Che
08-06-2006, 10:16 AM
مع قرب التوصل لقرار من مجلس الأمن الدولي يؤمل أن يؤدي إلى وقف القتال الدائر بين اسرائيل وحزب الله اللبناني، عاود الاهتمام بالشأن العراقي الظهور على الصفحات الأولى للصحف البريطانية، لاسيما مع توارد الحديث عن حرب أهلية في العراق، قد لا يمكن تفادي وقوعها.
غير أن التطورات المتعلقة بالشأن اللبناني، والشأن المحلى في بريطانيا كذلك، كان لها نصيب واسع أيضا من اهتمام الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد.
على صدر صفحتها الأولى، نشرت الصنداي تايمز صورة لعدد من الشبان يحرقون العلم الاسرائيلي في ميدان البرلمان البريطاني في قلب لندن.
وقام عدة آلاف من المتظاهرين بتنظيم مسيرة حاشدة في قلب العاصمة البريطانية السبت، وهو أول ايام عطلة نهاية الأسبوع، للاحتجاج على استمرار الحرب الدائرة حاليا في الشرق الأوسط.
وقدرت الشرطة البريطانية عدد المتظاهرين بـ 15 ألفا، بينما قال منظموها إن عدد المحتجين تجاوز الـ100 ألف.
وقالت الصحيفة إن الآمال في وقف الحرب تجددت بعد توصل الأمريكيين والفرنسيين لمسودة اتفاق على قرار بهذا الشأن تصدره الأمم المتحدة.
وأشارت إلى أن القرار "ينادي بوقف كامل للاعمال العدائية" غير أنه لم يتضمن الطلب الفرنسي المتعلق بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار.
وقالت إن الاتفاق بدا كما لو كان نصرا لأمريكا واسرائيل، حيث يسمح للأخيرة بالرد إذا ما هوجمت من قبل حزب الله، ولكن سيستتبعه إصدار قرار آخر ،كما يرغب الفرنسيون، يناقَش لاحقا ويتعلق بخطة سلام طويلة المدى ونشر قوات دولية في جنوب لبنان.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41962000/jpg/_41962088_katyusha_afp_203b.jpg
وعن تطورات الحرب وخيارات السلام نشرت الصحيفة تقريرا مطولا تحت عنوان"تجدد آمال السلام واستمرار الغارات"، ذكرت فيه أن عددا ضخما من قذائف كاتيوشا تم إطلاقه خلال الصراع من مناطق زعم القادة العسكريون الاسرائيليون انه تم تطهيرها (من مقاتلي حزب الله).
وتحدث للتقرير جندي مظلات اسرائيلي، يبلغ من العمر 25 عاما، ويدعى آفي، وصف الوضع بأنه "صعب، بل صعب جدا."
ويضيف آفي:"لا يمكننا أن نراهم (أي مقاتلي حزب الله) ولكننا نحس بوجودهم طوال الوقت. سيتطلب تطهير المنطقة عدة أسابيع لأن بها ألغاما وشراكا خداعية. لايزال العديد منهم هنا يختبؤون في أنفاق ومناطق تحت الأرض."
ويوافقه زميله، جوي، وهو يحمل الجنسية الأمريكية، نفس الرأي، ويضيف: "إنهم جيدون، ليسوا أغبياء...لسنا نقوم بمهمتنا كما يجب، لأن الكاتيوشا مازالت تنطلق ونعرف جميعا أنها تسبب أضرارا فادحة في مدننا."
"ما الذي لا زلنا نعجز عن فهمه حيال حزب الله؟"
وتحت عنوان "ما الذي لا زلنا نعجز عن فهمه حيال حزب الله؟" كتب روبرت بيب لصحيفة الأوبزرفر قائلا إن اسرائيل فهمت أخيرا ان القوة الجوية بمفردها لايمكن أن تهزم حزب الله.
وسوف تعلم اسرائيل في الأسابيع القادمة أن القوة البرية لن تفلح أيضا.وأن المشكلة لاتكمن في عجز القوة العسكرية لاسرائيل ولكن في عجزها عن فهم طبيعة عدوها.
ويقول الكاتب إن ما يجعل من المستحيل القضاء على حزب الله عسكريا أنه نشأ عن إعادة صياغة لتوجهات كيانات لبنانية قائمة بالفعل.
ويدلل الكاتب على ذلك قائلا إنه بحث في البيانات الخاصة بـ 38 من أعضاء لحزب الله قاموا بعمليات تفجيرية ضد اهداف اسرائيلية اثناء احتلال اسرائيل للجنوب اللبناني.
ويقول إنه صُدِم عندما علم بأن 8 منهم فقط كانوا ذي توجهات اسلامية أصولية.
بينما انتمى 27 لمجموعات يسارية مثل الحزب الشيوعي اللبناني. كما كان من بينهم ثلاثة مسيحيين، منهم امراة تلقت تعليما جامعيا وعملت معلمة لطلاب المدارس الثانوية.
ويرى بيب أن ما جمع بين هؤلاء لم يكن عقيدة دينية أو سياسية ولكن عزمٌ على مقاومة الاحتلال الأجنبي (لبلدهم).
ويخلُصُ بيب إلى أن الوجود العسكري الاسرائيلي الذي قارب العقدين من الزمان لم ينجح في الإطاحة بحزب الله، وان انسحاب القوات الغازية هو مانجح في إيقاف الهجمات الانتحارية.
غير أن التطورات المتعلقة بالشأن اللبناني، والشأن المحلى في بريطانيا كذلك، كان لها نصيب واسع أيضا من اهتمام الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد.
على صدر صفحتها الأولى، نشرت الصنداي تايمز صورة لعدد من الشبان يحرقون العلم الاسرائيلي في ميدان البرلمان البريطاني في قلب لندن.
وقام عدة آلاف من المتظاهرين بتنظيم مسيرة حاشدة في قلب العاصمة البريطانية السبت، وهو أول ايام عطلة نهاية الأسبوع، للاحتجاج على استمرار الحرب الدائرة حاليا في الشرق الأوسط.
وقدرت الشرطة البريطانية عدد المتظاهرين بـ 15 ألفا، بينما قال منظموها إن عدد المحتجين تجاوز الـ100 ألف.
وقالت الصحيفة إن الآمال في وقف الحرب تجددت بعد توصل الأمريكيين والفرنسيين لمسودة اتفاق على قرار بهذا الشأن تصدره الأمم المتحدة.
وأشارت إلى أن القرار "ينادي بوقف كامل للاعمال العدائية" غير أنه لم يتضمن الطلب الفرنسي المتعلق بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار.
وقالت إن الاتفاق بدا كما لو كان نصرا لأمريكا واسرائيل، حيث يسمح للأخيرة بالرد إذا ما هوجمت من قبل حزب الله، ولكن سيستتبعه إصدار قرار آخر ،كما يرغب الفرنسيون، يناقَش لاحقا ويتعلق بخطة سلام طويلة المدى ونشر قوات دولية في جنوب لبنان.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41962000/jpg/_41962088_katyusha_afp_203b.jpg
وعن تطورات الحرب وخيارات السلام نشرت الصحيفة تقريرا مطولا تحت عنوان"تجدد آمال السلام واستمرار الغارات"، ذكرت فيه أن عددا ضخما من قذائف كاتيوشا تم إطلاقه خلال الصراع من مناطق زعم القادة العسكريون الاسرائيليون انه تم تطهيرها (من مقاتلي حزب الله).
وتحدث للتقرير جندي مظلات اسرائيلي، يبلغ من العمر 25 عاما، ويدعى آفي، وصف الوضع بأنه "صعب، بل صعب جدا."
ويضيف آفي:"لا يمكننا أن نراهم (أي مقاتلي حزب الله) ولكننا نحس بوجودهم طوال الوقت. سيتطلب تطهير المنطقة عدة أسابيع لأن بها ألغاما وشراكا خداعية. لايزال العديد منهم هنا يختبؤون في أنفاق ومناطق تحت الأرض."
ويوافقه زميله، جوي، وهو يحمل الجنسية الأمريكية، نفس الرأي، ويضيف: "إنهم جيدون، ليسوا أغبياء...لسنا نقوم بمهمتنا كما يجب، لأن الكاتيوشا مازالت تنطلق ونعرف جميعا أنها تسبب أضرارا فادحة في مدننا."
"ما الذي لا زلنا نعجز عن فهمه حيال حزب الله؟"
وتحت عنوان "ما الذي لا زلنا نعجز عن فهمه حيال حزب الله؟" كتب روبرت بيب لصحيفة الأوبزرفر قائلا إن اسرائيل فهمت أخيرا ان القوة الجوية بمفردها لايمكن أن تهزم حزب الله.
وسوف تعلم اسرائيل في الأسابيع القادمة أن القوة البرية لن تفلح أيضا.وأن المشكلة لاتكمن في عجز القوة العسكرية لاسرائيل ولكن في عجزها عن فهم طبيعة عدوها.
ويقول الكاتب إن ما يجعل من المستحيل القضاء على حزب الله عسكريا أنه نشأ عن إعادة صياغة لتوجهات كيانات لبنانية قائمة بالفعل.
ويدلل الكاتب على ذلك قائلا إنه بحث في البيانات الخاصة بـ 38 من أعضاء لحزب الله قاموا بعمليات تفجيرية ضد اهداف اسرائيلية اثناء احتلال اسرائيل للجنوب اللبناني.
ويقول إنه صُدِم عندما علم بأن 8 منهم فقط كانوا ذي توجهات اسلامية أصولية.
بينما انتمى 27 لمجموعات يسارية مثل الحزب الشيوعي اللبناني. كما كان من بينهم ثلاثة مسيحيين، منهم امراة تلقت تعليما جامعيا وعملت معلمة لطلاب المدارس الثانوية.
ويرى بيب أن ما جمع بين هؤلاء لم يكن عقيدة دينية أو سياسية ولكن عزمٌ على مقاومة الاحتلال الأجنبي (لبلدهم).
ويخلُصُ بيب إلى أن الوجود العسكري الاسرائيلي الذي قارب العقدين من الزمان لم ينجح في الإطاحة بحزب الله، وان انسحاب القوات الغازية هو مانجح في إيقاف الهجمات الانتحارية.