Che
08-05-2006, 12:35 AM
كشف محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية /حماس/ في دمشق أن المفاوضات بين الجانبين المصري والاسرائيلي من أجل إطلاق الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شاليت تجري على القاعدة التبادلية وأن الفصائل التي اختطفت الجندي تطالب بالافراج عن ألف معتقل عربي وفلسطيني لكن الخلاف هو "حول المعايير والاسماء".
ونقل موقع //سيريانيوز// الالكتروني السورى المستقل اليوم /الجمعة/4 أغسطس الحالي/ عن نزال قوله في تصريحات صحيفة انه "بعد زيارة وفدنا قادة من حماس الى القاهرة أخيرا تم استئناف الجهد المصري الذي كان متوقفا بسبب التعنت الإسرائيلي حيث كان يريد الإسرائيليون الإفراج عن الجندي الأسير بدون مقابل وخلال زيارتنا تم الاتفاق على استئناف الاتصالات على قاعدة التبادل ووافق الإسرائيليون على مبدأ التبادل لكن الخلافات بقيت حول الأسماء والأعداد".
وأوضح "الآن هناك مفاوضات تجري بين المصريين والإسرائيليين لكنها لم تسفر إلى الآن عن نتائج هناك خلافات تتعلق بالمعايير والأسماء المطلوب الإفراج عنهم".
وعن المقصود بالمعايير وطبيعة الخلاف حول الاسماء أوضح "الفصائل التي نفذت عملية الأسر حددت موقفها بالإفراج عن ألف أسير فلسطيني وعربي ومن هم دون الـ18 عاما ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني. الخلاف اليوم حول التفاصيل وليس على مبدأ التبادل وهناك موافقة من الجانب الإسرائيلي على وقف العدوان لكن الإشكالية حول الأسماء والمعايير. مثلا الاسرائيليون وافقوا على الإفراج عن النساء لكنهم رفضوا إطلاق بعض الأسماء منهن وينطبق هذا على بعض الأسرى من الرجال".
وحول وجود تنسيق مع قيادة حزب الله في لبنان حول عملية التبادل قال نزال "لا يوجد تنسيق مع حزب الله الاتجاه نحو فصل المسارين وهناك توافق في قيادتي حماس وحزب الله نتيجة اختلاف الظروف بين الحالتين ومن الواضح أن الأولية في لبنان هي لوقف العدوان وفي ظل ذلك لا يمكن طرح موضوع التبادل".
وفيما اذا كان هناك إطار زمني لانهاء المفاوضات وهل ستتم عملية التبادل قريبا أوضح نزال أن "ليس هناك إطار زمني لأنه من المعروف أن الجندي الأسير موجود عند جهات معينة وهؤلاء وضعوا شروطا وفي حال تنفيذها من قبل الإسرائيليين فسيتم الإفراج عن الجندي الإسرائيلي وبسبب ذلك لا يمكن تحديد موعد".
وخلص نزال الى القول " قد تتسارع الأمور وقد نصل الى نتائج قريبا وقد لا نصل هذا متوقف على الجانب الإسرائيلي وهم الذين يمكن ان يسرعوا المفاوضات أو يجمدوها".
ويشار الى ان حماس كانت قد اسرت في بداية الشهر الماضي جنديا اسرائيليا في عملية نفذتها المقاومة ليتم من خلاله مبادلة الاسير الاسرائيلي بالاسرى والمعتقلين الفلسطينيين البالغ عددهم اكثر من 10 آلاف أسير. /شينخوا/
ونقل موقع //سيريانيوز// الالكتروني السورى المستقل اليوم /الجمعة/4 أغسطس الحالي/ عن نزال قوله في تصريحات صحيفة انه "بعد زيارة وفدنا قادة من حماس الى القاهرة أخيرا تم استئناف الجهد المصري الذي كان متوقفا بسبب التعنت الإسرائيلي حيث كان يريد الإسرائيليون الإفراج عن الجندي الأسير بدون مقابل وخلال زيارتنا تم الاتفاق على استئناف الاتصالات على قاعدة التبادل ووافق الإسرائيليون على مبدأ التبادل لكن الخلافات بقيت حول الأسماء والأعداد".
وأوضح "الآن هناك مفاوضات تجري بين المصريين والإسرائيليين لكنها لم تسفر إلى الآن عن نتائج هناك خلافات تتعلق بالمعايير والأسماء المطلوب الإفراج عنهم".
وعن المقصود بالمعايير وطبيعة الخلاف حول الاسماء أوضح "الفصائل التي نفذت عملية الأسر حددت موقفها بالإفراج عن ألف أسير فلسطيني وعربي ومن هم دون الـ18 عاما ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني. الخلاف اليوم حول التفاصيل وليس على مبدأ التبادل وهناك موافقة من الجانب الإسرائيلي على وقف العدوان لكن الإشكالية حول الأسماء والمعايير. مثلا الاسرائيليون وافقوا على الإفراج عن النساء لكنهم رفضوا إطلاق بعض الأسماء منهن وينطبق هذا على بعض الأسرى من الرجال".
وحول وجود تنسيق مع قيادة حزب الله في لبنان حول عملية التبادل قال نزال "لا يوجد تنسيق مع حزب الله الاتجاه نحو فصل المسارين وهناك توافق في قيادتي حماس وحزب الله نتيجة اختلاف الظروف بين الحالتين ومن الواضح أن الأولية في لبنان هي لوقف العدوان وفي ظل ذلك لا يمكن طرح موضوع التبادل".
وفيما اذا كان هناك إطار زمني لانهاء المفاوضات وهل ستتم عملية التبادل قريبا أوضح نزال أن "ليس هناك إطار زمني لأنه من المعروف أن الجندي الأسير موجود عند جهات معينة وهؤلاء وضعوا شروطا وفي حال تنفيذها من قبل الإسرائيليين فسيتم الإفراج عن الجندي الإسرائيلي وبسبب ذلك لا يمكن تحديد موعد".
وخلص نزال الى القول " قد تتسارع الأمور وقد نصل الى نتائج قريبا وقد لا نصل هذا متوقف على الجانب الإسرائيلي وهم الذين يمكن ان يسرعوا المفاوضات أو يجمدوها".
ويشار الى ان حماس كانت قد اسرت في بداية الشهر الماضي جنديا اسرائيليا في عملية نفذتها المقاومة ليتم من خلاله مبادلة الاسير الاسرائيلي بالاسرى والمعتقلين الفلسطينيين البالغ عددهم اكثر من 10 آلاف أسير. /شينخوا/