عرض الإصدار الكامل : العراق بعد الزرقاوى


orlando
06-08-2006, 11:01 PM
منذ القبض على الرئيس العراقي السابق "صدام حسين" في نهايات عام 2003 ولم تحظ الأخبار القادمة من العراق بمثل هذا الاهتمام الذي حظي به نبأ مقتل "أبو مصعب الزرقاوي" زعيم تنظيم القاعدة في العراق.

ومثلما ظل كثيرون غير مصدقين لخبر وقوع "صدام" في يد الأمريكان، هناك من استقبل خبر مصرع "الزرقاوي" بكثير من التشكك وعدم اليقين رغم أن بعض القنوات الأمريكية قامت ببث صور لجثة "الزرقاوي" مثلما حدث مع ولدي "صدام"، "قصي" و"عدي"، إلا أن تأكيد الخبر الذي جاء من خلال أحد مواقع الإنترنت المحسوبة على تنظيم القاعدة والذي أصدر بيانا جاء فيه أنهم "يبشرون الأمة باستشهاد الشيخ المجاهد "أبي مصعب الزرقاوي" على أرض الرافدين"، ربما يغلق للأبد ملف التشكيك في بقاء "الزرقاوي" حيا.

هو ذات الأمر الذي تكرر بعد إلقاء القبض على "صدام"، إذ ذهب الخيال بالبعض إلى أنه لم يقبض عليه بعد وأن من وقع في يد الأمريكان ليس سوى شبيه له، ثم سرعان ما تهاوت هذه الافتراضات بعد أن ثبت يقينا بأنه فعلا "صدام"، وعلى هذا السياق ربما يذهب البعض إلى أن توقيت الإعلان عن قتل "الزرقاوي" جاء من أجل إعطاء حكومة "المالكي" العراقية الدعم الشعبي المنقوص، ويرفع من أسهمها ومن رصيدها وسلطتها لدى معظم فئات الشعب العراقي، وهو تصور يمكن أن نتقبله إلا أنه في كل الأحوال لا يلغي حقيقة مؤكدة وهي أن العراق اليوم أصبح بدون "الزرقاوي".. فهل سيكون هذا أمرا طيبا أم سيفتح أبوابا أخرى من الجحيم على البلد الذي صار كتلة ملتهبة أصلا؟!

إذا نسبنا كل عمليات التفجير والاختطاف التي تحدث في العراق إلى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يتزعمه "الزرقاوي"، فمن المؤكد أن غياب الأخير سيخلخل بنية التنظيم لفترة وسيؤثر على معدل أداء العمليات التي يقوم بها حتى يتم الاستقرار على زعيم جديد، صحيح أن طبيعة العراق الجغرافية إضافة إلى الطبيعة الأمنية بحكم انتشار قوات الاحتلال في معظم أراضيها كانت تمنع التواصل المباشر بين "الزرقاوي" وباقي أعضاء التنظيم، إلا أن غياب الرمز والملهم لابد وأن يضعف من الأداء، الأمر أشبه بفريق كرة قدم مميز يغيب عنه مدربه فجأة.. حتما سُيحدِث خللا في الأداء، حتى يتم وصول مدرب جديد، لاحظ هنا أننا نفترض أن "كل" التفجيرات منسوبة لتنظيم "الزرقاوي" وليس "بعضها"، والاحتمال الأكثر منطقية هو الثاني..

وهو أن تنظيم القاعدة مسئول عن البعض، وخاصة أن العراق أصبح أرضا رحبة لكل التنظيمات العسكرية، بدءا من الجيوش النظامية، ونهاية بالجماعات المسلحة التي ربما لا يزيد عدد أفرادها عن أصابع اليد الواحدة، كما أن الأمر لا يقتصر على فصيل سياسي أو ديني بعينه، فمثلما كان "الزرقاوي" مناهضا لأهل الشيعة، كان للشيعة فرق مسلحة قامت بهجمات وهجمات مضادة ضد أهل السنة، وهو ما يعني أن غياب "الزرقاوي" عن المشهد العراقي ربما يثبت الصورة لفترة –مثلما يحدث عندما توقف أنت بالريموت الكنترول مشهدك المفضل في أحد الأفلام حتى تتابع تفاصيله بعناية أكثر- بعدها ستعود الصورة للانسياب وستتابع المشاهد مرة أخرى، هي ذات المشاهد التي في الأغلب ستظل مغلفة بالدماء والموت لأن أسباب وجودها لاتزال قائمة ولم تختفِ سواء باعتقال "صدام" أو مقتل "الزرقاوي"، بدءا من استمرار تواجد قوات الاحتلال وتكرار قيامها بعمليات يومية دموية تتسب في مقتل المئات من العراقيين المدنيين، مرورا بغياب العدالة في توزيع الحقوق إضافة إلى تدني مستويات الخدمات في البلد ككل -الكهرباء تتواجد في بغداد العاصمة لساعتين يوميا فقط-.

الكارثة أن العراق بعدما كان مطمعا لـ"صدام" وزمرته الحاكمة، بات هدفا لكل التيارات والقوى التي تتنافس على الفوز به من أول أمريكا مرورا بعملائها ودول الجوار ونهاية بصداميين وجلادين جدد من أهل العراق أنفسهم، وللأسف فإن الرغبات والشهوات التي تتحكم في الجميع لن يوقفها موت "الزرقاوي" أو بقاؤه على قيد الحياة.





الزرقاي بداية ونهاية



1966: الميلاد في الأردن لأسرة من جذور فلسطينية.

1990: الانتقال إلى أفغانستان لمقاومة الاحتلال السوفيتي.

1991: المشاركة في أول معركة عسكرية ضد السوفيت في منطقة خوست.

1999: أول اتهام مباشر له بتنظيم هجوم ضد أهداف مدنية عندما استهدف فندقا ومواقع أمريكية وإسرائيلية في عاصمة بلاده عمّان، العملية تم إحباطها و"الزرقاوي" هرب قبل إلقاء القبض عليه ليعود مرة ثانية إلى أفغانستان.

2000: بدأ "الزرقاوي" في تدريب مقاتلي القاعدة، كما تخصص في الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.

2001: أول حكم يصدر ضد "الزرقاوي" بخمسة عشر عاما من محاكم بلاده بالأردن.

أكتوبر 2001: أبريل 2002: "الزرقاوي" يبدأ في الإعداد لتنفيذ أول عميلة في إسرائيل بالتعاون مع اثنين فلسطينيين وأردني واحد، إلا أن العملية تفشل بعد إلقاء القبض على معاونيه في تركيا.

مايو 2002: قبل دخول القوات الأمريكية للعراق، يسافر "الزرقاوي" إلى هناك، ويفقد إحدى ساقيه في عملية عسكرية غامضة.

يناير 2003: بعد تعافيه من الإصابة انضم "الزرقاوي" إلى معسكر أنصار الإسلام في شمال العراق، وفي نفس الشهر يتم القبض على بعض أعضاء تنظيم أنصار الإسلام في بريطانيا بتهمة التخطيط لوضع الريسين السام في أغذية الجيش، ويتم الربط بينهم وبين "الزرقاوي" دون أن يكون هناك دليل واضح.

فبراير 2003: أول إعلان أمريكي على لسان وزير الخارجية الأمريكي السابق "كولن باول" يشير إلى وجود علاقة بين "الزرقاوي" وتنظيم القاعدة في العراق.

يناير 2004 - ديسمبر 2004: مجموعة من عمليات اختطاف وذبح عدد من الرهائن الأجانب، يعلن تنظيم "الزرقاوي" مسئوليته عنها.

يوليو 2005: جماعة تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين التي يتزعمها "الزرقاوي" تعلن مسئوليتها عن مقتل السفير المصري في العراق "إيهاب الشريف".

إبريل 2006: "الزرقاوي" يظهر في أول تسجيل فيديو من العراق، استعرض فيه قدراته القتالية في صحراء العراق التي بدت أنها خارج سيطرة القوات الأمريكية.

3يونيو 2006: في آخر تسجيل صوتي له "الزرقاوي" يهاجم بشراسة شيعة العراق وحزب الله اللبناني متهما إياهم بالخيانة.

8 يونيو 2006: رئيس الوزراء العراقي يعلن مقتل "الزرقاوي" في عميلة مشتركة بين القوات الأمريكية والجيش العراقي.

elhabib
06-11-2006, 09:47 AM
الغالي

اورنالدو


شكرا لك ولما تضيفة لنا من معلومات رائعه ومفيده

ومع حق فان الخبر اصبح في اول سماعه بشك وكذب

وبعدها صدق الجميع الخبر

ولن ينتهي المقام عند الزرقاوي فقط

فهناك الكثيرمن المناصرين للاسلام ونصرته


ولن يكتفي البعض بالزرقاوي فقط

فهناك مثلة الكثير والكثير


شكرا لك وننتظر المزيد دوما منك

Clickme
07-09-2006, 06:13 PM
اورلندو
والله يغالى انا مبصدقش كلام الادارة الامريكية خالص

يعنى انا مش متاكد اصلا ان الزرقاوى مات

زى منا مش متاكد من ان اسامة بن لادن عايش

الاشخاص دول لعبة سياسية فى يد امريكا

بتظهرها فى الوقت المناسب ليها

لاكن راءيى انا
ان الزرقاوى لسة عايش
وان اسامة بن لادن مات من ساعت الحرب على افغنستان ما انتهت

دة رائى

ومشكور على الموضوع

تحياتى لك

Che
08-04-2006, 05:54 PM
صامدة امام العدو القاهر حسبى الله عليهم

elmasry
12-22-2006, 02:13 AM
http://www.falntyna.com/img/data/media/11/Mashkor.gif