عرض الإصدار الكامل : هل يتحول الحب الى كراهيه موضوع شخصى ياريت الرد


lialy
06-06-2007, 11:45 PM
اتساءل ببعض الايام هل من الممكن ان يتحول الحب الى كراهية ليست لها حدود
هل من الممكن ان تتحول تلك التى كنت تحبهااو التى كانت بيوم من الايام نور يضئ لك الطريق
هل من الممكن ان تتحول الى شئ بغيض تكرهه اشد الكره
اكرهها لانها كانت السبب فى ازمات متلاحقة اثرت بالسلب على حياتك بكثير من الاوقات فهل من الممكن ذلك
هل من الممكن ان يتحول السبب بالحب فالحياة الى سبب بهدم تلك الحياة
اعود لاتساءل .......
هل من الممكن ان يتحول الحب الى كراهية بلا حدود ؟؟؟

lialy
06-06-2007, 11:45 PM
عاوزه رايكوا ضرورى

MidoOoOo4u
06-07-2007, 02:41 AM
ليالى
الحب شئ جميل يدخل للقلب فيملكه و لا يخرج منه الا و تارك جراح لكن لا يترك مكانه الكره

يظل قلبك متعطشا لهذا الحب حتى بعد فراقه و خروجه من قلبك و لكن لا يتحول إلى كره

و اذا تحول إلى الكره فعقلك يظل يدفع هذا الكره خارج قلبك حتى يخرج محتفظا بذلك مكان من تحب كما هوه فى قلبك

يارب يكون كلامى افادك وجاوبلك على سؤالك

شكرا ليك

تحياتى,,,

lialy
06-07-2007, 02:55 AM
ردك جميل اوى
عجبنى اسلوبك فى الكلام جدا ومرسى على ردك

Mr-LOrd
06-07-2007, 05:25 AM
ميدو رد بكلام جميل


وانا مش هاطول فى الرد واشرح



بس الاجابه



لا


تحياتى

smsm_010
06-07-2007, 06:27 AM
الى يحب عمره مايكره
تحياتى.

TiTo_EL7AZiN
06-07-2007, 10:22 AM
هو موضوعحلو وي بناق بس الحب شيء جميل بس يقلب بي كراهيه صعب ان يحصلبس لو شيء زاد عن حدو يبقي هيقلب بي كراهيا طبعا الحياه كلها حب وي سعاده بس بيكون في شويه من الكراهيه زيمبيقولو لازم شوية شطه تحرقها يعني حاجه زي كده شكرا يا ليلي علي موضوعك رائع ده وي تمنياتي بتوفيق

lialy
06-07-2007, 09:42 PM
انا معكوا بس اما يكون الجرح كبير ممكن ننسى

MidoOoOo4u
06-07-2007, 10:03 PM
لما يكون الجرح كبير ممكن يتنسى فى حالتين ا

اما ان اللى بنحبه يرجع وسعتها هوه اللى حينسيكى الجرح

او ان حبك كان حب بجد صادق مخلص ملك كيانك و بالتالى حيتنسى لسبب واحد انك حتفضلى تحبيه للأبد و دى حاجة انا مجربها او عايشها

يجماعه بجد القلب فعلا هوه العقل الثانى فى الأنسان هوه اللى بيقرب اللأحباب من بعض هوه الى بينسينى الحزن ويملانا فرح

أرجو انا اكون أفدتك ...
تحياتى ,,,

lialy
06-07-2007, 10:59 PM
ميرسى ياميدو بصراحه انت اكتر واحد بيفدنى برده