن الشركة العالمية تخلت في الفترة الأخيرة عن دعم المنظمات اليهودية من خلال تقليل نسبة المنح والمعونات أو عد مساهمتها في تعزيز الأمن اليهودي عبر المساهمة في بناء الجدار العازل .
ويشير الباحث أن المنظمات اليهودية تسعى الآن لإخراج القائمين على الشركة من خلال التكتلات الاقتصادية والشركات العالمية مستخدمة وسائل الإعلام التي تملكها وعدم فتح القنوات التليفزيونية أو الفضائية لمنتجاتها بالإضافة للعمل على تعزيز علاقتها مع الشركة المنافسة
اتفقت عددً من المنظمات اليهودية العالمية على البدء في رفع شعارات المقاطعة ضد منتجات شركة "كوكاكولا" العالمية منددين بسلوكها تجاه القضية الصهيوينه .
يأتي هذا التصرف في إطار مساعي الضغط الذي تمارسه جماعات اليهود العالمية ضد الشركة الكبرى كخطوة فيما أسموه "موقفا متخاذلا" من الشركة تجاه ملف قضية الخواجة بيجو الذي عاش في مصر قبل أن يهاجر مع أسرته إلى كندا في خمسينات القرن الماضي.
وحول انتهاج اليهود لهذه المشاعر الجافة تجاه أكبر الشركات الداعمة للكيان الصهيوني في العالم يقول الدكتور يحيي منير –خبير في الشئون الإسرائيلية لموقع مصراوي أن مشاعر الصهيونية لا تختلف عن معاملاتها لاقتصادية ، لأن تعاملاتهم الاقتصادية هي الأساس التي تؤكد قوتهم وبالتالي فإن أي مدخل لهم لا بد من عبوره عبر المال .
وأضاف أن الشركة العالمية تخلت في الفترة الأخيرة عن دعم المنظمات اليهودية من خلال تقليل نسبة المنح والمعونات أو عد مساهمتها في تعزيز الأمن اليهودي عبر المساهمة في بناء الجدار العازل .
ويشير الباحث أن المنظمات اليهودية تسعى الآن لإخراج القائمين على الشركة من خلال التكتلات الاقتصادية والشركات العالمية مستخدمة وسائل الإعلام التي تملكها وعدم فتح القنوات التليفزيونية أو الفضائية لمنتجاتها بالإضافة للعمل على تعزيز علاقتها مع الشركة المنافسة