حزب الاسلام
06-01-2007, 01:07 AM
غزة (رويترز) - قتلت اسرائيل اثنين من نشطاء حركة المقاومة الاسلامية حماس في غارة جوية على قطاع غزة يوم الاربعاء وقالت انها لا تدرس هدنة مع الحركة الاسلامية رغم نداءات الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال مكتب رئيس الوزراء ايهود اولمرت في بيان انه مع ملاحظة حدوث "تراجع نسبي في اطلاق صواريخ القسام" قرر مجلس الوزراء الأمني المصغر مواصلة "الهجمات والضغط العسكري على الجماعات الارهابية وخاصة حماس والجهاد الاسلامي".
وقال البيان "تم التأكيد (في الاجتماع) على ان اسرائيل لن تجري أي مفاوضات بشأن وقف اطلاق النار مع المنظمات الارهابية."
وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي عن الغارة الجوية في وقت مبكر من صباح الاربعاء في غزة ان الطيران الاسرائيلي استهدف "مجموعة من الارهابيين المسلحين" في الجزء الشمالي من القطاع بالقرب من مخيم جباليا للاجئين.
وبالاضافة الى عضوي كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس أُصيب عدة أشخاص بجراح ودمر منزل في الغارة.
واقترح عباس يوم الثلاثاء هدنة تشمل قطاع غزة على ان يتم تمديد وقف اطلاق النار الى الضفة الغربية المحتلة خلال شهر.
وتقول حماس التي تشارك مع فتح في حكومة الوحدة الفلسطينية ان أي وقف لاطلاق النار يتعين أن يشمل انهاء فوريا لجميع الهجمات الاسرائيلية على الضفة الغربية وقطاع غزة. وهو طلب رفضته اسرائيل مرارا.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية عقب اجتماعه مع عباس في غزة ان الحكومة الفلسطينينة تؤيد خطوات متبادلة وتهدئة متزامنة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأشار الى ان "الكرة الآن في الملعب الاسرائيلي."
ويجتمع الرئيس الفلسطيني الذي يتزعم حركة فتح مع اولمرت في السابع من يونيو حزيران وخيمت أحداث العنف الأخيرة على احتمالات تنشيط عملية السلام. ومن المتوقع أن تطغى أجواء العنف المتصاعد على أي احتمال لاحياء عملية السلام.
وقالت ميري ايسين المتحدثة باسم أولمرت "يبدو انه من الارجح أن يكون (اللقاء) في أريحا.. وسيكون هذا أول اجتماع بين رئيس فلسطيني ورئيس وزراء اسرائيلي في المناطق الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني."
وقال رباعي الوساطة للسلام في الشرق الاوسط يوم الاربعاء انه يعتزم اجراء مباحثات مع الاسرائيليين والفلسطينيين وكذلك الجامعة العربية سعيا الى احياء امال إحلال السلام.
وبعد اجتماع في برلين عبر رباعي الوساطة عن قلقه القوي بسبب المعارك الجديدة بين قوات حركتي حماس وفتح في غزة ومع اسرائيل التي تقول انها تدافع عن نفسها من الصواريخ التي تطلقها حماس على الدولة اليهودية.
ودعا رباعي الوساطة كل الاطراف الى الالتزام بهدنة واسرائيل الى التحلي بضبط النفس وحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس على "بذل كل ما في وسعه لاعادة النظام والامن" والافراج عن مراسل هيئة الاذاعة البريطانية بي.بي.سي المخطوف الان جونستون.
وأطلقت حماس وجماعات نشطاء اخرى أكثر من 270 صاروخا من غزة مما ادى الى مقتل اسرائيليين اثنين على مدى الاسبوعين الماضيين. وردت اسرائيل بشن غارات جوية فقتلت أكثر من 40 فلسطينيا معظمهم من المقاتلين.
وقال مسؤول حكومي انه في اجتماع مجلس الوزراء الامني المصغر اقترح أحد الوزراء تدمير المنازل القريبة من مواقع اطلاق الصواريخ لكن لم يتخذ قرار في هذا الموضوع.
وفي الضفة الغربية المحتلة اعتقلت القوات الاسرائيلية رئيس بلدية بلدة صغيرة قريبة من نابلس في اطار حملة امنية على سياسيي حماس في الارضي الفلسطينية. واعتقل عشرات من مسؤولي حماس منذ الاسبوع الماضي.
وقال شهود ومسؤولو مستشفى ان فلسطينيين قتلا وجرح اثنان اخران حينما انفجرت سيارة في مدينة نابلس بالضفة الغربية يوم الاربعاء.
وقالوا ان القتيلين والجريحين في العشرينات من العمر. ولم تتكشف على الفور هوياتهم. وقال متحدث عسكري اسرائيلي انه لا علم له بأي تحركات اسرائيلية في نابلس وقت الانفجار.
وفي مقابلة مع صحيفة الجارديان البريطانية دافع خالد مشعل زعيم حماس في المنفى عن هجمات الصواريخ وقال ان الصراع ربما يتجه نحو انفجار.
وقال مشعل "الفلسطينيون صامدون وهناك وسائل عديدة للمقاومة وفقا للفرص والأحوال."
وقال "الآن المجتمع الدولي يحاول تقويض حماس. وهذا سيؤدي الى انفجار سيكون في وجه الاحتلال الاسرائيلي. الأضرار ستؤثر على استقرار المنطقة برمتها."
وكان مشعل يشير فيما يبدو الى العقوبات الغربية الكاسحة التي فرضت على السلطة الفلسطينية التي تتزعمها حماس للضغط على حماس حتى تعترف باسرائيل وتنبذ العنف وتقبل اتفاقات السلام المؤقتة.
وركز اجتماع عباس وهنية على الجهود الرامية لتعزيز هدنة هشة بين حماس وفتح بعد قتال شرس بين الجانبين أوقع نحو 50 قتيلا فلسطينيا في وقت سابق هذا الشهر.
من نضال المغربي
TVsurf.gif TVsurf.gif TVsurf.gif TVsurf.gif TVsurf.gif TVsurf.gif TVsurf.gif
وقال مكتب رئيس الوزراء ايهود اولمرت في بيان انه مع ملاحظة حدوث "تراجع نسبي في اطلاق صواريخ القسام" قرر مجلس الوزراء الأمني المصغر مواصلة "الهجمات والضغط العسكري على الجماعات الارهابية وخاصة حماس والجهاد الاسلامي".
وقال البيان "تم التأكيد (في الاجتماع) على ان اسرائيل لن تجري أي مفاوضات بشأن وقف اطلاق النار مع المنظمات الارهابية."
وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي عن الغارة الجوية في وقت مبكر من صباح الاربعاء في غزة ان الطيران الاسرائيلي استهدف "مجموعة من الارهابيين المسلحين" في الجزء الشمالي من القطاع بالقرب من مخيم جباليا للاجئين.
وبالاضافة الى عضوي كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس أُصيب عدة أشخاص بجراح ودمر منزل في الغارة.
واقترح عباس يوم الثلاثاء هدنة تشمل قطاع غزة على ان يتم تمديد وقف اطلاق النار الى الضفة الغربية المحتلة خلال شهر.
وتقول حماس التي تشارك مع فتح في حكومة الوحدة الفلسطينية ان أي وقف لاطلاق النار يتعين أن يشمل انهاء فوريا لجميع الهجمات الاسرائيلية على الضفة الغربية وقطاع غزة. وهو طلب رفضته اسرائيل مرارا.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية عقب اجتماعه مع عباس في غزة ان الحكومة الفلسطينينة تؤيد خطوات متبادلة وتهدئة متزامنة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأشار الى ان "الكرة الآن في الملعب الاسرائيلي."
ويجتمع الرئيس الفلسطيني الذي يتزعم حركة فتح مع اولمرت في السابع من يونيو حزيران وخيمت أحداث العنف الأخيرة على احتمالات تنشيط عملية السلام. ومن المتوقع أن تطغى أجواء العنف المتصاعد على أي احتمال لاحياء عملية السلام.
وقالت ميري ايسين المتحدثة باسم أولمرت "يبدو انه من الارجح أن يكون (اللقاء) في أريحا.. وسيكون هذا أول اجتماع بين رئيس فلسطيني ورئيس وزراء اسرائيلي في المناطق الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني."
وقال رباعي الوساطة للسلام في الشرق الاوسط يوم الاربعاء انه يعتزم اجراء مباحثات مع الاسرائيليين والفلسطينيين وكذلك الجامعة العربية سعيا الى احياء امال إحلال السلام.
وبعد اجتماع في برلين عبر رباعي الوساطة عن قلقه القوي بسبب المعارك الجديدة بين قوات حركتي حماس وفتح في غزة ومع اسرائيل التي تقول انها تدافع عن نفسها من الصواريخ التي تطلقها حماس على الدولة اليهودية.
ودعا رباعي الوساطة كل الاطراف الى الالتزام بهدنة واسرائيل الى التحلي بضبط النفس وحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس على "بذل كل ما في وسعه لاعادة النظام والامن" والافراج عن مراسل هيئة الاذاعة البريطانية بي.بي.سي المخطوف الان جونستون.
وأطلقت حماس وجماعات نشطاء اخرى أكثر من 270 صاروخا من غزة مما ادى الى مقتل اسرائيليين اثنين على مدى الاسبوعين الماضيين. وردت اسرائيل بشن غارات جوية فقتلت أكثر من 40 فلسطينيا معظمهم من المقاتلين.
وقال مسؤول حكومي انه في اجتماع مجلس الوزراء الامني المصغر اقترح أحد الوزراء تدمير المنازل القريبة من مواقع اطلاق الصواريخ لكن لم يتخذ قرار في هذا الموضوع.
وفي الضفة الغربية المحتلة اعتقلت القوات الاسرائيلية رئيس بلدية بلدة صغيرة قريبة من نابلس في اطار حملة امنية على سياسيي حماس في الارضي الفلسطينية. واعتقل عشرات من مسؤولي حماس منذ الاسبوع الماضي.
وقال شهود ومسؤولو مستشفى ان فلسطينيين قتلا وجرح اثنان اخران حينما انفجرت سيارة في مدينة نابلس بالضفة الغربية يوم الاربعاء.
وقالوا ان القتيلين والجريحين في العشرينات من العمر. ولم تتكشف على الفور هوياتهم. وقال متحدث عسكري اسرائيلي انه لا علم له بأي تحركات اسرائيلية في نابلس وقت الانفجار.
وفي مقابلة مع صحيفة الجارديان البريطانية دافع خالد مشعل زعيم حماس في المنفى عن هجمات الصواريخ وقال ان الصراع ربما يتجه نحو انفجار.
وقال مشعل "الفلسطينيون صامدون وهناك وسائل عديدة للمقاومة وفقا للفرص والأحوال."
وقال "الآن المجتمع الدولي يحاول تقويض حماس. وهذا سيؤدي الى انفجار سيكون في وجه الاحتلال الاسرائيلي. الأضرار ستؤثر على استقرار المنطقة برمتها."
وكان مشعل يشير فيما يبدو الى العقوبات الغربية الكاسحة التي فرضت على السلطة الفلسطينية التي تتزعمها حماس للضغط على حماس حتى تعترف باسرائيل وتنبذ العنف وتقبل اتفاقات السلام المؤقتة.
وركز اجتماع عباس وهنية على الجهود الرامية لتعزيز هدنة هشة بين حماس وفتح بعد قتال شرس بين الجانبين أوقع نحو 50 قتيلا فلسطينيا في وقت سابق هذا الشهر.
من نضال المغربي
TVsurf.gif TVsurf.gif TVsurf.gif TVsurf.gif TVsurf.gif TVsurf.gif TVsurf.gif