المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الصراع - الجزء الخامس


elhabib
05-27-2006, 02:32 PM
في الجزء الرابع قد راينا كيف حاولت شوريانا الانتقام مره اخري مننورهان وقتلها عندما تحكمت بقيادة السيارة وجعلتها تتمايل يمينا ويسارا وتسرع بالسيارة لدرجة جنونيه مما جعل نورهان تفقد عقلها ولا تقدر السيطرة عليها وشل تفكيرها عن ما تفعلة من هذا الامر الذي حدث لها وكادت ان تموت لولا انها بفضل الله تذكرت الفرامل اليدوية وجذبتها قبل ان تصدم بشجرة في عرض الطريق وتفقد وعيها وعندما تعود تري حبيبها مصطفي واهلها حولها وهم في حالة من الدهشة والحيلة لما حدث لها ولما كل هذة الامور التي تحدث ومن هو المتسبب فيها واثناء هذا زاد غضب شوريانها وزادت نيرانها وقسوتها وقررت ان تتنحي عن نورهان وتتركها وتتجه الي حبيبها مصطفي وتنتقم من حبه لنورهان لكي يكون لها هي وحده لا احد يشاركها حبها له وانها سوف تحدد الوقت المناسب لكي تستطع الانتقام منه ومن حبه لغيرها .

وبعد مرور ايام من حداث السيارة التي حدث لنورهان سارت الامور عادية وتناسا الامر وعادت الحياة بينهم كالاول واكثر وزاد الحب والوفاء بينهم وصلة الترابط العاطفي تكاثرت وتقاربو اكثر واكثر وكلما زاد حبها وارتباطهم زادت شوريانا بالنار والغضب والانتقام وكانت تنتظر الوقت المناسب لكي تستطيع الانتقام والفوز بمن احبته وارادته وكانت تنظر بعين تملئها نيران الغضب والشر والانتقام كيف تترك من احبته لغيرها تري حبيبها يبحر بين بحور حبيبة غيرها تجد حبيبها يحلق بجناحية بين دروب سماء غير سمائها تود ان تحرق اشرعتة واجنحتة تود ان يسقط من السماء لعالمها لكي يسلسل بقيودها النارية وغضبها المنتقم وانتظرت ايام وساعات حتي تجد الوقت المناسب لكي تستطع ان تنتقم وتنتصر علي حبيبها الانسي ولم يطل الوقت لهذا الامر وجاء لها بسرعه ففي احد الايام كان مصطفي يجلس مع نورهان في شرفة المنزل يتناولا الحديث عن مستقبلها وحبهم الصادق الواعد لهم يتناولا اطراف الحديث وابتسامات القلب والشفاه تنير ليل السماء نظرات صادقة ببريق النجم الساطع همسات عطرة بعبير البستان الساهر تحدثا وتبسما وكلما تتبسم الشفاه وتبرق العين بلمعان الصفاء كانت شوريانا تزداد غضبنا ونار الشر تلتهب فوق لهيبها تزلزل الارض بتحطيمها الجسدي وتشعر حرارة السماء بحراة نارها المنتقمة اثناء كل هذا ومن خلال حديث نورهان ومصطفي كان بيد مصطفي سكين يقطع بها قطعة فاكهة فاذا بالسكين تنزلق علي يده فتصبها برجح وينزف الدم من يده هنا تنظر له نورهان والخوف في عينيها وتركض سريعا لكي تحضر ما يداوي هذا الجرح وتوقف الدم من يده هنا اخذن شوريانا الفكره تكبر في عقلها الناري بلهيب الشر وتقرر بان تنساب كالدم في عروقة وتصل الي قلبة وتسكن فيه وتتحكم بكيانه وعواطفة وشعورة وبالفعل لم تدع الفرصة تهرب من بين يديها وتتسلل تسلل اللصوص وتبحر بين دمائه وعروقة من بين الجرح وتحلق في سماء جسده وتصل الي قلبة وتسكن فيه وعندما سكنت اصابته بالم شعر بها مصطفي بشده وتالم وفجاه اختفي هذا الجرح وكانه لم يكن ولم يحدث عندما عادت نورهان رات مصطفي ممسنا بصدرة من شده الالم وفي عيناه دهشة وذهول وسالته مابك قال لها الم بسيط والحمد الله قد زال ولكن انظري الي يدي اين الجرح اين اختفي نظرت اليه وهي في دهشة مروعه مخيفة كيف هذا وكيف حدث هل كان حلما لنا نحن الاثنين ام مادذا اسئلة اخدت تبحر في عقولهم ولكن دون اجابة وتركت بحيلة ودهشة قاتلة .

وتمر الايام والاسابيع علي هذا الامر الغريب ولكن لم ترحل من ذاكرتهم وكلما تقابلا تذكرا هذا الامر ولكن لا يجدا الاجابة علي تسائلهم ولكن تناسو لم ينسو الامر باجمعه تركوه لكي لا يبقي حاجز لحياتهم وتمر الايام بهم والحب بينهم يزداد ويزداد والرباط العاطفي يجمعها لا يفرقهما وهنا تقرر شوريانا ان تنهي هذا الامر وتغير مجراة الحياة لهم فما خططت له لا بد ان يكون وينفذ وبالفعل بدات تبث سمومها الشرانية وتشعر لهب الانتقام والتغيير فاصبح مصطفي تتغير حالة ومشاعرة يوما وراء يوم اصبح قليل الذهاب او اللقاء مع نورهان واصبح قليل اللكلام معها وعندما تساله فانه كان يتحجج بامور كانت لا تصدقها نورهان ولكنها كانت تجعل العقل يصدقها لانها تحبة وما زالت تتمسك به وبحبة الطاهر وبدات الخلافات والمشاجرات تنشب كالنار في القش تزداد يوما وراء يوم وشوريانا تبتسم وترقص فرحا ما خططت له قد نجح واصبحت نورهان في النسيان بقيت امراة لا مكانه لها في حياة حبيبها اصبحت هي فقط فقط نجحت الخطة التي رسمتها وكان ما ارادت به تححق حلما ومصطفي اصب لها فقط دون غيرها كل يوم نزاع وبعاد كل يوم جفاء وهجر وبعاد ابحرت اشعرة الحب عن عالمهم واتجهت لعالمها فقط انتصرت ورحلت نورهان فالغد لها سيكون ومع حبيبها ستبقي هي فقط شوريانا اما حبيبتة الراحلة ستموت من ذكراه هكذا اخت تغني وتعزف بوترها الملتهب من نار الفرح تبعثر عطرها الخبيث بين بساتين الشر والانتقام اجل فقط انتصرت وبقت هي وحدها لحبيبها لا احد يشاركهم هكذا رسمت لعالمها الجديد فاصبحت نورهان في النسيان ورحل شراع الحب بينها وقتل الزهر في بستانهم .





انتظرو الجزء القادم .