soskaata
12-26-2007, 10:20 PM
basketball1.gif
بريدالجمعة الماضية كان بيحمل قضية ساخنة جدا وهى قضية الساعة بحق !!
ولمن لم يقرأها فهى رسالة من شاب مسيحى يحكى قصة حدثت معه بمترو الانفاق
حيث صعد للمترو رجل مسلم ملتحى وبدأبقرآءة القرآن بصوت مرتفع فما كان من شاب مسيحى
إلا أن ادار صلاة كنائسية على الموبايل وبصوت مرتفع ايضاوبالطبع بدأ الشجار بالمترو
وبادر الرجل المسلم بالاعتذار لكن للاسف (وعلى لسان الشاب المسيحى صاحب الرسالة)
فإن الولد لم يقبل بالاعتذار واراد ان يصعد الامر لولا تدخل الحكماء وأنزلوه من المترو
أما الشاب صاحب القصة فقد توارى حتى لاتعرف ديانته واسرع بالنزول بالمحطة التالية
واسرع بالخروج من المترو وجلس بأقرب مقهى يراقب الناس بالشارع ويتساءل
rip.gif
مالذى حدث بين المصريين مسلميين ومسيحيين
وهو الذىترعرع بين الجيران والاصدقاء وزملاء الدراسة
المسلمين يسمع القرآن بالتليفزيون والاذان من الجوامع المحيطة ببيته
ويحتفل معهم باعيادهم ويتناول أكلاتهم المشهورة بكل مناسبة فما الذى جد الآن ؟؟؟؟
ranting.gif
أنا أيضا استغرب هذا التوترفى العلاقات بيننا وبين الاخوة المسيحيين فلقد كبرت كذلك
مثل هذا الشاب بين جيران وزملاء دراسةبل واصدقاء مسيحيين !!!!
وطبيب ابنتى والميكانيكى وجارتى فى الشقة المقابلة كانوا جميعا مسيحيين!!!
ولم اشعر ابدا بتلك الحساسية التى اراها الان بل اننى لو ذكرت ان لى صديقة مسيحية
فى احد المجالس للاصدقاء فإن لم أجد الترحيب سأجد الاستياء من معظم الموجدين لهذه
الصداقة ليه بقى ايه اللى حصل ؟؟؟؟؟
لاإجابة
أ.خيرى رمضان علل فى رده على تساؤلات الشاب بأن الشعب المصرى بطوائفه
يشعر بالعجز امام المشكلات الاقتصادية والاجتماعية العويصة التى يواجهها
فيعوض الشعور بالعجز بالاتجاه للتعصب الدينى فى خطوة لاثبات الذات !!!
grindance.gif
قد يكون هذا التحليل صحيح لحد ما ولكنى ارى أيادى خفية تدفع الطرفين للتصعيد
لابعادهم عن مواجهة الاخطار الحقيقية التى عليهم الاستعداد لها
فمصر هى مهد الديانات ومهد التوحيد والتى استقبلت كل الانبياء من الرسول موسى للرسول عيسى والنبى عليه الصلاة والسلام محمد وشعبها كان يدا واحدة مسلم ومسيحى فى وجه اعدائها
بل ويقال ان ايجيبت هى من كلمة جيه أى قبط ولا يصح بمكان تقسيم المجتمع لمصرى
مسلم ومصرى مسيحى
فلما اصبحنا نختلف الآن فنحن طريقنا واحد ومصيرنا واحد !!!
انا بنفسى لاحظت تغير العادات بين افراد شعبنا وبخاصة فى المترو بالتحديد واصبح
كلا منهم يعلن بوضوح عن ديانته وكأننا فى سباق
لما لانعود لسابق عهدنا قبل فوات الآوان !!
وهل ياترى لاتزال الفرصة قاثمة لنعود؟؟؟؟؟
بريدالجمعة الماضية كان بيحمل قضية ساخنة جدا وهى قضية الساعة بحق !!
ولمن لم يقرأها فهى رسالة من شاب مسيحى يحكى قصة حدثت معه بمترو الانفاق
حيث صعد للمترو رجل مسلم ملتحى وبدأبقرآءة القرآن بصوت مرتفع فما كان من شاب مسيحى
إلا أن ادار صلاة كنائسية على الموبايل وبصوت مرتفع ايضاوبالطبع بدأ الشجار بالمترو
وبادر الرجل المسلم بالاعتذار لكن للاسف (وعلى لسان الشاب المسيحى صاحب الرسالة)
فإن الولد لم يقبل بالاعتذار واراد ان يصعد الامر لولا تدخل الحكماء وأنزلوه من المترو
أما الشاب صاحب القصة فقد توارى حتى لاتعرف ديانته واسرع بالنزول بالمحطة التالية
واسرع بالخروج من المترو وجلس بأقرب مقهى يراقب الناس بالشارع ويتساءل
rip.gif
مالذى حدث بين المصريين مسلميين ومسيحيين
وهو الذىترعرع بين الجيران والاصدقاء وزملاء الدراسة
المسلمين يسمع القرآن بالتليفزيون والاذان من الجوامع المحيطة ببيته
ويحتفل معهم باعيادهم ويتناول أكلاتهم المشهورة بكل مناسبة فما الذى جد الآن ؟؟؟؟
ranting.gif
أنا أيضا استغرب هذا التوترفى العلاقات بيننا وبين الاخوة المسيحيين فلقد كبرت كذلك
مثل هذا الشاب بين جيران وزملاء دراسةبل واصدقاء مسيحيين !!!!
وطبيب ابنتى والميكانيكى وجارتى فى الشقة المقابلة كانوا جميعا مسيحيين!!!
ولم اشعر ابدا بتلك الحساسية التى اراها الان بل اننى لو ذكرت ان لى صديقة مسيحية
فى احد المجالس للاصدقاء فإن لم أجد الترحيب سأجد الاستياء من معظم الموجدين لهذه
الصداقة ليه بقى ايه اللى حصل ؟؟؟؟؟
لاإجابة
أ.خيرى رمضان علل فى رده على تساؤلات الشاب بأن الشعب المصرى بطوائفه
يشعر بالعجز امام المشكلات الاقتصادية والاجتماعية العويصة التى يواجهها
فيعوض الشعور بالعجز بالاتجاه للتعصب الدينى فى خطوة لاثبات الذات !!!
grindance.gif
قد يكون هذا التحليل صحيح لحد ما ولكنى ارى أيادى خفية تدفع الطرفين للتصعيد
لابعادهم عن مواجهة الاخطار الحقيقية التى عليهم الاستعداد لها
فمصر هى مهد الديانات ومهد التوحيد والتى استقبلت كل الانبياء من الرسول موسى للرسول عيسى والنبى عليه الصلاة والسلام محمد وشعبها كان يدا واحدة مسلم ومسيحى فى وجه اعدائها
بل ويقال ان ايجيبت هى من كلمة جيه أى قبط ولا يصح بمكان تقسيم المجتمع لمصرى
مسلم ومصرى مسيحى
فلما اصبحنا نختلف الآن فنحن طريقنا واحد ومصيرنا واحد !!!
انا بنفسى لاحظت تغير العادات بين افراد شعبنا وبخاصة فى المترو بالتحديد واصبح
كلا منهم يعلن بوضوح عن ديانته وكأننا فى سباق
لما لانعود لسابق عهدنا قبل فوات الآوان !!
وهل ياترى لاتزال الفرصة قاثمة لنعود؟؟؟؟؟