elhabib
05-27-2006, 02:26 PM
تلاقيا دوما لم يفترقا في الصباح والمساء في منطقة واحده تجمعهم يذهبان سويا للمدرسة ويعودان سويا تربيا وترعرعا الدار بجوار الدار لم يفترا ابدا الا لكي يرقدان بعض ساعات الليل يلهون سويا يستذكرون سويا دروسهم من الصغر الي ان كبرا هما مصطفي ونورهان .
ابطال قصتنا اليوم مصطفي الفتي ذو الشخصية الرجولية من الصغر كبر وتنمت اركانه بين اهلة البسطاء بين دروب منطقة شعبية من بين المناطق الشعبية المتناثرة بين ارجاء الوطن شرب وفهم ما خي الرجولة وما هي اركانها كيف يساعد الضعيف ويرحم الصغير كيف يصون عرض اخوته من بنات الجيران علم مكانه والدية لديه فصانهم حفظ كبرهم وحناتنهم وعطفهم له هذا الفتي مصطفي شخص بمعنني الرجولة بمواصفاتها ومعانيها من صغر سنه واهل المنطقة يحترماه ويقدرانه يعلمو خلقة وادبه اجتهد من الصغر في الدراسة علم ان الجهد والتعب نتيجة النجاح والفوز في نهاية المطاف من صغر سنه تعلم ان يكون متفوق وناجح يعتمد علي شخصة وحياته يساعد اهلة في الاجازة ويجتهد في الدراسة كبر وتفوق في سنوات دراسته الي ان وصل للمرحلة الثانوية ولكي يلتحق باكبر واعلي الكليات علم بان ما يحلم به لا ياتي الا بالصبر والجهد والاجتهاد فوضوع امام عينيه تحقيق الحلم لنفسة ولاهلة .
اما بطلة قصتنا نورهان ذات العيون الجميلة اللامعة في ظلمة الليل ذات القوام الرشيق تسير وكانها نسمات الربيع تخطو خطا وتتهامس بعينيها نظرات دافئة حنونه عندما تتحدث فانها تعزف بهمساتها وتشدو بشفتيها عذب الكلمات هي قمر في سهر الليل ساطع بضيه عبيرها نغم وعطر وتر تنساب كالسلسبيل خطاها لحن وانشودة عقلها سبق عمرها عندما تتحدث فانك تستمع لشخص كبر سنه وشاب الدهر عندما تتكلم تاخد العقل والقلب لها اسلوب رائع ونظرة جمال تربت مع والديها تعلمت الحنان والطيبة كيف تعامل الكبير والصغير كيف تكون رحيمة وعطوفة تعلمت بان تكون مجتهدة في مستقبلها نشيطة في حياتها تعلمت ان الغد هو الباقي لها فيجب ان تعد له ما هو الانسب لكي تواجه لغزه ومجهوله اجتهدت وصبرت وتعلمت بان الصعب يتحقق بالصبر والجهد هكذا تعلمت من الدنيا ومن والديها .
مصفطي ونورهان جاران تجاورا اهلهما من زمن في بيت واحد تصادقا وتحابا تبادلا الاحترام والحب الصادق كبرا الابناء سويا اختلطا سويا وكانهما اسرة واحده ومن المصادفة الجميلة لهذا الزمن فان مصطفي ونورهان هما الانباء الوحيدين لكل من والدهما فليس هناك اخوة لهما فاصبحا اسرة واحده وعائلة في بيت واحد هكذا كانت اسرتهما متعاوين متفاهمين وكانهما اخوة وليس بجيران في بيت واحد الدار بجدوار الدار والتبادل في كل شئ بالزيارات والمناسبات هكذا كبرا وتعلما سويا وتفاهما واصبحا لا يفترقان يتلاقيا يوميا في الصباح والمساء يلهون سويا يدرسون سويا وكانها جسد واحد .
هكذا كان الزمن اعد لهما لقاء ابدي لقاء لا يفرق بينهما وكانه اعد لهم حياه تجمعهم لا تفرقهم قبل ان يكبرا ويعو ما حولهم تقاربت القلوب والمشاعر تقاربت قبل ان يولدا هكذا كان الحال بين الاسرتين وكانهم يتفقا سويا بان الغد لابنائهم يجمعم لا يفرقهم وبالفعل ما كان في الغيب قد يتحقق كما رسم لهم القدر ففي يوم جاء مصطفي لوالده وتكلم معة عن مستقبله وما يفكر به وانه يريد ان يختار شريكة حياته التي ستتم معة بقية حياته وايامة القادمة واخبره بانه اختار نورها ابنه جارهم وانه يحبها ويستريح اليها ويوجد بينهم تفاهم وتبادل من المشاعر فنظر اليه والده وفي عينيه ابتسامة رضا وحب له وقال له كبرت يا مصطفي واصبحت تخطط لحياتك ولمستقبلك واني فخور بك وبماتحلم به ولكن هل تعتقد بان الوقت مناسب للارتباط وانت مازلت طالب تدرس وهي الاخري مازالت تدرس هل تعتقد بانه الصواب بان نخطو هذة الخطوة فاني لي راي اخر وهو ان تعاهدني بانك تبذل الجهد والجد وتنهي دراسك النهائية وتلتحق باعظم الكليات وان هديتي لك هو خطبتها وتحقيق ما تحلم به يا بني فقال له مصطفي واني اوافق يا والدي واني اعاهدك باني ابذل كل الجهد والجد واحقق حلمك حلمي والتحق باعظم الكليات واحقق ما تحلم به يا والدي فابتسم له والده ابتسامة رضاء وموافقة وسعد بموافقة ولده علي رايه الصائب واستان مصطفي والده وخرج لانه لدية درس في احد المجموعات الدراسية وسمح له والده وذهب مصطفي وهو سعيد مبتهج وكان الدنيا لا تكفي سعادته فمتي ياتي الوقت لكي ينتهي من الدراسة ويحقق حلمة ونجاحة اخذت الافكار والاحلام تتزاحم في مخيلته والابتسامة لا تفارق شفتيه وهو في قمة سعادته وقمة احلامة يفاجا بنورهان تقف امامة وتنايه فيقف وتزدات سعاده وابتسامته وتساله نورهان عن سبب هذه الابتسامة والبهجة فينظر اليها ويطيل النظر ليعينيها وكانه يبحر بين اوطانها باحثا عن مرسي له يرسو باشرعه المبحرة يبحث عن غصن يلملم به اجنحة السماء يغمض عيناه بكل حب وامان ينظر لابتساماتها وكانه يرتوي من نهر عذب فياض لا ينتهي وفي اثناء هذا الحفل من الابتسامات والبهجة تعود نورهان وتساله عن سبب هذا الكم من البهجة والسعاده فيخبرها بما حدث مع والده وبانه يريد ن يرتبط بها لكي يكملا سويا باقي الحياة لا يفترقان وعندما سمعت نورهان هذا الخبر تحمر خديها بلون احمر بريقة بريق القمر وتعطرت السماء باجمل ابتسامة شفتين لديها وقالت بصوت خجلي وكانه يزيل ستار بخجل وحمرة خد هل ما تقوله صحيح وهل وادلك وافق فقال لها اجل ولكن بشرط ان اكمل دراستي واحقق نجاحي والتحق باعظم الكليات وهذه هي هديتي له وانت هديه لي فقالت له اذن عليها ان نجد نحقق امنيتنا وامنيتهم ونتواعد بان لا ننكسر او ننهزم وننتصر دوما لكي نكون سويا لا نفترق .
في قمة السعادة التي تحاط مصطفي ونورهان وقمة البهجة والتحدي للانتصار للغد والوصول لما يحلمان به هناك كانت توجد عين ذات لمعة قمر ودفئ ليل عين تتربص بهما وتشاهدهم من بعد تراقب تصرفاتهم وافعالهم عين تراقب ما بهم من بهجة وسرور وتحدي وانتصارات هناك خلف ستار مظلم يقف من يحاول الوصل لما هما به من قمة حب وارتباط خلف ستار الظلمة تقف عين تلمع لمعة سماء صافية سماء في نجموها بريق ليل عاشق من بعيد تقف نظرات عين تتامل ما بهما وتحاول ان تختلط بينهم تحاول ان تذوب بين دمائهم تقف تنتظر دخول الحياة الجديدة .
احبائي انتظروني في في الجزء القادم
ابطال قصتنا اليوم مصطفي الفتي ذو الشخصية الرجولية من الصغر كبر وتنمت اركانه بين اهلة البسطاء بين دروب منطقة شعبية من بين المناطق الشعبية المتناثرة بين ارجاء الوطن شرب وفهم ما خي الرجولة وما هي اركانها كيف يساعد الضعيف ويرحم الصغير كيف يصون عرض اخوته من بنات الجيران علم مكانه والدية لديه فصانهم حفظ كبرهم وحناتنهم وعطفهم له هذا الفتي مصطفي شخص بمعنني الرجولة بمواصفاتها ومعانيها من صغر سنه واهل المنطقة يحترماه ويقدرانه يعلمو خلقة وادبه اجتهد من الصغر في الدراسة علم ان الجهد والتعب نتيجة النجاح والفوز في نهاية المطاف من صغر سنه تعلم ان يكون متفوق وناجح يعتمد علي شخصة وحياته يساعد اهلة في الاجازة ويجتهد في الدراسة كبر وتفوق في سنوات دراسته الي ان وصل للمرحلة الثانوية ولكي يلتحق باكبر واعلي الكليات علم بان ما يحلم به لا ياتي الا بالصبر والجهد والاجتهاد فوضوع امام عينيه تحقيق الحلم لنفسة ولاهلة .
اما بطلة قصتنا نورهان ذات العيون الجميلة اللامعة في ظلمة الليل ذات القوام الرشيق تسير وكانها نسمات الربيع تخطو خطا وتتهامس بعينيها نظرات دافئة حنونه عندما تتحدث فانها تعزف بهمساتها وتشدو بشفتيها عذب الكلمات هي قمر في سهر الليل ساطع بضيه عبيرها نغم وعطر وتر تنساب كالسلسبيل خطاها لحن وانشودة عقلها سبق عمرها عندما تتحدث فانك تستمع لشخص كبر سنه وشاب الدهر عندما تتكلم تاخد العقل والقلب لها اسلوب رائع ونظرة جمال تربت مع والديها تعلمت الحنان والطيبة كيف تعامل الكبير والصغير كيف تكون رحيمة وعطوفة تعلمت بان تكون مجتهدة في مستقبلها نشيطة في حياتها تعلمت ان الغد هو الباقي لها فيجب ان تعد له ما هو الانسب لكي تواجه لغزه ومجهوله اجتهدت وصبرت وتعلمت بان الصعب يتحقق بالصبر والجهد هكذا تعلمت من الدنيا ومن والديها .
مصفطي ونورهان جاران تجاورا اهلهما من زمن في بيت واحد تصادقا وتحابا تبادلا الاحترام والحب الصادق كبرا الابناء سويا اختلطا سويا وكانهما اسرة واحده ومن المصادفة الجميلة لهذا الزمن فان مصطفي ونورهان هما الانباء الوحيدين لكل من والدهما فليس هناك اخوة لهما فاصبحا اسرة واحده وعائلة في بيت واحد هكذا كانت اسرتهما متعاوين متفاهمين وكانهما اخوة وليس بجيران في بيت واحد الدار بجدوار الدار والتبادل في كل شئ بالزيارات والمناسبات هكذا كبرا وتعلما سويا وتفاهما واصبحا لا يفترقان يتلاقيا يوميا في الصباح والمساء يلهون سويا يدرسون سويا وكانها جسد واحد .
هكذا كان الزمن اعد لهما لقاء ابدي لقاء لا يفرق بينهما وكانه اعد لهم حياه تجمعهم لا تفرقهم قبل ان يكبرا ويعو ما حولهم تقاربت القلوب والمشاعر تقاربت قبل ان يولدا هكذا كان الحال بين الاسرتين وكانهم يتفقا سويا بان الغد لابنائهم يجمعم لا يفرقهم وبالفعل ما كان في الغيب قد يتحقق كما رسم لهم القدر ففي يوم جاء مصطفي لوالده وتكلم معة عن مستقبله وما يفكر به وانه يريد ان يختار شريكة حياته التي ستتم معة بقية حياته وايامة القادمة واخبره بانه اختار نورها ابنه جارهم وانه يحبها ويستريح اليها ويوجد بينهم تفاهم وتبادل من المشاعر فنظر اليه والده وفي عينيه ابتسامة رضا وحب له وقال له كبرت يا مصطفي واصبحت تخطط لحياتك ولمستقبلك واني فخور بك وبماتحلم به ولكن هل تعتقد بان الوقت مناسب للارتباط وانت مازلت طالب تدرس وهي الاخري مازالت تدرس هل تعتقد بانه الصواب بان نخطو هذة الخطوة فاني لي راي اخر وهو ان تعاهدني بانك تبذل الجهد والجد وتنهي دراسك النهائية وتلتحق باعظم الكليات وان هديتي لك هو خطبتها وتحقيق ما تحلم به يا بني فقال له مصطفي واني اوافق يا والدي واني اعاهدك باني ابذل كل الجهد والجد واحقق حلمك حلمي والتحق باعظم الكليات واحقق ما تحلم به يا والدي فابتسم له والده ابتسامة رضاء وموافقة وسعد بموافقة ولده علي رايه الصائب واستان مصطفي والده وخرج لانه لدية درس في احد المجموعات الدراسية وسمح له والده وذهب مصطفي وهو سعيد مبتهج وكان الدنيا لا تكفي سعادته فمتي ياتي الوقت لكي ينتهي من الدراسة ويحقق حلمة ونجاحة اخذت الافكار والاحلام تتزاحم في مخيلته والابتسامة لا تفارق شفتيه وهو في قمة سعادته وقمة احلامة يفاجا بنورهان تقف امامة وتنايه فيقف وتزدات سعاده وابتسامته وتساله نورهان عن سبب هذه الابتسامة والبهجة فينظر اليها ويطيل النظر ليعينيها وكانه يبحر بين اوطانها باحثا عن مرسي له يرسو باشرعه المبحرة يبحث عن غصن يلملم به اجنحة السماء يغمض عيناه بكل حب وامان ينظر لابتساماتها وكانه يرتوي من نهر عذب فياض لا ينتهي وفي اثناء هذا الحفل من الابتسامات والبهجة تعود نورهان وتساله عن سبب هذا الكم من البهجة والسعاده فيخبرها بما حدث مع والده وبانه يريد ن يرتبط بها لكي يكملا سويا باقي الحياة لا يفترقان وعندما سمعت نورهان هذا الخبر تحمر خديها بلون احمر بريقة بريق القمر وتعطرت السماء باجمل ابتسامة شفتين لديها وقالت بصوت خجلي وكانه يزيل ستار بخجل وحمرة خد هل ما تقوله صحيح وهل وادلك وافق فقال لها اجل ولكن بشرط ان اكمل دراستي واحقق نجاحي والتحق باعظم الكليات وهذه هي هديتي له وانت هديه لي فقالت له اذن عليها ان نجد نحقق امنيتنا وامنيتهم ونتواعد بان لا ننكسر او ننهزم وننتصر دوما لكي نكون سويا لا نفترق .
في قمة السعادة التي تحاط مصطفي ونورهان وقمة البهجة والتحدي للانتصار للغد والوصول لما يحلمان به هناك كانت توجد عين ذات لمعة قمر ودفئ ليل عين تتربص بهما وتشاهدهم من بعد تراقب تصرفاتهم وافعالهم عين تراقب ما بهم من بهجة وسرور وتحدي وانتصارات هناك خلف ستار مظلم يقف من يحاول الوصل لما هما به من قمة حب وارتباط خلف ستار الظلمة تقف عين تلمع لمعة سماء صافية سماء في نجموها بريق ليل عاشق من بعيد تقف نظرات عين تتامل ما بهما وتحاول ان تختلط بينهم تحاول ان تذوب بين دمائهم تقف تنتظر دخول الحياة الجديدة .
احبائي انتظروني في في الجزء القادم