المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : يوميات مشاكس


IORI
08-18-2006, 09:18 PM
يوميات مشاكس – دى شيشة يا بابا


مرة تانية معاكم وبيكم وليكم فى جزء جديد من يومياتى ، يوميات مشاكس
المرة دى بقا أحداث القصة كانت فى الشارع، يعنى الفضايح بجلاجل و .....
وعلى ايه الرغى الكتير، ما أنا أحكى على طول. اللى حصل أنه.....

كان يوم برضو كده حلو ومزهزه زى بقية ايام حياتى ، يوم كده مليان بهجة وسرور وتفائل، مش فاهم انا والله التفاؤل ده سببه ايه دايما معايا.
ما علينا، صحيت م النوم ع الساعة اتنين الضهر كده ، وكالعادة لفحت الفوطة على كتفى وخرجت م الأوضة ع الحمام آخد دش، علشان ابتدى اليوم كده على نضافة وابقى مزهزه كده كالعادة.
وقفت تحت الدش يا جماعة، ومقولكوووووووش ع المية الساقعة وهى نازلة فوق راس العبد لله ، مهو مفيش احلى م المية الساقعة فى الصيف ، يا حلاوة يا ولالالالالالالاد، ده الدش ده نعمة من نعم ربنا علينا ، أى والله ، مش عارف الناس زمان من غير الدش ده كانت بتعمل ايه والله.
ما علينا، وانا غرقان كده فى لحظات التجلى ونازل غنا بصوت زى صوت المرحوم الله يرحمه عبدو الحليم حافظ باشا، رحمة ونور تنزل عليه يا رب، سمعت خير آلهم اجعله خير يا رب صوت من برة باب الحمام بينادى ويقووووووووووول:
(أنت يا واد يا مصطفىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى)
بالطبع انتم عارفين ده صوت مييييييييييييين، صح؟؟؟؟؟ انا مش هقول مين، هه؟ مين يا ولالالالالالاد؟ صوت مين ده يا بناااااااااااااااااات؟
لا لا لا لا غلط، ده مش صوت العرب يا افندى انت، انا سامعك اهو من ورا الشاشة، ده كان صوت حبيب قلبى ونور عنيا الاتنين من جوا، صوت بابا
ودار الحوار التالى بينى وبينه من وراء باب الحمام.
بابا (مادحا العبد لله) : رد يا ابو طويلةةةةةةةةةةةةة، انت يا واد، انت يا مطرش إذاعة دربكة للاغانى الهابطة، رد ردت المية فى زورك وطلعت من مناخيرك ، آلهى تشرق ومحدش يخبط على ضهرك لغاية ما روحك تطلع قادر يا كريم يسمع منى ربنا.
أنا: نعمين يا بابا يا سيد الكل انت يا راعبهم وكايدهم، نعمين يا روح قلبى من جوا يا مريحنى ومهنينى ومش مخلينى عايز حاااااااااجة، يا .....
بابا (مقاطعا بديموقراطية كالعادة) : اخرس بلاش كتر كلام، بتهبب ايه عندك جوا، ساعة ونص وأكتر فى الحمام بتستحمى؟؟؟ ده انت لو كنت بتحمى فيل هندى أبيض بزلومة ، ومعاه زرافة من افريقيا كان زمانك خلصت وطلعت، ونازل غنا وفاكر نفسك فريد الأطرش ولا عبده الحامولى.
أنا (مصححا) : ده عبدو الحليم حافظ يا بابا، مش عبدو الحامولى.
بابا: أخرس واطلع م الحمام بسرعة قبل ما اقفل محبس المية وأخليك كده اسبوع بالصابون على وشك لغاية ما تخلل جوا البانيو.
أنا (مرعوبا ): لا لا لا وعلى ايه تتعب نفسك يا بابا ، انا خارج اهو حالا، سيب المحبس وانا طالع فى ثوانى.
وقبل أن انتهى من الجملة كنت لابس هدومى بسرعة البرق من غير حتى ما انشف المية من على اى حتة فى جسمى، وخارج م الحمام جررررررررررررى ع الأوضة وقافل الباب ورايا.
وقفت ادام المراية وانا ماسك الفرشة وعلبة الجيل الأمريكانى المستوردة أم 75 جنيه، مكلما نفسى بصوت مسموع :
أنا: الله يخرب بيت المستورد ، الحاجة ولعت والجيل شح فى البلد، ويا ريت المصروف مقضى ربع علبة الجيل حتى، إنما ده حتى بابا مش هاين عليه يزود المصروف حبتين، آل ويقول لى شد الحزام شد الحزام، حزام ايه اللى هشده ده اكتر من كده، يالله حسبى الله ونعم الوكيل.

ببص فى المرايا كده خير آلهم اجعله خير، المفروض انى الاقى نفسى فى المرايا يعنى، الشىء الطبيعى والمنطقى انك تبص فى المرايا تشوف نفسك. ده الشىء المنطقى والبديهى.
لكن لجل الحظ الهباب، بصيت فى المرايا لقيت صورتى وصورة بابا واقف ورايا وايديه الاتنين قريبين من رقبتى، زى ما يكون عايز يعمل لى مساج.
انا بينى وبينكم حسيت بنية غدر من ناحيته كده، فقلت فى نفسى يا واد أخرس خالص وخلى يومك يعدى على خير و.....
بابا: انت بتحسبن على مين يا واد انت؟
انا (مبتسما ببراءة) : بحبسبن على الراجل اللى فى السوبر ماركت يا بابا، أصله باع لى علبة الجيل ناقصة تلاتة جرام ونص و....
بابا (وقد نفذ صبره) : فى أقل من دقيقة الاقيك لابس وعلى سنجة عشرة، وانا هستناك فى الصالة برة.
أنا (ببلاهة شديدة) : ليه يا بابا؟ هو انت هتفسحنى النهاردة؟ ولا هنروح نتمشى شوية على كوبرى قصر النيل وناكل ترمس؟ ولا ...
بابا (مقاطعا ورافعا يديه الى السماء): آلهى اشوفك متعلق من رجليك على كوبرى قصر النيل ده، والناس واقفة تتفرج عليك وهى بتاكل ترمس، قادر يا كريم يسمع منى ويسر قلبى آمييييييين يا رب.
أنا (ضاحكبا بعبط شديد): هههههههه ، والله دى تبقى حكاية بجد يا بابا ، ده حتى كمان .....
بابا (بغضب ) : احنا هنروح نستنى عمك على أول الشارع علشان هيعدى علينا انا وانت ياخدنا بالعربية نزور جدتك، اتهبب البس بسرعة علشان منتأخرش.
وخرج رازعا باب الأوضة وراه.
لبست واتسرحت واتهندمت واتهيأت زى العريس فى أقل من خمس دقايق ، ونزلنا انا وهو ننتظر على أول شارعنا.
ولجل الحظ العاثر، عمى اتصل بيا ع الموبايل وقال لى قل بابا انى هتأخر نص ساعة علشان الشوارع زحمة، فقلت لبابا ، وشاور لى بابا على قهوة ادامنا على طول ، وقال لى نقعد فيها على ما عمى ييجى.
وعلشان الحظ الهباب يكتمل، وعلشان القدر لما يلعب لعبته معايا، يختار بابا القهوة اللى أنا بقعد عليها يوماتى مع الشلة، يعنى العبد لله مشهور عليها زى شهرة شاكيرا ع المسرح كده، وطبعا بابا ميعرفش انى بقعد على قهاوى خااااااااااااااااالص.
قعدنا ع القهوة، وحدث التالى:
بابا مصفقها للقهوجى بعنف شديد، وكأنه المعلم صاحب القهوة مثلا.
القهوجى (من آخر القهوة) : آيوة جاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااى
جاء "سيد القهوجى" وبص لبابا وبص لى، وقال:
سيد القهوجى (ناظرا لى ومتجاهلا بابا تماما) : يا ميت سلام مربع لاتش باشا والراجل الحليوة ده اللى معاه، مش عاوايدك يعنى يا لورد نشوفك ع القهوة ساعة العصر، ده انت زبون بالليل بس يعنى، هو ايه اللى حصل؟ بقيت تصحى بدرى ولا ايه؟؟ آآآآآآآآآآآآىىىىىىى
( آآآآآآىىىىىىىى) دى قالها سيد القهوجى بعد ما رزعته شلوط ببوز الجزمة فى رجله من تحت الترابيزة علشان يبطل عك فى الكلام، فاستطرد سيد القهوجى سائلا:
سيد: ما علينا يا جميل، تشربوا ايه؟
بابا (ناظرا بامتعاض لسيد) : شاى خفيف ، ومن غير سكر ، وتغسل الكباية كويس.
سيد القهوجى (راجعا الى النصبة مرة أخرى): وعندك شاى خفيف من غير سكر للراجل السكر اللى مع درش باشا ، وهات طلبات الباشا بتاعت كل يوم وصلحووووووووووووو.
بابا (باستغراب شديد): انت بتقعد هنا يا واد؟
انا (بعبط ): مرة ولا اتنين يا بابا كده بس، كنت مستنى واحد صاحبى واتأخر عليا فاضريت استناه ع القهوة دى و.....
قطع سيد الجملة وهو جايب صينية عليها كوباية الشاى وفنجان قهوة سكر زيادة، وفى الأيد التانية كان ماسك.......
كان ماسك
كان ماسك شيشة تفاااااااااااااااااااااااااااااااااااح
تغيرت ملامح بابا فجأة ونظر إلى سيد بغضب قائلا:
بابا: مين قال لك تجيب شيشة ، انا طلبت شاى وبسسسسسس.
سيد (متجاهلا النظر لبابا تماما وبيوضب الفحم ع الشيشة): الشيشة دى مش ليك انت يا أفندى، الشيشة دى للباشمهندس مصطفى زى كل يوم، انت مش هتعرفنى شغلى، وكمان هو انت اللى هتدفع الحساب يعنى؟.؟؟ البركة فى الباشمهندس و أآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىىىىىىىى
انا (وقد رزعت سيد شلوط تانى) : ده بابا يا سيد ، بابااااااااااااااااااا
لكن خير آلهم اجعله خير يا رب، لم اجد سيد أمامى فجأة
ولقيت بابا بيسأل بصوت أشبه بصوت الرعد:
بابا : شيشة للباشمهندس؟ وكمان زى كل يوم؟؟؟؟ ده انا هخلى يومك .....
بينى وبينكم انا مسمعتش الباقى كويس لأنه للمرة المائة بعد المليون
حدثتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت المواجهة



طططططططططططططططططططططططططخخخخخخخخخخخخخخ
طشططططططططططططططشششششششششششش
بووووووووووووووووووووووووووووووووووووووم
طططططططططططررررررررررررررررراااااااااااااااااااااا اااااااااااااااخ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآىىىىىىىىىىىى

فتحت عينى خير آلهم اجعله خير، لقيت نفسى على السرير فى البيت، ومش عارف احرك حاجة تقريبا من جسمى، ولقيت مجموعة كبيرة من الأدوية والمراهم والمسكنات، وشوية جوابات على الترابيزة اللى جنب السرير، فتحت اول جواب اقراه لقيت الآتى:
فينك يا باشمهندس بقالك شهر ونص محدش شافك فى القهوة، لو كنت خايف تدفع حساب الشيشة اللى اتكسرت على دماغك، أو حساب التليفزيون اللى السيد والدك دشه على راس المعلم صاحب القهوة، أو حق العشرين ترابيزة اللى رامهم فى الشارع، متخافش، احنا مش ممكن نقبل العوض أبدا، نفسنا نشوفك قريب

elhabib
08-19-2006, 04:06 PM
ايوري

تستهال

ولسه الجاي اكثر


ومنتظرين اليوميات بتاعتك يا شقي الشقاوة

Mr-LOrd
08-20-2006, 06:38 PM
ايوري
تستهال
ولسه الجاي اكثر
ومنتظرين اليوميات بتاعتك يا شقي الشقاوة


مشكور حبيبى

IORI
08-20-2006, 09:55 PM
الغالى الحبيب
مشكور يا غالى على مرورك الرئع
ودمـت متـألق يا غالى

IORI
08-20-2006, 09:56 PM
الغالى لورد الرومانسى
مشكور يا غالى على مشاركتك الرائعه

Che
08-29-2006, 05:06 PM
مشكور اخى على المشاركة الطيبة منك وشكرأ جزيلا مرة اخرة