المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الصراع - الجزء الثالث


elhabib
05-27-2006, 02:29 PM
في الجزء الثاني وجدنا كيف كانت شوريانا تراقب حياة وافعال مصطفي ونورهان وكيف كانت تنتظر الوقت المناسب لكي تستطيع ان تتحكم بشخصيته وحياته وتجذبه لديها في عالمها الفلي وما حدث لها عندما رات اتمام خطبتهما وانهما قد اصبحا اقوي من قبل وخصوصا عندما التحقا في كلية واحده وكان القدر كان يخطط لهمها هذا لكي لا يفترقا ابدا .

بدات شوريانا تخطط وترسم الاساليب الكيدية والانتقام منهما وخصوصا من نورهان لكي يخلو لها حبيها وعشيق قلبها مصطفي وكانت تري كل يوم ان حبهما يزدات ويكبر ويزدات صلابة وتمس لا احد ان يفرقهما عن بعضهما البعض وكل يوم يكبر وينمو عطر تري كل هذا وفي قلبها يشتعل النتقام والشر والغضب كل هذا تجده وفي عينيها بريق الغضب ينير اركان دربها المعطر برياحين الشر والغيظ وبدات تفكر وترسم كل مكايدها لكي تنتقم لحبها ولقلبها وبدات بتنفيذ خططها ولكي تصل الي حبيبها مصطفي لا بد من ان تبعد السد المنيع وتزيل جدار صلب يقف امامها وامام قلبها ولكي تزيل هذا الجدار الصلب كان لا بد ان تدمر اصوله وتنثر اشلائه وكان هذا الجدارهو نورهان غريمتها وحبيبة مصطفي ولكن ما هي الطريقة التي تود ان تنتقم منها وتزيحها من طريقها اخدت تفكر وتنتظر الوقت المناسب لكي تنفذ وتنتقم منها للابد ويبقي حبيبها لها وحدها لا ينافسها احد سواها .

في اثناء كل هذه الامور والخطط الابليسية كان هناك عصفوران يحلقان سويا بين اغصان الدفئ والشوق كان هناك ملكان يتوجهان سويا بتاج الرومانسية الصادقة والحب الحقيقي مصطفي ونورهان كان دوما لا يفترقا في الكلية سويا يذاكران سويا وكانها جسد واحد لا يفترقان ابدا اصبحا حديث كليتهم وعن حبهم الرائع الصادق وكانها قيس وليلي او روميو وجولييت اخذا يرسمان ويبنيان عالمهم القادم لديهم يبنون قصورهم وينبتون بساتين العطر والرياحين يستنشاق سويا نسمات الصباح العطر ويغمضان اعينهم علي نجمات الليل الساهر وكانه يصونهم طيلة الليل الحنون تماسكا وترابطا لا يفرقهما قوة فان حبهما قوة لا تقهر دوما هكذا كان واصبحا من صغر قلوبهم الي ان شبا سويا وكبرا لا يفترقان ارتويمن نهر الحب الصافي العذب وارتديا ثوب الشوق والحنان ابحرا بين اوطانهم وحلقا بين نجمات سمائهم هما عطران لا يذوبان دوما .

كل هذا وشوريانا نارا لا تنطفا دوما تشتعل دوما تزداد انتقاما وجبروت تراقب وتنظر لكي تنتقم وتحطم قلبهما وبالفعل جاءت الفرصة التي تنتظرها من زمان لكي تنتقم جاء وقت ان تنتقم لحبها لمصطفي وتنتصر هي به لوحدها ففي احد المرات التي كان يتلاقا معا وكانا يسيران سويا علي ضفاف النهر يتهامسا يتناظرا وكانهما يتهامسا باعين القلب الصادق اثناء هذا كانت تراقبهما شوريانا لكي تجد الفرصة المتاحة وتنتقم من غريمتها وتقتلها وفي اثناء حديثهما سويا كانت تضع نورهان ظهرا لسور بجوار النهر وتنظر لحبيبها وكانها ترتوي من عينه وكانها تغوص بين شفتيه تذوب بين شريانة ودمه اثناء هذا سقطت في النهر واصبحت تحاول ان تعوم وتصل الي النهر ولكن كان هناك شئ خفي يجذبها للاسف ممسك قدميها مسلسل بقيود لا يجعلها تقدر علي المحاولة تكاد ان تغرق وتموت اثناء هذا كان مصطفي في حالة من الدهشة والذهول ماذا حدث وكيف وفجاه انتبه وقفز بسرعه للنهر لكي ينقذ نورهان وكان يحاول ان يمسك بها ويخرجها ولكن وجد شئ اصعب منه كلما حاول اخراجها وجدها تنجذب اكثر واكثر ولكنه حاول وحاول اكثر الي ان نجح واستطاع ان يخرجها وينقذ حياتها وحبه ايضا .

وهنا زادت شوريانا غضبا وزاد نارها كيف هذا مصطفي انقذها وانقذ حبة من جديد كيف هذا كيف ولما كل هذا يا نار غضبي اشتعلي واحرقي كل منيقترب من قلبي يا غضب النيران زيدي قهرا وانتقاما كوني موتا لك من يهزم قلبي هكذا اخذت تنادي وتصرخ بين جدران نيرانها فقد انتصر الحبيبان وانهزمت شوريانا انتصرا وفازا عليها ولكن كل هذا لن يخمت شعلة غضبها وقررت ان تعود من جديد وتنتقم وتنتصر كما ارادت ولكن كيفوما هي الخطة التي سوف تعود بها لكي تهزم من انتصرت عليها .



انتظروا الجزء القادم .