Che
08-05-2006, 12:27 AM
غزة- سمر خالد وكامل ابراهيم - وكالات - استشهد امس ثمانية فلسطينيين بينهم طفل، واصيب 29 آخرون بجراح وصفت جراح 11 منهم بالخطيرة في عدوان اسرائيلي جديد استهدف حي الشوكة في رفح جنوب قطاع غزة.
وقال مدير مستشفى الشهيد ابو يوسف النجار د. علي موسى الشهداء هم الطفل انيس سالم ابو عواد ( 12عاما) وزياد سليمان شيخ العيد ( 23 عاما) وعدنان ابو لبدة ( 22 عاما) ووائل عطية يونس ( 24 عاما) ومحمود انور كلاب ( 21 عاما) وعبد الرحمن ابو سنينة ( 20 عاما) ويوسف ابو مر ( 22 عاما) وسليمان ارميلات (50 عاما).
وأوضح موسى أن عدد الجرحى بلغ أكثر من 30جريحا، جراح تسعة منهم خطيرة، حيث أطلقت قوات الاحتلال قذائفها بشكل عنيف جدا على منازل المواطنين مما أدى إلى وقوع هذا العدد من الجرحى.
واتهم الدكتور موسى قوات الإحتلال باستخدام قنابل وقذائف محرمة دوليا، لم تستخدم من قبل في عدوانها المتجد على جنوب القطاع.
وأكد موسى أن الشهداء والجرحى وصلوا الى المستشفى أشلاء مقطعة وبها تشوهات وحروق كبيرة، مشيرا الى ان من بين الجرحى عشر حالات حرجة استدعى وضعها الصعب نقلها الى مستشفيات خارج مدينة رفح.
وقال شهود عيان أن الشهداء والجرحى سقطوا في سلسة من الغارات الجوية الاسرائيلية على بلدات وقرى تقع شرق مدينة رفح. فقد استشهد خمسة مواطنين بينهم طفل واصابة 26 آخرين في ساعات فجر امس ، خلال اجتياح قوات الاحتلال لحي الشوكة القريب من مطار الرئيس ياسر عرفات مطار غزة الدولي في مدينة رفح جنوب القطاع.
وذكرت مصادر طبية في مستشفى الشهيد ابو يوسف النجار ن الشهداء سقطوا في قصف مدفعي وغارات جوية ترافقت مع عملية الاجتياح. كما ادى القصف الى اصابة 26 مواطنا بينهم خمسة اطفال، حيث وصفت جراح عشرة منهم بالخطيرة.
وقالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن المروحيات الاحتلالية نفذت ست غارات في المنطقة، كانت أولها حينما أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخا استهدف تجمعا للمقاومين الفلسطينيين وشنت قوات الاحتلال غارة ثانية استهدفت مجموعة من المقاومين على الطريق المؤدي إلى مطار غزة الدولي وفي غارة ثالثة أطلقت طائرة استطلاع اسرائيلية صاروخا سقط خلف مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، ما أدى إلى إصابة خمسة مواطنين بجراح مختلفة.
وأحكمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات صباح امس ، سيطرتها على شارع صلاح الدين الذي يربط بين محافظتي رفح وخان يونس.
وتمركزت عدة آليات على جانبي الطريق وسط اطلاق رصاص كثيف، ومنعت المواطنين من الدخول او الخروج من محافظة رفح وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال عمدت على فصل الطريق لإحكام حصارها وسيطرتها على بلدة الشوكة والمناطق الشرقية من رفح وكانت مصادر فلسطينية قد اشارت في وقت متاخر من ليلة الاربعاء الى اصابة طفلين بشظايا قذيفة مدفعية اطلقتها الدبابات الاسرائيلية على منطقة الشوكة شرق رفح.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية، أن قوات الاحتلال نفذت عمليات قصف كثيف ومركز للعديد من أماكن تجمع المواطنين، كما قصفت بعض المنازل السكنية، ما أدى الى سقوط شهداء وجرحى في صفوف المواطنين.
وقد شيع الآلاف من جماهير محافظة رفح، جنوب قطاع غزة، جثامين خمسة من الشهداء الثمانية وانطلق موكب التشييع من مستشفى أبو يوسف النجار تجاه منازل الشهداء حيث ألقى ذويهم نظرة الوداع على جثمانيهم الطاهرة، وحمل المشيعون، عقب الصلاة على أرواح الشهداء في مسجد عدوان وسط المدينة؛ اللافتات المنددة بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة ولبنان.
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين صباح امس مسؤوليتها عن قصف مدينة سيدروت شمال شرق قطاع غزة بصاروخين من طراز قدس 3 .
ووصف نبيل ابو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية في تصريح صحافي العملية الاسرائيلية في رفح بالجريمة النكراء موضحا انها مجزرة جديدة تضاف الى سلسلة المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد ابناء الشعب الفلسطيني .
واوضح ابو ردينة ان هذه الجريمة البشعة تندرج في اطار العدوان المتواصل ضد ابناء شعبنا الفلسطيني وخاصة الاطفال والنساء وتشريد الالاف من بيوتهم بسبب قصفها وهدمها على رؤوس ساكنيها ، مشيرا الى ان قوات الاحتلال تستخدم خلال عدوانها على الاراضي الفلسطينية الاسلحة المحرمة دوليا وخاصة القنابل الانشطارية .
ودعا المجتمع الدولي ومؤسساته واللجنة الرباعية الى التدخل فورا لوقف المذبحة المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني بصمت مستغلة انشغال العالم بالعدوان الإسرائيلي على لبنان .
الى ذلك اعتقل الجيش الاسرائيلي امس قياديا بارزا بحركة حماس في مدينة البيرة قضاء رام الله بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر فلسطينية تطابقت مع أقوال زوجة القيادي المعتقل بأن الجيش الاسرائيلي اعتقل القيادي زياد أبو دية من منزله بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية.
ويعد أبودية أحد قيادات حركة حماس وممثلها في جلسات الحوار الاول لمؤتمر الحوار الوطني بين القوى الوطنية الفلسطينية والرئيس الفلسطيني محمود عباس حول وثيقة الاسرى.
وكان الجيش الاسرائيلي شن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية أمس الاربعاء اعتقل خلالها 31 ناشطا من التنظيمات الفلسطينية المختلفة بالضفة الغربية.
وعلى الصعيد ذاته قالت مصادر محلية في مدينة رام الله أن الجيش اعتقل عماد نصار الموظف في مجلس قرية قبية غرب رام الله فجر امس .
وقال مدير مستشفى الشهيد ابو يوسف النجار د. علي موسى الشهداء هم الطفل انيس سالم ابو عواد ( 12عاما) وزياد سليمان شيخ العيد ( 23 عاما) وعدنان ابو لبدة ( 22 عاما) ووائل عطية يونس ( 24 عاما) ومحمود انور كلاب ( 21 عاما) وعبد الرحمن ابو سنينة ( 20 عاما) ويوسف ابو مر ( 22 عاما) وسليمان ارميلات (50 عاما).
وأوضح موسى أن عدد الجرحى بلغ أكثر من 30جريحا، جراح تسعة منهم خطيرة، حيث أطلقت قوات الاحتلال قذائفها بشكل عنيف جدا على منازل المواطنين مما أدى إلى وقوع هذا العدد من الجرحى.
واتهم الدكتور موسى قوات الإحتلال باستخدام قنابل وقذائف محرمة دوليا، لم تستخدم من قبل في عدوانها المتجد على جنوب القطاع.
وأكد موسى أن الشهداء والجرحى وصلوا الى المستشفى أشلاء مقطعة وبها تشوهات وحروق كبيرة، مشيرا الى ان من بين الجرحى عشر حالات حرجة استدعى وضعها الصعب نقلها الى مستشفيات خارج مدينة رفح.
وقال شهود عيان أن الشهداء والجرحى سقطوا في سلسة من الغارات الجوية الاسرائيلية على بلدات وقرى تقع شرق مدينة رفح. فقد استشهد خمسة مواطنين بينهم طفل واصابة 26 آخرين في ساعات فجر امس ، خلال اجتياح قوات الاحتلال لحي الشوكة القريب من مطار الرئيس ياسر عرفات مطار غزة الدولي في مدينة رفح جنوب القطاع.
وذكرت مصادر طبية في مستشفى الشهيد ابو يوسف النجار ن الشهداء سقطوا في قصف مدفعي وغارات جوية ترافقت مع عملية الاجتياح. كما ادى القصف الى اصابة 26 مواطنا بينهم خمسة اطفال، حيث وصفت جراح عشرة منهم بالخطيرة.
وقالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن المروحيات الاحتلالية نفذت ست غارات في المنطقة، كانت أولها حينما أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخا استهدف تجمعا للمقاومين الفلسطينيين وشنت قوات الاحتلال غارة ثانية استهدفت مجموعة من المقاومين على الطريق المؤدي إلى مطار غزة الدولي وفي غارة ثالثة أطلقت طائرة استطلاع اسرائيلية صاروخا سقط خلف مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، ما أدى إلى إصابة خمسة مواطنين بجراح مختلفة.
وأحكمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات صباح امس ، سيطرتها على شارع صلاح الدين الذي يربط بين محافظتي رفح وخان يونس.
وتمركزت عدة آليات على جانبي الطريق وسط اطلاق رصاص كثيف، ومنعت المواطنين من الدخول او الخروج من محافظة رفح وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال عمدت على فصل الطريق لإحكام حصارها وسيطرتها على بلدة الشوكة والمناطق الشرقية من رفح وكانت مصادر فلسطينية قد اشارت في وقت متاخر من ليلة الاربعاء الى اصابة طفلين بشظايا قذيفة مدفعية اطلقتها الدبابات الاسرائيلية على منطقة الشوكة شرق رفح.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية، أن قوات الاحتلال نفذت عمليات قصف كثيف ومركز للعديد من أماكن تجمع المواطنين، كما قصفت بعض المنازل السكنية، ما أدى الى سقوط شهداء وجرحى في صفوف المواطنين.
وقد شيع الآلاف من جماهير محافظة رفح، جنوب قطاع غزة، جثامين خمسة من الشهداء الثمانية وانطلق موكب التشييع من مستشفى أبو يوسف النجار تجاه منازل الشهداء حيث ألقى ذويهم نظرة الوداع على جثمانيهم الطاهرة، وحمل المشيعون، عقب الصلاة على أرواح الشهداء في مسجد عدوان وسط المدينة؛ اللافتات المنددة بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة ولبنان.
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين صباح امس مسؤوليتها عن قصف مدينة سيدروت شمال شرق قطاع غزة بصاروخين من طراز قدس 3 .
ووصف نبيل ابو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية في تصريح صحافي العملية الاسرائيلية في رفح بالجريمة النكراء موضحا انها مجزرة جديدة تضاف الى سلسلة المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد ابناء الشعب الفلسطيني .
واوضح ابو ردينة ان هذه الجريمة البشعة تندرج في اطار العدوان المتواصل ضد ابناء شعبنا الفلسطيني وخاصة الاطفال والنساء وتشريد الالاف من بيوتهم بسبب قصفها وهدمها على رؤوس ساكنيها ، مشيرا الى ان قوات الاحتلال تستخدم خلال عدوانها على الاراضي الفلسطينية الاسلحة المحرمة دوليا وخاصة القنابل الانشطارية .
ودعا المجتمع الدولي ومؤسساته واللجنة الرباعية الى التدخل فورا لوقف المذبحة المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني بصمت مستغلة انشغال العالم بالعدوان الإسرائيلي على لبنان .
الى ذلك اعتقل الجيش الاسرائيلي امس قياديا بارزا بحركة حماس في مدينة البيرة قضاء رام الله بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر فلسطينية تطابقت مع أقوال زوجة القيادي المعتقل بأن الجيش الاسرائيلي اعتقل القيادي زياد أبو دية من منزله بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية.
ويعد أبودية أحد قيادات حركة حماس وممثلها في جلسات الحوار الاول لمؤتمر الحوار الوطني بين القوى الوطنية الفلسطينية والرئيس الفلسطيني محمود عباس حول وثيقة الاسرى.
وكان الجيش الاسرائيلي شن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية أمس الاربعاء اعتقل خلالها 31 ناشطا من التنظيمات الفلسطينية المختلفة بالضفة الغربية.
وعلى الصعيد ذاته قالت مصادر محلية في مدينة رام الله أن الجيش اعتقل عماد نصار الموظف في مجلس قرية قبية غرب رام الله فجر امس .