joya
06-17-2008, 02:00 AM
للإيحاءات تأثير في حياتنا وحياه غيرنا ...
و للإيحاءات مصدران :
1. داخلي : أي من النفس ... فعندما يقدم الإنسان على أمر يجد من نفسه ترددا أو بعض العبارات مثل .. هذا الأمر صعب .. أو طويل .. أو لا يمكن تحقيقه ...
ولو توكل المرء على الله وأحسن الظن بالله لتيسر أمره ...
ومن الأمثلة على هذا الأمر كأن يقول في نفسه أنا فاشل ... أو أنا ضعيف .. أو أنا جبان ... أو أنا لا أستطيع أن أقف في الناس خطيبا .. أو أنا لا أحفظ ... أو أنا لا أستطيع ترك المعصية الفلانية ...
فكيف بإنسان يكرر مثل هذه العبارات بينه وبين نفسه ، ويريد أن يتخلص من تلك الصفات أو يكتسب صفات جديدة أو يرتقي ويطور من نفسه ...
وأيضا فإن كثيرا من الخوف الذي نجده عند مواجهة بعض الأمور يكون من العقل إذ أن بعض الأبحاث تذكر أن 90% من الخوف وهمي و 10% حقيقي .
إذ أن العقل يهول الأمور ... والدليل على ذلك أنه كم عرضت علينا من أمور وجلسنا نفكر فيها كثيرا ثم بعد انتهائها نرى أنها لم تستحق ذلك التفكير الكثير ...
2. خارجي : أي مما يسمعه ممن حوله ... من المثبطين مثل .. هذا العمل فاشل ، أو أنت لا تستطيع أن تعمل هذا العمل ... أو أنت لن تكون طالب علم فضلا عن عالم .. وغيره من الأمثلة
*********
الإيحاء السلبي يهدم الشخصية خاصه في المراحل الأولي لتكوين الشخصيه وغالبا ما يؤدي الي :
(أ) الغرور
عندما يكرر المربي استخدام عبارة ( أنت أحسن ولد في العالم) أو عبارة ( أنت الأجمل )، أو ( لا يوجد من هو أفضل منك في هذا الكون) !! سنرى هذا الابن مع الأيام يصبح شخصاً مغروراً، مقتنعاً بأفضليته على هذا العالم .
(ب) الضعف والفشل
الأم : لماذا لا تذهب إلى المدرسة ؟!
الابن : أنا مريض .. لا أستطيع الحركة !!
الأم : نعم .. يا بني .. فأنت دائماً ضعيف ومريض
وهكذا أصبحت هذه الأم بإيحائها لابنها بالضعف والمرض، سبباً في إحساس الطفل الدائم بالمرض وتهربه من المذاكرة أو الذهاب إلى المدرسة، فيتحول هذا الطفل يوماً بعد يوم إلى شخص فاشل !!
********
الايحاء الايجابي وأهدافه :
*يمكن غرس المعاني الفاضلة والأخلاق النبيلة، وتعديل السلوك من خلال الإيحاء المنضبط .
*يمكن بالايحاء السليم تحويل الشخصيه الضعيفه المتشائمه الي شخصيه شجاعه متفائله مقدمه علي الحياه
********
ولذا فإن علينا الثقة بالله أولا ثم الثقة بأنفسنا ، وأن الله تعالى قد وهبنا ومن علينا بنعم جليلة وعظيمة .. وكل ما على الإنسان أن يعرف نفسه ويعمل في المجال الذي سخره الله له .. وأن لا يلتفت لكلام المثبطين والمحبطين من ذوي الهمم المتدنية ، قال تعالى ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ).. وأن يصاحب المتفائلين من ذوي الخير والفضل .. الذين يعينونه إذا أصاب وينصحونه إن أخطأ ...
و للإيحاءات مصدران :
1. داخلي : أي من النفس ... فعندما يقدم الإنسان على أمر يجد من نفسه ترددا أو بعض العبارات مثل .. هذا الأمر صعب .. أو طويل .. أو لا يمكن تحقيقه ...
ولو توكل المرء على الله وأحسن الظن بالله لتيسر أمره ...
ومن الأمثلة على هذا الأمر كأن يقول في نفسه أنا فاشل ... أو أنا ضعيف .. أو أنا جبان ... أو أنا لا أستطيع أن أقف في الناس خطيبا .. أو أنا لا أحفظ ... أو أنا لا أستطيع ترك المعصية الفلانية ...
فكيف بإنسان يكرر مثل هذه العبارات بينه وبين نفسه ، ويريد أن يتخلص من تلك الصفات أو يكتسب صفات جديدة أو يرتقي ويطور من نفسه ...
وأيضا فإن كثيرا من الخوف الذي نجده عند مواجهة بعض الأمور يكون من العقل إذ أن بعض الأبحاث تذكر أن 90% من الخوف وهمي و 10% حقيقي .
إذ أن العقل يهول الأمور ... والدليل على ذلك أنه كم عرضت علينا من أمور وجلسنا نفكر فيها كثيرا ثم بعد انتهائها نرى أنها لم تستحق ذلك التفكير الكثير ...
2. خارجي : أي مما يسمعه ممن حوله ... من المثبطين مثل .. هذا العمل فاشل ، أو أنت لا تستطيع أن تعمل هذا العمل ... أو أنت لن تكون طالب علم فضلا عن عالم .. وغيره من الأمثلة
*********
الإيحاء السلبي يهدم الشخصية خاصه في المراحل الأولي لتكوين الشخصيه وغالبا ما يؤدي الي :
(أ) الغرور
عندما يكرر المربي استخدام عبارة ( أنت أحسن ولد في العالم) أو عبارة ( أنت الأجمل )، أو ( لا يوجد من هو أفضل منك في هذا الكون) !! سنرى هذا الابن مع الأيام يصبح شخصاً مغروراً، مقتنعاً بأفضليته على هذا العالم .
(ب) الضعف والفشل
الأم : لماذا لا تذهب إلى المدرسة ؟!
الابن : أنا مريض .. لا أستطيع الحركة !!
الأم : نعم .. يا بني .. فأنت دائماً ضعيف ومريض
وهكذا أصبحت هذه الأم بإيحائها لابنها بالضعف والمرض، سبباً في إحساس الطفل الدائم بالمرض وتهربه من المذاكرة أو الذهاب إلى المدرسة، فيتحول هذا الطفل يوماً بعد يوم إلى شخص فاشل !!
********
الايحاء الايجابي وأهدافه :
*يمكن غرس المعاني الفاضلة والأخلاق النبيلة، وتعديل السلوك من خلال الإيحاء المنضبط .
*يمكن بالايحاء السليم تحويل الشخصيه الضعيفه المتشائمه الي شخصيه شجاعه متفائله مقدمه علي الحياه
********
ولذا فإن علينا الثقة بالله أولا ثم الثقة بأنفسنا ، وأن الله تعالى قد وهبنا ومن علينا بنعم جليلة وعظيمة .. وكل ما على الإنسان أن يعرف نفسه ويعمل في المجال الذي سخره الله له .. وأن لا يلتفت لكلام المثبطين والمحبطين من ذوي الهمم المتدنية ، قال تعالى ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ).. وأن يصاحب المتفائلين من ذوي الخير والفضل .. الذين يعينونه إذا أصاب وينصحونه إن أخطأ ...