Che
10-12-2006, 10:56 PM
يعد شهر رمضان المبارك إضافة إلى كونه شهر القرآن والرحمة والرضوان، فهو أيضا شهر الانتصارات التي حققها العرب والمسلمون عبر مسيرتهم الخالدة، حيث شهد رمضان العديد من الغزوات والمعارك التاريخية التي دارت بين المسلمين وبين الكفار والغزاة المحتلين، وكانت غزوة بدر الكبرى التي وقعة في يوم الجمعة المصادف للسابع عشر من رمضان للسنة الثانية من الهجرة النبوية (الموافق لشهر آذار من سنة 624 ميلادية) أولى هذه الانتصارات الرمضانية المباركة، وقد تبعتها انتصارات رمضانية أخرى من بينها معركة عين جالوت والتي شاءت الصدف أن تقع ليس في نفس الشهر المبارك وحسب بل وفي نفس اليوم أيضا حيث مع شروق صباح يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان 658هـ 3 من أيلول/سبتمبر 1260م انتصر المسلمون على جيش المغول وهزموه شر هزيمة وأعادوا للعرب والمسلمين حريتهم وكرامتهم التي داسها جيش المغول بقيادة هولاكو وبقيت هذه المعارك الخالدة تعيش في ذاكرت الأجيال المتعاقبة من أبناء الأمة وتمدهم بالعزم والإرادة كلما واجهوا غزوا أو احتلالا أجنبي جديد.
ومن هنا فقد اتخذ أبناء الجيش المصري البواسل عزيمتهم من بركات شهر رمضان المبارك وما حققه أسلافهم فيه من انتصارات باهرة في هذا الشهر الفضيل وذلك عندما توكلوا على الله في العاشر من رمضان أكتوبر عام 1973م وعبروا القناة وهدموا خط بار ليف بالتزامن مع هجوم مماثل كان قد شنه أخوتهم من أبناء الجيش السوري في جبهة الجولان يشاركهم فيه أخوتهم من سائر الجيوش العربية حيث انزلوا اكبر هزيمة في العدو الصهيوني وذلك كله ببركة شهر رمضان الذي يعد بحق شهر الانتصارات العربية الإسلامية الباهرة.
واليوم يعود علينا شهر رمضان المبارك بكرمه المعهود ليمد المقاومين الشجعان في ،عراقنا العظيم وفي أفغانستان المسلمية وفلسطين الثورة بالقوة والإرادة المتينة وروحية الانتصار منزلين الهزيمة الروحية والمعنوية في نفوس قوات الاحتلال وجاعلين من هذه الشهر الفضيل موسما لاصطياد الغزاة الذين غدت غربانهم في الجو كما ثعالبهم في البر صيدا سهلا للمقاومين والمجاهدين. وقد أصبحت الانتصارات الرمضانية الكبرى تتراء أمام أعينهم وكأنهم يعيشون غزوة بدر الكبرى ومعركة عين جالوت العظمى وحرب العاشر من رمضان الخالدة وقد رأينا كيف أن المقاومين الأبطال لم يمهلوا الغزاة لحظة واحدة للراحة فهذا احد الصحفيين الأمريكيين البارزين "بوب ودوورد" يعترف أن إدارة الرئيس جورج بوش تتعمد إخفاء الحقيقة حول اتساع العمليات التي تنفذها المقاومة ضد القوات الاحتلال في العراق، حيث يتعرض الجنود الأمريكيون هناك لهجوم كل 15 دقيقة. قائلا إنا قد "وصلنا إلى نقطة حيث يحصل حاليا ما بين 800 و900 هجوم أسبوعيا وهذا يعني أكثر من مائة هجوم يوميا أي بمعدل أربع هجمات بالساعة تشن ضد قواتنا". وهذا ما يؤكد أن المقاومين الأبطال قد حولوا بعملياتهم البطولية هذه البيت الأسود الأمريكي إلى بيت للعزاء والنحيب.
هذا في العراق أما في أما فلسطين الثورة فهي مستمرة بعطائها الذي لم يتوقف فهي بركان مشتعل يصب حممه على رؤوس الأعداء على الرغم من البطش والقهر والدمار الذي يمارسه الصهاينة المحتلين بحق أبناء فلسطين البررة.
وفي الأحواز المغتصبة فقد بات واضح للعيان أن أبناء هذا الجزء العربي المغتصب أصبحوا الآن أكثر عزما على التحرر من الاغتصاب من أي وقت مضى متخذين من الانتصارات التي حققها العرب والمسلمون في رمضان قدوة لهم ونبراسا لمقاومتهم المتصاعدة .
فلله درها من مقاومة عربية وإسلامية باسلة وهي تواصل صفعاتها المدوية لوجوه الغزاة وأذنابهم الخائبين مستمدة عزمها من شهر القرآن ودعاء الصائمين وإيمانها الثابت بان النصر حليف المقاومين.
فنقول لرجال المقاومة الشجعان في العراق وفلسطين ولبنان والأحواز وفي أي شبرا من الأراضي عربية والإسلامية، رمضان كريم فجودوا علينا بالمزيد يا مؤمنين. رمضان كريم موسم اصطياد المحتلين.
يعد شهر رمضان المبارك إضافة إلى كونه شهر القرآن والرحمة والرضوان، فهو أيضا شهر الانتصارات التي حققها العرب والمسلمون عبر مسيرتهم الخالدة، حيث شهد رمضان العديد من الغزوات والمعارك التاريخية التي دارت بين المسلمين وبين الغزاة المحتلين، وكانت غزوة بدر الكبرى التي وقعة في يوم الجمعة المصادف للسابع عشر من رمضان للسنة الثانية من الهجرة النبوية (الموافق لشهر آذار من سنة 624 ميلادية) أولى هذه الانتصارات الرمضانية المباركة، وقد تبعتها انتصارات رمضانية أخرى من بينها معركة عين جالوت والتي شاءت الصدف أن تقع ليس في نفس الشهر المبارك وحسب بل وفي نفس اليوم أيضا حيث مع شروق صباح يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان 658هـ 3 من أيلول/سبتمبر 1260م انتصر المسلمون على جيش المغول وهزموه شر هزيمة وأعادوا للعرب والمسلمين حريتهم وكرامتهم التي داسها جيش المغول بقيادة هولاكو وبقيت هذه المعارك الخالدة تعيش في ذاكرت الأجيال المتعاقبة من أبناء الأمة وتمدهم بالعزم والإرادة كلما واجهوا غزوا أو احتلالا أجنبي جديد.
ومن هنا فقد اتخذ أبناء الجيش المصري البواسل عزيمتهم من بركات شهر رمضان المبارك وما حققه أسلافهم فيه من انتصارات باهرة في هذا الشهر الفضيل وذلك عندما توكلوا على الله في العاشر من رمضان أكتوبر عام 1973م وعبروا القناة وهدموا خط بار ليف بالتزامن مع هجوم مماثل كان قد شنه أخوتهم من أبناء الجيش السوري في جبهة الجولان يشاركهم فيه أخوتهم من سائر الجيوش العربية حيث انزلوا اكبر هزيمة في العدو الصهيوني وذلك كله ببركة شهر رمضان الذي يعد بحق شهر الانتصارات العربية الإسلامية الباهرة.
واليوم يعود علينا شهر رمضان المبارك بكرمه المعهود ليمد المقاومين الشجعان في ،عراقنا العظيم وفي أفغانستان المسلمية وفلسطين الثورة بالقوة والإرادة المتينة وروحية الانتصار منزلين الهزيمة الروحية والمعنوية في نفوس قوات الاحتلال وجاعلين من هذه الشهر الفضيل موسما لاصطياد الغزاة الذين غدت غربانهم في الجو كما ثعالبهم في البر صيدا سهلا للمقاومين والمجاهدين. وقد أصبحت الانتصارات الرمضانية الكبرى تتراء أمام أعينهم وكأنهم يعيشون غزوة بدر الكبرى ومعركة عين جالوت العظمى وحرب العاشر من رمضان الخالدة وقد رأينا كيف أن المقاومين الأبطال لم يمهلوا الغزاة لحظة واحدة للراحة فهذا احد الصحفيين الأمريكيين البارزين" بوب ودوورد " يعترف أن إدارة الرئيس جورج بوش تتعمد إخفاء الحقيقة حول اتساع العمليات التي تنفذها المقاومة ضد القوات الاحتلال في العراق، حيث يتعرض الجنود الأمريكيون هناك لهجوم كل 15 دقيقة. قائلا إنا قد "وصلنا إلى نقطة حيث يحصل حاليا ما بين 800 و900 هجوم أسبوعيا وهذا يعني أكثر من مائة هجوم يوميا أي بمعدل أربع هجمات بالساعة تشن ضد قواتنا ". وهذا ما يؤكد أن المقاومين الأبطال قد حولوا بعملياتهم البطولية هذه البيت الأسود الأمريكي إلى بيت للعزاء والنحيب.
هذا في العراق أما في أما فلسطين الثورة فهي مستمرة بعطائها الذي لم يتوقف فهي بركان مشتعل يصب حممه على رؤوس الأعداء على الرغم من البطش والقهر والدمار الذي يمارسه الصهاينة المحتلين بحق أبناء فلسطين البررة.
وفي الأحواز المغتصبة فقد بات واضح للعيان أن أبناء هذا الجزء العربي المغتصب أصبحوا الآن أكثر عزما على التحرر من الاغتصاب من أي وقت مضى متخذين من الانتصارات التي حققها العرب والمسلمون في رمضان قدوة لهم ونبراسا لمقاومتهم المتصاعدة .
فلله درها من مقاومة عربية وإسلامية باسلة وهي تواصل صفعاتها المدوية لوجوه الغزاة وأذنابهم الخائبين مستمدة عزمها من شهر القرآن ودعاء الصائمين وإيمانها الثابت بان النصر حليف المقاومين.
فنقول لرجال المقاومة الشجعان في العراق وفلسطين ولبنان والأحواز وفي أي شبرا من الأراضي عربية و الإسلامية، رمضان كريم فجودوا علينا بالمزيد يا مؤمنين.
ومن هنا فقد اتخذ أبناء الجيش المصري البواسل عزيمتهم من بركات شهر رمضان المبارك وما حققه أسلافهم فيه من انتصارات باهرة في هذا الشهر الفضيل وذلك عندما توكلوا على الله في العاشر من رمضان أكتوبر عام 1973م وعبروا القناة وهدموا خط بار ليف بالتزامن مع هجوم مماثل كان قد شنه أخوتهم من أبناء الجيش السوري في جبهة الجولان يشاركهم فيه أخوتهم من سائر الجيوش العربية حيث انزلوا اكبر هزيمة في العدو الصهيوني وذلك كله ببركة شهر رمضان الذي يعد بحق شهر الانتصارات العربية الإسلامية الباهرة.
واليوم يعود علينا شهر رمضان المبارك بكرمه المعهود ليمد المقاومين الشجعان في ،عراقنا العظيم وفي أفغانستان المسلمية وفلسطين الثورة بالقوة والإرادة المتينة وروحية الانتصار منزلين الهزيمة الروحية والمعنوية في نفوس قوات الاحتلال وجاعلين من هذه الشهر الفضيل موسما لاصطياد الغزاة الذين غدت غربانهم في الجو كما ثعالبهم في البر صيدا سهلا للمقاومين والمجاهدين. وقد أصبحت الانتصارات الرمضانية الكبرى تتراء أمام أعينهم وكأنهم يعيشون غزوة بدر الكبرى ومعركة عين جالوت العظمى وحرب العاشر من رمضان الخالدة وقد رأينا كيف أن المقاومين الأبطال لم يمهلوا الغزاة لحظة واحدة للراحة فهذا احد الصحفيين الأمريكيين البارزين "بوب ودوورد" يعترف أن إدارة الرئيس جورج بوش تتعمد إخفاء الحقيقة حول اتساع العمليات التي تنفذها المقاومة ضد القوات الاحتلال في العراق، حيث يتعرض الجنود الأمريكيون هناك لهجوم كل 15 دقيقة. قائلا إنا قد "وصلنا إلى نقطة حيث يحصل حاليا ما بين 800 و900 هجوم أسبوعيا وهذا يعني أكثر من مائة هجوم يوميا أي بمعدل أربع هجمات بالساعة تشن ضد قواتنا". وهذا ما يؤكد أن المقاومين الأبطال قد حولوا بعملياتهم البطولية هذه البيت الأسود الأمريكي إلى بيت للعزاء والنحيب.
هذا في العراق أما في أما فلسطين الثورة فهي مستمرة بعطائها الذي لم يتوقف فهي بركان مشتعل يصب حممه على رؤوس الأعداء على الرغم من البطش والقهر والدمار الذي يمارسه الصهاينة المحتلين بحق أبناء فلسطين البررة.
وفي الأحواز المغتصبة فقد بات واضح للعيان أن أبناء هذا الجزء العربي المغتصب أصبحوا الآن أكثر عزما على التحرر من الاغتصاب من أي وقت مضى متخذين من الانتصارات التي حققها العرب والمسلمون في رمضان قدوة لهم ونبراسا لمقاومتهم المتصاعدة .
فلله درها من مقاومة عربية وإسلامية باسلة وهي تواصل صفعاتها المدوية لوجوه الغزاة وأذنابهم الخائبين مستمدة عزمها من شهر القرآن ودعاء الصائمين وإيمانها الثابت بان النصر حليف المقاومين.
فنقول لرجال المقاومة الشجعان في العراق وفلسطين ولبنان والأحواز وفي أي شبرا من الأراضي عربية والإسلامية، رمضان كريم فجودوا علينا بالمزيد يا مؤمنين. رمضان كريم موسم اصطياد المحتلين.
يعد شهر رمضان المبارك إضافة إلى كونه شهر القرآن والرحمة والرضوان، فهو أيضا شهر الانتصارات التي حققها العرب والمسلمون عبر مسيرتهم الخالدة، حيث شهد رمضان العديد من الغزوات والمعارك التاريخية التي دارت بين المسلمين وبين الغزاة المحتلين، وكانت غزوة بدر الكبرى التي وقعة في يوم الجمعة المصادف للسابع عشر من رمضان للسنة الثانية من الهجرة النبوية (الموافق لشهر آذار من سنة 624 ميلادية) أولى هذه الانتصارات الرمضانية المباركة، وقد تبعتها انتصارات رمضانية أخرى من بينها معركة عين جالوت والتي شاءت الصدف أن تقع ليس في نفس الشهر المبارك وحسب بل وفي نفس اليوم أيضا حيث مع شروق صباح يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان 658هـ 3 من أيلول/سبتمبر 1260م انتصر المسلمون على جيش المغول وهزموه شر هزيمة وأعادوا للعرب والمسلمين حريتهم وكرامتهم التي داسها جيش المغول بقيادة هولاكو وبقيت هذه المعارك الخالدة تعيش في ذاكرت الأجيال المتعاقبة من أبناء الأمة وتمدهم بالعزم والإرادة كلما واجهوا غزوا أو احتلالا أجنبي جديد.
ومن هنا فقد اتخذ أبناء الجيش المصري البواسل عزيمتهم من بركات شهر رمضان المبارك وما حققه أسلافهم فيه من انتصارات باهرة في هذا الشهر الفضيل وذلك عندما توكلوا على الله في العاشر من رمضان أكتوبر عام 1973م وعبروا القناة وهدموا خط بار ليف بالتزامن مع هجوم مماثل كان قد شنه أخوتهم من أبناء الجيش السوري في جبهة الجولان يشاركهم فيه أخوتهم من سائر الجيوش العربية حيث انزلوا اكبر هزيمة في العدو الصهيوني وذلك كله ببركة شهر رمضان الذي يعد بحق شهر الانتصارات العربية الإسلامية الباهرة.
واليوم يعود علينا شهر رمضان المبارك بكرمه المعهود ليمد المقاومين الشجعان في ،عراقنا العظيم وفي أفغانستان المسلمية وفلسطين الثورة بالقوة والإرادة المتينة وروحية الانتصار منزلين الهزيمة الروحية والمعنوية في نفوس قوات الاحتلال وجاعلين من هذه الشهر الفضيل موسما لاصطياد الغزاة الذين غدت غربانهم في الجو كما ثعالبهم في البر صيدا سهلا للمقاومين والمجاهدين. وقد أصبحت الانتصارات الرمضانية الكبرى تتراء أمام أعينهم وكأنهم يعيشون غزوة بدر الكبرى ومعركة عين جالوت العظمى وحرب العاشر من رمضان الخالدة وقد رأينا كيف أن المقاومين الأبطال لم يمهلوا الغزاة لحظة واحدة للراحة فهذا احد الصحفيين الأمريكيين البارزين" بوب ودوورد " يعترف أن إدارة الرئيس جورج بوش تتعمد إخفاء الحقيقة حول اتساع العمليات التي تنفذها المقاومة ضد القوات الاحتلال في العراق، حيث يتعرض الجنود الأمريكيون هناك لهجوم كل 15 دقيقة. قائلا إنا قد "وصلنا إلى نقطة حيث يحصل حاليا ما بين 800 و900 هجوم أسبوعيا وهذا يعني أكثر من مائة هجوم يوميا أي بمعدل أربع هجمات بالساعة تشن ضد قواتنا ". وهذا ما يؤكد أن المقاومين الأبطال قد حولوا بعملياتهم البطولية هذه البيت الأسود الأمريكي إلى بيت للعزاء والنحيب.
هذا في العراق أما في أما فلسطين الثورة فهي مستمرة بعطائها الذي لم يتوقف فهي بركان مشتعل يصب حممه على رؤوس الأعداء على الرغم من البطش والقهر والدمار الذي يمارسه الصهاينة المحتلين بحق أبناء فلسطين البررة.
وفي الأحواز المغتصبة فقد بات واضح للعيان أن أبناء هذا الجزء العربي المغتصب أصبحوا الآن أكثر عزما على التحرر من الاغتصاب من أي وقت مضى متخذين من الانتصارات التي حققها العرب والمسلمون في رمضان قدوة لهم ونبراسا لمقاومتهم المتصاعدة .
فلله درها من مقاومة عربية وإسلامية باسلة وهي تواصل صفعاتها المدوية لوجوه الغزاة وأذنابهم الخائبين مستمدة عزمها من شهر القرآن ودعاء الصائمين وإيمانها الثابت بان النصر حليف المقاومين.
فنقول لرجال المقاومة الشجعان في العراق وفلسطين ولبنان والأحواز وفي أي شبرا من الأراضي عربية و الإسلامية، رمضان كريم فجودوا علينا بالمزيد يا مؤمنين.