Che
10-11-2006, 05:28 PM
أبوظبي في 9 اكتوبر /وام/ حضر معالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبي وزير العمل الندوة الرمضانية الرابعة التى أقامتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف مساء أمس في المجمع الثقافي بأبوظبي وشارك فيها ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وهم الدكتور فاروق حمادة أستاذ الدراسات العليا في جامعة محمد الخامس بالمغرب والشيخ منصور الرفاعي عبيد وكيل وزارة الأوقاف المصرية السابق.
وتحدث الدكتور محمد مطر الكعبي الذي أدار الندوة بحضورقيادات وزارة العمل فأثنى على مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمه الله الذي أسس بعمله المخلص هذه الدولة على أسس راسخة من التطور والنماء والنهضة الشاملة المتسارعة وعلى نهجه يسير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بحكمة واقتدار .
وأشاد بالمتابعة الدؤوبة للفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وإخوانه الذين ترسموا النهج فاستمرت المسيرة ازدهاراً وتألقاً بحمد الله وتوفيقه .
وعبر عن شكره لمعالي وزير العمل لرعايته وحضوره الندوة مشيدا بدوره وزياراته الميدانية بمراكز الأنشطة والأعمال وجهوده المثمرة في سن القوانين الفاعلة التي تدفع بعجلة العمل .
واستعرض الشيخ منصور الرفاعي سير عدد من الأنبياء إذ ما من نبي إلا له مهنة وحرفة اشتهر بها وكلهم عليهم السلام عملوا ليقدموا للبشرية نماذج فريدة في الإنتاج والجودة والتميز والإتقان فآدم كان مزارعاً وإدريس بناءً ونوح نجاراً وإبراهيم تاجراً وداود حداداً وموسى راعياً ومحمد صلى الله عليه وعلى إخوانه الأنبياء وسلم كان تاجراً وراعياً ومعلماً وقائداً.
وقال ان العمل في الإسلام عبادة وله قدسية ثم سرد عدداً من الآيات التي تحث على العمل الصالح بمفهومه الشامل وعدداً من الأحاديث النبوية والمواقف التي أعلى فيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم شأن العمل والعمال وأرباب العمل والمال وأن لا يبخسوا عاملاً حقه التزاماً بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال /أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه/ ثم عرج على دور المرأة المسلمة في دفع عجلة التطور والعمل في المجتمعات الإسلامية وإسهامها في إعمار الأوطان ورقيها بحسب التخصصات العصرية الملائمة لها .. ورد على أولئك الذين يزعمون أن لا مكان للمرأة إلا البيت فهي ليست حبيسة المنزل بل لها رسالة أخرى في الحياة أوسع بكثير من عملها الشريف في المنزل.
وأعرب الشيخ منصور الرفاعي أحد الضيوف الذين زاروا دولة الإمارات العربية المتحدة مراراً عن اعتزازه بمآثر المغفور له الشيخ زايد رحمه الله .. مشيدا بصاحب السمورئيس الدولة وحكام الإمارات كافة وشعب الامارات الأصيل الذي تحول التراب بجهودهم إلى ذهب والصحراء إلى جنة خضراء فنهضة البلد زاهرة يعتز بها كل عربي ومسلم.
أما الدكتور فاروق حمادة فقد استهل كلمته بالآية الكريمة /يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه/ والكدح هو العمل الدؤوب وفيه تتحقق للإنسان حيويته في الحياة التي لا معنى لها إلا بإنجاز العمل الصالح أو ما نسميه اليوم /الحركة القاصدة الهادفة/ وميزة الإسلام أنه أراد ربط العمل الصالح في الدنيا بنتائجه المرجوة منه في الدنيا والآخرة أخذاً من قوله تعالى /من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموماً مدحورا ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا/ وفي القرآن نقرأ كثيراً من النصوص التي تدفع الإنسان للعمل دفعاً وتطالبه ببذل الجهد العضلي والجسدي والمادي كما تطالبه ببذل الجهد العقلي.
ثم عرج على كتب الفقه الإسلامي التي تحتوي على ثروة قانونية وتشريعية عظيمة من أبواب فقه المعاملات والبيوع والمزارعة والمصانعة وغيرها لإنتاج الثروة التي تسعد الأفراد والمجتمع والأمة فالعمل في حقيقته هو المنتج للمال وقال .. من اللافت في الشريعة الإسلامية أنها حرصت على تنمية العمل وتنويعه لتشغيل كل الطاقات البشرية المتاحة في الدولة لئلا يوجد عاطل عن العمل وهذا ما نشاهده في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في تشغيل الشباب في أرض خيبر وغيرها وفي التعليم والتجنيد والتجارة.
وأكد أن الشريعة الإسلامية حرمت كل شرط أو عقد أو قيد يؤدي إلى استعباد العامل ولذلك ينظر الإسلام إلى العمل نظرة إنسانية رحيمة فلا يكلفون العمال من الأعمال مالا يطيقون ولا يحرمون من حقوق بل يجب أن يبذل لهم صاحب العمل ما يؤمن استقرارهم واستقرار أسرهم وأطفالهم ولذلك أجازت إعطاء العامل أجره معجلاً ليقبل على عمله بجد وإخلاص وأمانة.
وأوضح أن التنافس العالمي اليوم لا يقتصر فقط على إيجاد فرص العمل لأفراد المجتمع فحسب بل انه على أشده في مسائل الإبداع والرفاهية مؤكدا أن بناء الحياة الكريمة في الإسلام لا يكون إلا بالعمل القاصد الهادف.
وتحدث الدكتور محمد مطر الكعبي الذي أدار الندوة بحضورقيادات وزارة العمل فأثنى على مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمه الله الذي أسس بعمله المخلص هذه الدولة على أسس راسخة من التطور والنماء والنهضة الشاملة المتسارعة وعلى نهجه يسير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بحكمة واقتدار .
وأشاد بالمتابعة الدؤوبة للفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وإخوانه الذين ترسموا النهج فاستمرت المسيرة ازدهاراً وتألقاً بحمد الله وتوفيقه .
وعبر عن شكره لمعالي وزير العمل لرعايته وحضوره الندوة مشيدا بدوره وزياراته الميدانية بمراكز الأنشطة والأعمال وجهوده المثمرة في سن القوانين الفاعلة التي تدفع بعجلة العمل .
واستعرض الشيخ منصور الرفاعي سير عدد من الأنبياء إذ ما من نبي إلا له مهنة وحرفة اشتهر بها وكلهم عليهم السلام عملوا ليقدموا للبشرية نماذج فريدة في الإنتاج والجودة والتميز والإتقان فآدم كان مزارعاً وإدريس بناءً ونوح نجاراً وإبراهيم تاجراً وداود حداداً وموسى راعياً ومحمد صلى الله عليه وعلى إخوانه الأنبياء وسلم كان تاجراً وراعياً ومعلماً وقائداً.
وقال ان العمل في الإسلام عبادة وله قدسية ثم سرد عدداً من الآيات التي تحث على العمل الصالح بمفهومه الشامل وعدداً من الأحاديث النبوية والمواقف التي أعلى فيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم شأن العمل والعمال وأرباب العمل والمال وأن لا يبخسوا عاملاً حقه التزاماً بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال /أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه/ ثم عرج على دور المرأة المسلمة في دفع عجلة التطور والعمل في المجتمعات الإسلامية وإسهامها في إعمار الأوطان ورقيها بحسب التخصصات العصرية الملائمة لها .. ورد على أولئك الذين يزعمون أن لا مكان للمرأة إلا البيت فهي ليست حبيسة المنزل بل لها رسالة أخرى في الحياة أوسع بكثير من عملها الشريف في المنزل.
وأعرب الشيخ منصور الرفاعي أحد الضيوف الذين زاروا دولة الإمارات العربية المتحدة مراراً عن اعتزازه بمآثر المغفور له الشيخ زايد رحمه الله .. مشيدا بصاحب السمورئيس الدولة وحكام الإمارات كافة وشعب الامارات الأصيل الذي تحول التراب بجهودهم إلى ذهب والصحراء إلى جنة خضراء فنهضة البلد زاهرة يعتز بها كل عربي ومسلم.
أما الدكتور فاروق حمادة فقد استهل كلمته بالآية الكريمة /يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه/ والكدح هو العمل الدؤوب وفيه تتحقق للإنسان حيويته في الحياة التي لا معنى لها إلا بإنجاز العمل الصالح أو ما نسميه اليوم /الحركة القاصدة الهادفة/ وميزة الإسلام أنه أراد ربط العمل الصالح في الدنيا بنتائجه المرجوة منه في الدنيا والآخرة أخذاً من قوله تعالى /من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموماً مدحورا ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا/ وفي القرآن نقرأ كثيراً من النصوص التي تدفع الإنسان للعمل دفعاً وتطالبه ببذل الجهد العضلي والجسدي والمادي كما تطالبه ببذل الجهد العقلي.
ثم عرج على كتب الفقه الإسلامي التي تحتوي على ثروة قانونية وتشريعية عظيمة من أبواب فقه المعاملات والبيوع والمزارعة والمصانعة وغيرها لإنتاج الثروة التي تسعد الأفراد والمجتمع والأمة فالعمل في حقيقته هو المنتج للمال وقال .. من اللافت في الشريعة الإسلامية أنها حرصت على تنمية العمل وتنويعه لتشغيل كل الطاقات البشرية المتاحة في الدولة لئلا يوجد عاطل عن العمل وهذا ما نشاهده في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في تشغيل الشباب في أرض خيبر وغيرها وفي التعليم والتجنيد والتجارة.
وأكد أن الشريعة الإسلامية حرمت كل شرط أو عقد أو قيد يؤدي إلى استعباد العامل ولذلك ينظر الإسلام إلى العمل نظرة إنسانية رحيمة فلا يكلفون العمال من الأعمال مالا يطيقون ولا يحرمون من حقوق بل يجب أن يبذل لهم صاحب العمل ما يؤمن استقرارهم واستقرار أسرهم وأطفالهم ولذلك أجازت إعطاء العامل أجره معجلاً ليقبل على عمله بجد وإخلاص وأمانة.
وأوضح أن التنافس العالمي اليوم لا يقتصر فقط على إيجاد فرص العمل لأفراد المجتمع فحسب بل انه على أشده في مسائل الإبداع والرفاهية مؤكدا أن بناء الحياة الكريمة في الإسلام لا يكون إلا بالعمل القاصد الهادف.