.SMART
04-27-2007, 07:20 AM
http://www.aljazeerasport.net/NR/rdonlyres/B2DB3C45-EABA-4AEF-9209-CB2F79F6CE91/33867/Osasuna_Seville_B.jpg
حقق أوساسونا الإسباني فوزاً مستحقاً بهدف دون مقابل على مواطنه إشبيليه حامل اللقب في مباراة الذهاب للدور قبل نهائي من مسابقة كأس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم.
قدم أوساسونا، الذي يحتل المركز الرابع عشر في الدوري المحلي، أداء جيداً وفرض إيقاعه على معظم فترات اللقاء، مستغلاً حماس الآلاف من مشجعيه الذين حضروا إلى ملعب ريينو دي نافارا في مدينة بامبالونا، لمؤازرة فريقهم في مباراة تعتبر من أهم المباريات التي يخوضها على ملعبه منذ تأسيسه عام 1920.
واستطاع المهاجم الشاب روبرتو سولدادو خطف هدف الفوز بكرة رأسية مباغتة في الدقيقة 55، ليحافظ على آمال فريقه في بلوغ المباراة النهائية، حيث أصبح يكفيه التعادل بأي نتيجة في مباراة العودة المقررة في الثالث من أيار/مايو المقبل في إشبيليه.
من جهة أخرى، ظهر إشبيليه بشكل مغاير تماماً عن الفريق الذي ينافس على لقب الليغا، وظهر عدم التفاهم بين لاعبو خطي الوسط والهجوم، الذين فشلوا في تهديد مرمى أصحاب الأرض بشكل حقيقي، كما فشل خط دفاعه في مواجهة الكرات الثابتة في أكثر من مناسبة.
بدأ الشوط الأول بسيطرة نسبية من أوساسونا لكن دون تهديد حقيقي على مرمى الضيوف وشكل الثنائي المكون من إنريك كوراليس ودافيد لوبيز بعض الخطورة على دفاع إشبيليه من الناحية اليسرى.
وكانت أولى المحاولات من نصيب أوساسونا عندما سدد باتشي بونيال كرة بعيدة المدى في الدقيقة 16 مرت بجوار القائم الأيمن لحارس إشبيليه دافيد كوبينيو، ثم حاول راؤول غارسيا في الدقيقة 27 بتسديدة من خارج المنطقة مرت بعيدة عن القائم الأيسر.
ودانت السيطرة لإشبيليه بعد مرور نصف الساعة الأولى، ولكنه الفريق الأندلسي وجد صعوبة في اختراق دفاع أصحاب الأرض، وأضاع المدافع الفرنسي دانييل إسكودي فرصة ذهبية في الدقيقة 29 لإحراز هدف التقدم عندما مهد له البرازيلي لويس فابيانو الكرة بالرأس على بعد أمتار من المرمى، فسدد الكرة برعونة فوق العارضة.
وشعر أوساسونا بالخطورة، فضغط في الربع ساعة الأخيرة من أجل إحراز هدف التقدم، واضطر لاعبو إشبيليه لاستعمال الخشونة فحصلوا على ثلاث بطاقات صفراء في الدقائق العشر الأخيرة كانت من نصيب كل من الدنماركي كريستيان بولسين والمالي فردريك كانوتيه والمدافع خيسوس نافاس.
وشكلت الكرات الثابتة خطورة حقيقية على مرمى إشبيليه، خاصة مع وجود دافيد لوبيز الذي أرسل أكثر من كرة عرضية هددت مرمى الضيوف، فكانت الأولى في الدقيقة 33 قابلها خوانفران برأسية قوية لكن الحارس كوبينيو سيطر على الكرة ببراعة، ثم لعب لوبيز كرة أخرى في الدقيقة الأخيرة أرسلها المدافع خوسيه إزكويردو برأسه إلى جوار القائم الأيمن.
وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع كانت أخطر الفرص عندما قابل ميلوسيفيتش كرة عرضية من الناحية اليسرى (مرة أخرى من لوبيز) ومهدها برأسه أمام مرمى إشبيليه لكنها لم تجد من يتابعها، ليطلق الحكم الهولندي بعدها صافرته معلناً نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ومع بداية الشوط الثاني، كان من الواضح رغبة أوساسونا في الخروج بنتيجة إيجابية من اللقاء، فتوالت هجماته على مرمى إشبيليه.
وتلقى سولدادو مهاجم أوساسونا بطاقة صفراء في الدقيقة 54 لتدخله العنيف على مدافع إشبيليه خافي نافارو، ليفقد بذلك فرصة المشاركة في مباراة العودة بسبب الإيقاف.
لكن ذلك لم يؤثر على معنويات سولدادو، الذي نجح بعدها بدقيقة واحدة في إحراز هدف الفوز لفريقه بعد أن ارتقى لكرة عرضية من المتألق لوبيز وأرسلها برأسه قوية على يمين الحارس كوبينو.
وتلقى مدافع أوساسونا كارلوس كيولار بطاقة صفراء في الدقيقة 57 بعد احتكاكه بدون كرة مع البرازيلي لويس فابيانو، وقام المدرب خواندي راموس بإخراج الأخير بعد هذه الكرة مباشرة وأشرك بدلاً منه المهاجم الروسي ألكسندر كيرزاكوف.
وتوالت هجمات أصحاب الأرض، فأضاع لوبيز فرصة تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 62 عندما تلقى تمريرة رأسية من كيرزاكوف داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة من على بعد أمتار قليلة فوق العارضة.
بعدها بدقيقة واحدة، اخترق سولدادو دفاع إشبيليه من الناحية اليسرى ثم سدد كرة قوية بيمناه مرت فوق العارضة بسنتيمترات قليلة.
وفي الدقيقة 65، مر خوانفران بمهارة من الناحية اليسرى وأرسل كرة عرضية جميلة قابلها الصربي سافو ملوسيفيتش برأسه لكنها مرت بجوار القائم الأيسر للحارس كوبينيو.
وتوقفت المباراة بعد هذه الكرة لمدة لسبع دقائق بعد تعرض الحكم الهولندي برامار لإصابة، ونزل بدلاً منه الحكم الرابع، مواطنه بيتر فينك.
وأجرى مدرب إشبيليه تبديلاً أخر في الدقيقة 72 بإشراكه اللاعب الألماني أندرياس هينكل بدلاً من مارتي في محاولة منه للسيطرة على نصف الملعب، قابله مدرب أوساسونا خوسيه زيغاندا بتنشيط خط هجومه، بنزول الكاميروني آتشيل ويبو (دقيقة 74) والإسباني فالدو (دقيقة 81) بدلاً من الصربي ميلوسيفيتش وسولدادو.
ونجح الفريق الأندلسي في الخروج من نصف ملعبه خلال الربع ساعة الأخيرة ولكنه لم يستطع تهديد مرمى أوساسونا بفضل تألق خط دفاعه، وكانت أخطر الفرص في الدقيقة الأخيرة من اللقاء عندما قابل دانيال ألفيس كرة عرضية من الناحية اليمنى وسددها بيمناه فوق عارضة أوساسونا بسنتيمترات، ثم كانت المحاولة الأخيرة في اللقاء من المالي فردريك كانوتيه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع عندما سدد كرة قوية سيطر عليها الحارس ريكاردو.
حقق أوساسونا الإسباني فوزاً مستحقاً بهدف دون مقابل على مواطنه إشبيليه حامل اللقب في مباراة الذهاب للدور قبل نهائي من مسابقة كأس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم.
قدم أوساسونا، الذي يحتل المركز الرابع عشر في الدوري المحلي، أداء جيداً وفرض إيقاعه على معظم فترات اللقاء، مستغلاً حماس الآلاف من مشجعيه الذين حضروا إلى ملعب ريينو دي نافارا في مدينة بامبالونا، لمؤازرة فريقهم في مباراة تعتبر من أهم المباريات التي يخوضها على ملعبه منذ تأسيسه عام 1920.
واستطاع المهاجم الشاب روبرتو سولدادو خطف هدف الفوز بكرة رأسية مباغتة في الدقيقة 55، ليحافظ على آمال فريقه في بلوغ المباراة النهائية، حيث أصبح يكفيه التعادل بأي نتيجة في مباراة العودة المقررة في الثالث من أيار/مايو المقبل في إشبيليه.
من جهة أخرى، ظهر إشبيليه بشكل مغاير تماماً عن الفريق الذي ينافس على لقب الليغا، وظهر عدم التفاهم بين لاعبو خطي الوسط والهجوم، الذين فشلوا في تهديد مرمى أصحاب الأرض بشكل حقيقي، كما فشل خط دفاعه في مواجهة الكرات الثابتة في أكثر من مناسبة.
بدأ الشوط الأول بسيطرة نسبية من أوساسونا لكن دون تهديد حقيقي على مرمى الضيوف وشكل الثنائي المكون من إنريك كوراليس ودافيد لوبيز بعض الخطورة على دفاع إشبيليه من الناحية اليسرى.
وكانت أولى المحاولات من نصيب أوساسونا عندما سدد باتشي بونيال كرة بعيدة المدى في الدقيقة 16 مرت بجوار القائم الأيمن لحارس إشبيليه دافيد كوبينيو، ثم حاول راؤول غارسيا في الدقيقة 27 بتسديدة من خارج المنطقة مرت بعيدة عن القائم الأيسر.
ودانت السيطرة لإشبيليه بعد مرور نصف الساعة الأولى، ولكنه الفريق الأندلسي وجد صعوبة في اختراق دفاع أصحاب الأرض، وأضاع المدافع الفرنسي دانييل إسكودي فرصة ذهبية في الدقيقة 29 لإحراز هدف التقدم عندما مهد له البرازيلي لويس فابيانو الكرة بالرأس على بعد أمتار من المرمى، فسدد الكرة برعونة فوق العارضة.
وشعر أوساسونا بالخطورة، فضغط في الربع ساعة الأخيرة من أجل إحراز هدف التقدم، واضطر لاعبو إشبيليه لاستعمال الخشونة فحصلوا على ثلاث بطاقات صفراء في الدقائق العشر الأخيرة كانت من نصيب كل من الدنماركي كريستيان بولسين والمالي فردريك كانوتيه والمدافع خيسوس نافاس.
وشكلت الكرات الثابتة خطورة حقيقية على مرمى إشبيليه، خاصة مع وجود دافيد لوبيز الذي أرسل أكثر من كرة عرضية هددت مرمى الضيوف، فكانت الأولى في الدقيقة 33 قابلها خوانفران برأسية قوية لكن الحارس كوبينيو سيطر على الكرة ببراعة، ثم لعب لوبيز كرة أخرى في الدقيقة الأخيرة أرسلها المدافع خوسيه إزكويردو برأسه إلى جوار القائم الأيمن.
وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع كانت أخطر الفرص عندما قابل ميلوسيفيتش كرة عرضية من الناحية اليسرى (مرة أخرى من لوبيز) ومهدها برأسه أمام مرمى إشبيليه لكنها لم تجد من يتابعها، ليطلق الحكم الهولندي بعدها صافرته معلناً نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ومع بداية الشوط الثاني، كان من الواضح رغبة أوساسونا في الخروج بنتيجة إيجابية من اللقاء، فتوالت هجماته على مرمى إشبيليه.
وتلقى سولدادو مهاجم أوساسونا بطاقة صفراء في الدقيقة 54 لتدخله العنيف على مدافع إشبيليه خافي نافارو، ليفقد بذلك فرصة المشاركة في مباراة العودة بسبب الإيقاف.
لكن ذلك لم يؤثر على معنويات سولدادو، الذي نجح بعدها بدقيقة واحدة في إحراز هدف الفوز لفريقه بعد أن ارتقى لكرة عرضية من المتألق لوبيز وأرسلها برأسه قوية على يمين الحارس كوبينو.
وتلقى مدافع أوساسونا كارلوس كيولار بطاقة صفراء في الدقيقة 57 بعد احتكاكه بدون كرة مع البرازيلي لويس فابيانو، وقام المدرب خواندي راموس بإخراج الأخير بعد هذه الكرة مباشرة وأشرك بدلاً منه المهاجم الروسي ألكسندر كيرزاكوف.
وتوالت هجمات أصحاب الأرض، فأضاع لوبيز فرصة تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 62 عندما تلقى تمريرة رأسية من كيرزاكوف داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة من على بعد أمتار قليلة فوق العارضة.
بعدها بدقيقة واحدة، اخترق سولدادو دفاع إشبيليه من الناحية اليسرى ثم سدد كرة قوية بيمناه مرت فوق العارضة بسنتيمترات قليلة.
وفي الدقيقة 65، مر خوانفران بمهارة من الناحية اليسرى وأرسل كرة عرضية جميلة قابلها الصربي سافو ملوسيفيتش برأسه لكنها مرت بجوار القائم الأيسر للحارس كوبينيو.
وتوقفت المباراة بعد هذه الكرة لمدة لسبع دقائق بعد تعرض الحكم الهولندي برامار لإصابة، ونزل بدلاً منه الحكم الرابع، مواطنه بيتر فينك.
وأجرى مدرب إشبيليه تبديلاً أخر في الدقيقة 72 بإشراكه اللاعب الألماني أندرياس هينكل بدلاً من مارتي في محاولة منه للسيطرة على نصف الملعب، قابله مدرب أوساسونا خوسيه زيغاندا بتنشيط خط هجومه، بنزول الكاميروني آتشيل ويبو (دقيقة 74) والإسباني فالدو (دقيقة 81) بدلاً من الصربي ميلوسيفيتش وسولدادو.
ونجح الفريق الأندلسي في الخروج من نصف ملعبه خلال الربع ساعة الأخيرة ولكنه لم يستطع تهديد مرمى أوساسونا بفضل تألق خط دفاعه، وكانت أخطر الفرص في الدقيقة الأخيرة من اللقاء عندما قابل دانيال ألفيس كرة عرضية من الناحية اليمنى وسددها بيمناه فوق عارضة أوساسونا بسنتيمترات، ثم كانت المحاولة الأخيرة في اللقاء من المالي فردريك كانوتيه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع عندما سدد كرة قوية سيطر عليها الحارس ريكاردو.