عرض الإصدار الكامل : مع القبطان في ♫ زاويــة قــلــم رصــاص ♫
alkobtan
11-18-2006, 11:25 PM
http://www.startimes2.com/icon.aspx?p=34~72df8ca924
http://www.imageswebhost.com/store11/84795d4494.gif
زاوية قلم رصاص
ماهية زاوية قلم رصاص . . ؟
كشكول مصغر تؤلفون به قصصكم القصيرة جداً والتي تكون من تأليفكم عنـ
قصة حدثت لك . . موعظة تحدثها لنا . . عبرة رأيتها فأعتبرت . . موقف حرك من احاسيسك . . حادث لم يفارق هواجسك . .
شخص أذرف دموعك . . مكان لم تغادر أركانه ذاكرتك . . اجتماع بشري أذهل علاماتك . . . و تصيغه بأسلوبك
لماذا سميت قلم رصاص . . ؟
هناك خلف كل مؤلف يوجد قلم رصاص خاص به . . كان يمارس فيه هوايته بكتابة القصص
يمحو فيه ما يشاء من أخطائه ويعدل كيفما يشاء بكشكوله ودفتره الخاص . .
مالهدف من هذه الزاوية . . ؟
هذه الزاوية سوف تكون بداية المشوار لمؤلف مبدع سوف يشطح في ساحة التأليف . . لأنه سوف يستفيد من هذه الزاوية القارىء والكاتب بنفس الوقت . . يستفيد منها القارىء بانه يقرأ القصص والاحداث التي يكتبها الاعضاء بهذه الزاوية . . ويستفيد الكاتب من تعديل اخطائه ونثر قصصه بشكل فوري . . فالحروف لا تثار من الأتربة .
شروط التاليف بزاوية قلم رصاص]
أن تكون القصة التي يكتبها العضو بقلم العضو وليست منقولة .
ممنوع الردود بكلمة شكراً أو التعليق على القصص التي يكتبها الأعضاء فهذه الزاوية فقط لتأليف القصص بها.
سوف تفتتح هذه الزاوية ببداية الشهر وتستمر حتى يوم العشرون من نفس الشهر
وسوف ينال القلم المبدع بهذه الزاوية وسام
والان ندع البساط بجله لكم . . لكي تجالسونا طاولة تأليفكم بهذه الزاوية بعددها الأول . . .
alkobtan
11-18-2006, 11:26 PM
ملاحظة مهمة : هذا الموضوع لتأليف القصص القصيرة والمشاهد والحوادث اليومية التي تحدث للشخص
وأي رد يخالف هذا المضمون ارجوا من المدير العام فسوف يخفى ومنها الشكر والتبريك بالإفتتاح . . .
بالتوفيق لكل قلم مبدع
alkobtan
11-18-2006, 11:28 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
قصه اعز صديق
http://www.imageswebhost.com/store11/84795d4494.gif
كنت بحبها كان بتحبني
كنا خلاص متفقين
جت في اخر المشوار وخنتني
ومع مين
مع اعز صديق ليا
الي كنت فكروه امين
طلع خاين وهي خاينه
هما الاتنين خاينين
هحكلكم الحكايه
علشن تكونوا عرفين
جيت مره
سفرت يومين
كنت انا وهي
هيموتنا الحنين
امنت صحبي عليها
اما كنت فكره امين
كان المفروض لما ارجع
نكون علي بعض ملهوفين
دورت عليهم في مكان
قولت لنفسي هيروحوا فين
بلصدفه وانا ماشي
لاقيت الاتنين مشيين
قولتلهم انتوا
ريحين فين
قالولي وانتا مالك
احنا اتنين متجوزين
اما اتنين يتجوزوا
في اقل من يومين
يبقي الاتنين
علي قلبي كانوا متفقين
بدل ما كان جرح واحد
بقم جرحيين
جرح حبيب وجرح صديق
الي عمر ما يدويهم السنين
متبكيش يا قلبي الاتنين
علي بعض ليقين
هو خاين وهي خاينه
هما الاتنين خايننين
http://www.imageswebhost.com/store11/84795d4494.gif
ودي قصه
اعز صديق
الي اخترته
ليا رفيق
سبوني في
وسط الطريق
وخدوا كل
شـــــــــــــئ
تمت
http://www.imageswebhost.com/store11/84795d4494.gif«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
كابتشينووو
12-05-2006, 05:21 PM
يااااااااااااااااه
جميله جدا القصه وكمان التريب الي فيها وانك ماشي على قافيه واحدا وباسلوب عامي دااولا
ثانيا احييك الموضوع مميز وكمان مفيد للجميع اكيد هنقدر نستفيد من تجارب بعض
وندخل في صلب الموضوع
ونالف ونقوول
كانو بنتين قرايب ولاد خاله
حالتهم الاتنين مش تمام
دايما نفسيتهم تعبانه
كانو سر بعض
كانو هم بعض
كل واحدا تشيل هم التانيه شويه
واحدا فيهم فكرت تسعد نصهاالتاني
اختارتلها شخص يرتبط بيها
كان الشخص بردو قريب ليهاا
واو ل ماتم الارتباط
سابوها وحيده
بعدو عنها
كان ذنبهاايه؟
متعرفش
بس النتيجه انها فكرت تسعد شخص
فاتعسوها شخصين
شكراااا
.SMART
02-09-2007, 06:08 PM
قبطان تسلم على الموضوع الجميل منك (زاوية قلم رصاص)
القصة:
مرة كان في رجل عجوز ويجلس على باب داره وكان في شوية اطفال يلعبوا فصرخ عليهم
وبعدين طلع ابنو رجل كبير عمره يقارب ال30 وصرخ على ابوة وغلط عليه (انت رجل امخرف ايش بدك في الاولاد)
وبعدين ضريه بعلبة بلاستيك على راسه
مرت السنين
كبر الابن وصار عمره 80 سنة وكان قاعد على باب داره وكان ولاد يلعبوا صرخ عليهم اجا ابنه الكبير عمره 25 سنة
غلط عليه وشتمه وضربه بالكرسي.
قصة جميلة اظن الكل استفاد منها لاحترام الاباء
تحياتي لكم : قلم بشارنو
elsabaa200200
03-17-2007, 02:06 PM
مشكور يا قبطاتن على الموضوع دة يا مان
تحياتى اسلام السبع
صياد الطيور
03-18-2007, 05:39 PM
كل الشكر يا قبطان على الموضوع الجميل يا مان
تـــــــــحياتـــــــى صيـــــــــاد الطـيور
الكنج سيد
03-22-2007, 11:11 AM
كل الشكر على الموضوع الجميل ده
فى انتظار المزيد من التألق والابداع
خااااااااااااااااااااااااااااالص تحيااااااااااااااااااااتى
سيــــــــــــــــــــــــــــد الــــــــــــوردانى
ميدو البرنس
03-24-2007, 01:30 PM
مشكور يا قبطاتن على الموضوع دة يا مان
ميدو البرنس
zoma elromance
05-01-2007, 10:57 AM
شكرااااااااsanta_1[1].gif santa_1[1].gif santa_1[1].gif
alkobtan
05-03-2007, 06:20 PM
يا جماعة الموضوع ده للقصص وليس للردود
ارجوا ان تقراو اخر مشاركة
ميدو 2007
05-03-2007, 06:53 PM
كل الشكررررررررررر على الموضوع الجميل
تحياااااااااااتى ميدو 2007
alkobtan
06-23-2007, 05:53 AM
حدود المتاهات
- قصه قصيره -
في غمامه الرؤيه التي احاطت بعقله بدأ يستفيق في صعوبه من دوامه النوم القاتمه... وفي لهفه من لبث الف عام في معزل عن الحياه جاهد ليستفيق..وبحث بعينيه في ارجاء حجرته كأنما يبحث بين ركام الاشياء عن حبيب مفقود...تناسى البرد الذي يعبث بجسده في اقتدار عبث القوه بالضعف..وتناسى معه الهاله الضبابيه التي خلفها بقايا الفحم الخامد التي تراكمت في قصعته القديمه الملقاه في اهمال في طرف الحجره..كأنما تعلن في خنوع ضعفها امام برد الليله السابقه...في تكاسل نهض من تحت غطاءه المهترئ ودفع اطرافه علها تمتص الدفء من جو الحجره البارد..استدار بكيانه الي ركن الحجره حيث الرف الوحيد الذي تراصت عليه كومه هائله من الاوراق..احاطها بنظره في رعايه قبل ان ينقل بصره نحو وريقات قليله تراصت فوق سطح منضده لا تقل قدما ورثاثه عن معالم الحجره.. اقترب منها.. تناول اعلاها..ثم تابع الكلمات التي خطها عليها باحساس من يفتخر بانها كلماته.. اعاد قراءتها مرة..ومره.. ثم تمتم في ثقه : ( هكذا تكون النهايه ) ..اذداد احساسه بالفخر وهو يقراها مرة اخري كانما هي المرة الاولي التي تطالعها عيناه..
شرد بعقله.. ثم اعاد الورقه الي مكانها.. واستدار باحثا في غرفته عن طعام..
................. .................. ..................
في صعوبه وضع غلايه الماء فوق موقد الكيروسين.. ثم انتابه احساسه الدائم بالوحده.. ذلك الاحساس الذي انتابه منذ ان وضع قدميه في هذه المدينه الكبيره...يوم ان هجر بلدته الصغيره باحثا عن متنفس لموهبته في مكان جديد..يومها حذره الجميع بان المدينه كبيره.. شاسعه..لكنها تضيق دوما بالاغراب..وان الغريب دوما اعمى ولو بصير..لكنه قرر ان يستبصر فيها بضوء موهبته..وان يجعل دافعه امله الدائم في ان يكون اديبا..تعالت في وجهه الاصوات بان الزمان قد تغير.. وان صوت الادب قد خفت بين كل الاصوات العاليه.. واشرعته قد غرقت بين امواج الصخب.. لكنه قرر ان يعاند.. وان يخوض التجربه الي نهايتها.. فلموهبته عليه حق.. ايما حق.. فكان اذا ما تعالى صوت يدفعه للتخاذل جابهه من داخله الف صوت يحثه على المضي قدما في طريقه..فلم يستدر الي الوراء .. ولم ينصع الي هتافات التخاذل والتراجع..فهذا حال كل اديب في بدايته.. كذلك كان يري..
............... .................. ..................
صوت غيلان الماء فوق الموقد اعاده الي الواقع مره ثانيه..سكب الماء سريعا فوق حبات الشاي القليله التي وجدها بصعوبه في العلبه شبه الفارغه.. ومن علبه التبغ الخاصه به اخرج سيجارا دسه بين شفتيه.. ثم مال بجسه ليشعله من اللهب المتصاعد من الموقد.. ثم حمل اناء الشاي بين يديه مستمدا منه قليلا من دفء..ثم استدار يطالع جنبات الحجره مره اخري.. وتذكر بداية سكنه فيها..
................. .................. ................
في البدايه وجد فيها مكانا غير مناسب لاقامته.. خاصه حينما وجدها تقبع وحيده فوق سطح بنايه قديمه.. ومع مرور الوقت.. وكعاده الانسان الابديه في اعتياد الأشياء ألفها.. ووجد فيما بعد الفه غريبه تربطه بالاثاث الرث..! حتي زجاج النافذه المهشم وجد فيه مسلاه عجيبه لنفسه وهو يتابع العربات والاعلانات المضيئه وحيدا في ليالي الصيف الحاره.. حيث تعبث بوجهه نسمات الهواء.. وتجنح بخياله..فتولد في عقله افكارا صغيره لا تلبث ان تتحول الي امال عظام .. يري فيها اسمه متصدرا اعدادا كبيره من الكتب الادبيه.. كما يتخيل صورته وقد وخط الشيب فوديه وقد تصدرت الصفحات الادبيه في معظم الجرائد اليوميه.....حتي حينما جاء الشتاء.. وتبدل به الحال.. ووارى شقوق الزجاج بصفحات من جرائد.. اعتاد ان يرى عليها صوره للاعبي كره قدم عجز دوما في حفظ اسميهما المكتوبين باسفل الصوره..حتي فراشه اعتاده..ذلك الفراش الذي يذكر انه كان جديدا ذات يوم حينما سكن الحجره ثم لم يملك الا ان ابتسم في وداعه وهو يتابع الغطاء الذي استحال الي خيوط شبه مهترءه تربطها ببعضها ثمه علاقه قديمه.. ماعاد معها يقوى علي دفع برد.. ولا يعينه علي برد الشتاء الا قصعته القديمه التي يشعل فيها الفحم لتمد الحجرة بالدفء فتهبه بدورها الي جسده الهزيل....
رشف من كوب الشاي رشفات ... قبل ان تقع عيناه علي كومه الاوراق في ركن الحجره.. فهبت احلامه من عقله مرة اخرى وتذكر امنياته التي بات انفلاتها من بين يديه وشيكا..
................ ................. ...................
ففي بدايه استقراره في المدينه حمل بعض اعماله ودار بها علي دور النشر.. فكان كلما قرا عمل لاديب شاب يبحث بعينيه عن اسم دار النشر علي الكتاب.. ثم لا يلبث ان يهرع اليها عله يجد في احداها متنفثا تخرج منه كلماته الي النور..
في بدايه الامر صدمته الأراء..لكنه كان يعلم انه موهوب.. حتما هو موهوب.. وهذا ليس رايه فحسب.. فالجميع من قبل قد شهد بموهبته.. وهو ايضا يعلم في قراره نفسه انه موهوب.. ولكن ماحدث من اصحاب دور النشر اثار انتباهه ودهشته.. !!!
فكل منهم اثنى علي انتاجه وان كانت الكلمات نفسها قد تباينت من شخص لاخر...ولكنهم جميعا اجتمعوا علي شيئ واحد.. ان انتاجه وان كان يحوز الاعجاب ... الا انها نوعيه ماعادت مرغوبه من القراء.. فالقنوات الفضائيه بما فيها من مسلسلات ماعادت تترك للعقول مكانا لقراءه هذه النوعيه من الاعمال..!!!
ولا ينسي حينما تعاطف معه صاحب دار نشر عجوز.. يومها ربت بيده على كتفه في تعاطف حقيقي.. وتعجب له اشد العجب حينما اعطاه المظروف الذي يحمل انتاجه.. ثم سأله في لهجه عجيبه عما اذا كان بامكانه تاليف الشعر الغنائي.. لم يمنعه تعجبه الشديد من ان يجيبه بان له في هذا المجال محاولات قديمه لكنه يرى انها لا ترقى الي مستوى كتاباته الادبيه.. ولم يزل عجبه والرجل يستدرك بانه في امكانه ان يوفي له فرصه اللقاء بمطرب شاب لعرض كلماته .. وعليه محاوله اقناعه بموهبته.. يومها حمل اوراقه وغادر المكان دون ان يتفوه بلفظ واحد امام دهشه الرجل التي فاقت كل الحدود.. واعتقاده الجازم بان هذا الشاب حتما معتوه لا محاله حتي يضيع من يديه فرصه كهذه يتمناها كل الشعراء الشبان..!!!
في عصبيه نفث دخان سيجارته كانما يلقي عن كاهله ذكريات مؤرقه..وتذكر ايضا كيف كان يدفع عن نفسه هذه الاحباطات ويعاود الكرة من جديد بمجرد ان تداعب الذكريات احلامه وتعزف عنده علي وتر الامنيات.....
القى نظره طويله علي مخطوطات رواياته هائله العدد والتي تراصت على الرف في هدوء صامت كانما تشاركه احساسه بقله الحيله والاستسلام
للظروف....
نهض من مكانه ... اقترب منها ثم راح ينفض عنها تراب وهمي.. ويرتبها في عنايه وهو يطالع عناوينها التي خطها بيده.. ومع كل عنون راح يتذكر كيف كتب كل منها وكيف كان يجنح بخياله بعد كتايه كل منها فيتخيل ردود افعال القراء تجاه كل منها...
ابتسم في حنو وهو يضعها في مكانها.. كانما يشاركها وتشاركه الاشفاق كل منهما علي الأخر...!!!
استدار مرة اخرى وهو يهز راسه وشعره بانكسار المقترب من النهايه..شعر ان معالم الحجره امامه تهتز وهو ينفث دخان سيجارته المنتهيه في حده.. قبل ان يقذف بقاياها في الحائط ثم يدهمها بنعله في خشونه...
فتح النافذه فاندفع في وجهه هواء الصباح البارد.. اغلق النافذه مره اخرى سريعا.. ثم تمتم كأنما تذكر ما لا ينسي...(( نتيجه المسابقه )).. !!!
التقط معطفه في سرعه من امره ثم قفز نحو الباب وراح يهبط درجات السلم في البنايه التي يسكن باعلاها..
لم يفطن الي سرعته وهو يهبط الدرجات هائله العدد .. قبل ان يصبح اخيرا فوق رصيف الشارع..ثم راح يلهث الي بائع الجرائد.. تناول جريدته .. وبينما يتصفحها راح يسترجع بذاكرته ما حدث...
................ ................. ................
وقتها .. كان اليأس قد استبد به كعاده الأمور..وذات صباح طالعه اعلان في جريده عن مسابقه ادبيه..وقتها قفز قلبه في سعاده.. وقد شعر انها ربما كانت الخطوه الاولي نحو الشهره ...
فحتما سيصبح اسمه محلا للاهتمام اذا ما قدر له الفوز بهذه المسابقه... وربما يشير الناس وقتها اليه بالبنان باعتباره اديب المستقبل... هاهو الحلو يقترب... فنتيجه المسابقه الان بين يديه..
لمحت عيناه اخيرا الصفحه الادبيه... وطالع فيها عباره تتصدرها في وضوح...- (( نتيجه المسابقه الادبيه الكبري )) -
حتما سيحتل اسمه المرتبه الأولي كما كان يتوقع..
................. .................. ..................
رعده كبيره سرت في جسده وهو لايري اسمه حيث كان يتوقع.. بل احتل اسم غيره المرتبه الاولى..
هبط بعينه وارتجافته تزداد وحاول ان يتغلب علي الغمامه التي سيطرت علي عينيه وهو يهبط الي زيل القائمه حيث انتهت الاسماء الفائزه حيث... لا يوجد اسمه..!!!
انتابته حاله من اليأس والاحباط لم يشعر بها من قبل.. حتي انه بدا يشعر بتخازل قدميه عن حمله.. فطوى الجريده في صمت ولم يلتفت اليها وهي تنزلق من يده.. وبقدر السرعه التي هبط بها البنايه كان البطء الذي بدأ به الصعود.. وبدون ان ينتبه لما حوله.. او بالوقت الذي مر عليه.. استفاق من حاله الوجوم التي سيطرت عليه مع احساسه بقطرات المطر التي انهالت علي راسه من السماء.. فلم يملك الا ان ضم ياقه معطفه. واندفع بخطا سريعه نحو الحجره دون ان يقاوم ارتجافه البرد التي سرت في جسده.. والغمامه التي احاطت بعقله وكيانه باثره في اصرار عجيب....
................ ................ ...................
في جانب الفراش ذوى نفسه.. وضم ياقه معطفه اكثر.. وجذب غطاءه المهترئ فوق جسده.. وعبثا راح ينفخ في يديه المضمومتين في محاوله يائسه لدفع بعض الدفء في اطرافه...
همد جسده فتره املا ان يسري الدفء المعاند في اوصاله.. ولكن انتفاضه جسده اعلنت عجز الجسد الناحل عن استمداد هذا الدفء من جو الحجره البارد...
استدار بعينه نحو موقد الكيروسين وفكر في اشعاله ليبعث الدفء في جو الحجره.. لكنه قرر ادخار الكيروسين بداخله.. فحتما سيكون في احتياج اليه...
ادار عينيه الي قصعته القديمه التي اعتاد اشعال الفحم فيها كانما يامل ان يبرز الفحم النافذ فيها من العدم...!!!
ضم ركبتيه الي صدره اكثر في محاوله يائسه اخري للتغلب علي البرد..
نهض من مكانه..
جال بعينه في الغرفه..
وفوق الرف وقعت عيناه علي كومه المخطوطات..
حملها بين يديه..
ثم وضعها بجانبه...
نظر اليها وقد استكانت في ضعف صامت..
احضر قصعته...
بدا في تكوير الاوراق...
القاها في القصعه...
اشعل عودا من ثقابه...
القاه عليها..
انتشرت النيران سريعا..
جلس علي فراشه..
ضم ركبتيه الي صدره..
جذب طرف الغطاء فوقه في احكام..
مد يديه نحو اللهب المتراقص..
وفي عينيه التمع احساس بالدفء..
تمت بحمد الله..
القبطان
speeeeed
06-24-2007, 02:09 PM
مشكور يا قبطاتنـــــــــــــت علىــــــــــت القصهـــــــــ وطريقتــــــــــــــــــ دخولــــــــــ فيــــــــــــــــــــ
صلبـــــــــــــــــ موضوعـــــــــــــــــــــــــــــ,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
andleb&love
10-06-2007, 10:44 PM
كل الشكر على الموضوع الرائع
تحياااااتى لك
vBulletin v3.7.0, Copyright ©2000-2008,, sh2ee