Che
08-22-2006, 03:54 PM
زادت شركة صنع السيارات الأميركية الكبرى "جنرال موتورز" بيعها في شهر آب/ أغسطس الماضي 4%، وهذه أول زيادة في مبيع سياراتها في سبعة أشهر، بعد خفض كبير لأسعارها اجتذب الزبائن الى صالات عرضها.
وقد باعت الشركة في الشهر المذكور 363521 سيارة، وأعادت وضعها الى اتجاه يحمل في طياته إمكان خفض خسائرها. وكانت الشركة باعت في آب/ أغسطس 2005، 349806 سيارات.
إلا أن الشركة المنافسة، الثانية خلف "جنرال موتورز" في الولايات المتحدة، وهي شركة "فورد"، اتجهت في الاتجاه الآخر، إذ انخفضت مبيعاتها 12%.
وتمر الشركتان الأميركيتان الكبريان في قطاع صنع السيارات منذ سنوات في مرحلة صعبة، فقد أخذت مبيعاتها وأرباحها تتراجع بلا توقف في مواجهة المنافسة اليابانية القوية، والاقبال على السيارات ذات الدفع الرباعي.
أما شركة "ديملر كرايسلر" التي تملك شركة "مرسيدس بنز" وشركة "كرايسلر" التي كانت ثالث شركة أميركية، فقد تراجع بيع سيارات ركابها 2.3% الشهر الماضي.
وعلى الرغم من التحسّن الذي شهدته "جنرال موتورز"، إلا أنها توقعت نهاية سنة صعبة، وقدرت أن تنخفض مبيعاتها في الفصل الأخير من هذه السنة 12%.
وقد باعت الشركة في الشهر المذكور 363521 سيارة، وأعادت وضعها الى اتجاه يحمل في طياته إمكان خفض خسائرها. وكانت الشركة باعت في آب/ أغسطس 2005، 349806 سيارات.
إلا أن الشركة المنافسة، الثانية خلف "جنرال موتورز" في الولايات المتحدة، وهي شركة "فورد"، اتجهت في الاتجاه الآخر، إذ انخفضت مبيعاتها 12%.
وتمر الشركتان الأميركيتان الكبريان في قطاع صنع السيارات منذ سنوات في مرحلة صعبة، فقد أخذت مبيعاتها وأرباحها تتراجع بلا توقف في مواجهة المنافسة اليابانية القوية، والاقبال على السيارات ذات الدفع الرباعي.
أما شركة "ديملر كرايسلر" التي تملك شركة "مرسيدس بنز" وشركة "كرايسلر" التي كانت ثالث شركة أميركية، فقد تراجع بيع سيارات ركابها 2.3% الشهر الماضي.
وعلى الرغم من التحسّن الذي شهدته "جنرال موتورز"، إلا أنها توقعت نهاية سنة صعبة، وقدرت أن تنخفض مبيعاتها في الفصل الأخير من هذه السنة 12%.