JoJo
05-24-2006, 06:31 AM
أحبتي الكرام
قال تعالى :
( واتقوا الله الذي تسائلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا )
الأرحام ؟ فمن هم هؤلاء الأرحام ؟؟
فتعالوا احبتي نتعرف معا اولا على هذه الأرحام
ان الأرحام هم من نرتبط بهم أيها الأنسان
بصلة القرابة والنسب ، وهم على الترتيب التالي
الأباء والأمهات ، والأجداد والجدات ، والأخوة و الاخوات ، والاعمام والعمات ، وأولاد الأخ وأولاد الاخوات ، والأخوال والخالات ، ثم من يليهم من الأقرباء ، الأقرب فالاقرب ..وهؤلاء سموا في الشرع أرحاما لسببين : الأول لاشتقاق الرحم من اسم الرحمن ؛ وهذا ما أكده النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو داود والترمذي عن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : عن الله عزوجل ( أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم ، وشققت لها اسما من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها قطعته ) ولا يخفي مافي الاشتقاق من باعث الى الرحمة ، ومن دافع الى العطف والحنان نحو من له حق الصلة من ذوي القرابة والنسب .
الثاني - لانحدار القرابة من الاصل الذي ينتمي اليه الانسان ، وهذا ماعناه النبي صلى الله عليه وسلم في توجيهاته الكريمة في وجوب الصلة ، والتحذير من القطيعة . وهذا - لاشك - مما يحرك عاطفة القرابة من اعماقها ، ويثير في الحنايا مشاعر أخوية ما أسماها !! وبعد تبيان هذه الحقائق ندعو المربين ان يشمروا عن ساعد الجد والعمل ، ليبصروا الولد نزعة التطلع الى الأجتماع بالأخرين ، وتتأصل في ذاتيته محبة من تربطه وأياهم رابطة النسب .. حتى اذا بلغ الولد سن الرشد والنضج العقلي قام بواجب العطف والاحسان لهم ، واحترام كبيرهم ، ورحم صغيرهم ، وكفكف دموع الحزن عن مصابهم ، ومد يد العون والاحسان الى مكروبهم وفقيرهم .. وهذه لايتأتى الا بتأديب الولد على هذه الخصال ، وتعويده على هاتيك الفضائل والمكارم . نفعني الله واياكم بما اختير من طرح وتذكروا ان الدنيا ممر والاخرة مقر فأعمل بدنياك لاخرتك وتقبلوا خالص التحية والتقدير .
قال تعالى :
( واتقوا الله الذي تسائلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا )
الأرحام ؟ فمن هم هؤلاء الأرحام ؟؟
فتعالوا احبتي نتعرف معا اولا على هذه الأرحام
ان الأرحام هم من نرتبط بهم أيها الأنسان
بصلة القرابة والنسب ، وهم على الترتيب التالي
الأباء والأمهات ، والأجداد والجدات ، والأخوة و الاخوات ، والاعمام والعمات ، وأولاد الأخ وأولاد الاخوات ، والأخوال والخالات ، ثم من يليهم من الأقرباء ، الأقرب فالاقرب ..وهؤلاء سموا في الشرع أرحاما لسببين : الأول لاشتقاق الرحم من اسم الرحمن ؛ وهذا ما أكده النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو داود والترمذي عن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : عن الله عزوجل ( أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم ، وشققت لها اسما من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها قطعته ) ولا يخفي مافي الاشتقاق من باعث الى الرحمة ، ومن دافع الى العطف والحنان نحو من له حق الصلة من ذوي القرابة والنسب .
الثاني - لانحدار القرابة من الاصل الذي ينتمي اليه الانسان ، وهذا ماعناه النبي صلى الله عليه وسلم في توجيهاته الكريمة في وجوب الصلة ، والتحذير من القطيعة . وهذا - لاشك - مما يحرك عاطفة القرابة من اعماقها ، ويثير في الحنايا مشاعر أخوية ما أسماها !! وبعد تبيان هذه الحقائق ندعو المربين ان يشمروا عن ساعد الجد والعمل ، ليبصروا الولد نزعة التطلع الى الأجتماع بالأخرين ، وتتأصل في ذاتيته محبة من تربطه وأياهم رابطة النسب .. حتى اذا بلغ الولد سن الرشد والنضج العقلي قام بواجب العطف والاحسان لهم ، واحترام كبيرهم ، ورحم صغيرهم ، وكفكف دموع الحزن عن مصابهم ، ومد يد العون والاحسان الى مكروبهم وفقيرهم .. وهذه لايتأتى الا بتأديب الولد على هذه الخصال ، وتعويده على هاتيك الفضائل والمكارم . نفعني الله واياكم بما اختير من طرح وتذكروا ان الدنيا ممر والاخرة مقر فأعمل بدنياك لاخرتك وتقبلوا خالص التحية والتقدير .