barbie
12-01-2006, 12:29 AM
لو قامت الذي تعاديك وتكرهك يوماً بذكر مساوئ ومعايب عنكي أمام
الناس وفي حضوركي ، ولكن من دون أن يشير إليكي أو يذكر اسمكي ،،،
فلا تقاوميه وتدافعي عن نفسكي ، بل قومي أنتي بتأييدهي وانتقادة من به
تلك المساوئ أيضاً وكأنكي لا تعلمي أبداً أنكي المقصودة ،،،
وهى ما ستثير استغرابها ....
حاولي أن تجيبي على تساؤلاتها بالتطرق إلى موضوعات أخرى بعيدة
عن الموضوع ،،، فإن أصرت على الموضوع وقامت بتسميتكي هذه المرة
وأنكي المقصودة،، فاظهر لها استغرابكي وأنكي كنتي تتوقعي أن يكون
ذلك مزحاً ..
فإن رأيتي إصرارا منه ، قومي بتلطيف الأجواء
عن طريق إجابات طريفة وسرد بعض النكات . وهذا ما سيعمل
على إغاظتها وإثارتها أكثر فأكثر ، فتكون نتيجة ذلك ظهورها
بمظهر غير لائق وهو ثائرة غضبانة ، في حين تكوني أنتي كقطعة ثلج في
صحراء سيبيريا الباردة لا تذوب أبداً ...
في ذلك الوقت ستبدأ الشخص بملاحظة
نفسه وأنها ثائرة على لا شيء وأن مظهرها بالفعل غير لائق أمام الناس
فتبدأ بالميلان نحو التهدئة التلقائية ، ومن ثم الوقوع
تدريجياًفي دائرة الإحراج ،، بدءً من الناس الحاضرين أو منكي أنتي المكروه ..
وموقفكي ذلك سيجعلها تفكر مستقبلاً ألف مرة قبل
أن تهاجمكي أمام الآخرين ، وستدرك أنها ما كان يجب عليها القيام
بذلك ،، فتراها وقد ترككي نهائياً ،
بل قد تترك معاداتكي وكراهيتكي أيضاً ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس الشديد بالصرعة انما الشديد من يملك نفسه عند الغضب ..
من هنا يتبين أن القوة في المرء هي في كتم الغيظ وضبط النفس ، وليست في الرد بالمثل ...
فإن الذي يهاجم غيره ، يترك دائما ًثغرات كثيرة دون أن يدرك ذلك ، فتكون تلك الثغرات هي منطلقات للهجوم المضاد من الطرف الآخر إن أراد ويكون ذلك الهجوم بالضرورة مؤثراً .. ومن ذلك يتعين على
أي فرد منا الابتعاد عن تلك التفاهات وصغائر الأمور ،، ولا يدع
مجالاً أو مساحة في القلب لكره أحد أو معاداته ،، فالحياة قصيرة..
لقوة في المرء هي في كتم الغيظ وضبط النفس وليست في الرد بالمثل
الناس وفي حضوركي ، ولكن من دون أن يشير إليكي أو يذكر اسمكي ،،،
فلا تقاوميه وتدافعي عن نفسكي ، بل قومي أنتي بتأييدهي وانتقادة من به
تلك المساوئ أيضاً وكأنكي لا تعلمي أبداً أنكي المقصودة ،،،
وهى ما ستثير استغرابها ....
حاولي أن تجيبي على تساؤلاتها بالتطرق إلى موضوعات أخرى بعيدة
عن الموضوع ،،، فإن أصرت على الموضوع وقامت بتسميتكي هذه المرة
وأنكي المقصودة،، فاظهر لها استغرابكي وأنكي كنتي تتوقعي أن يكون
ذلك مزحاً ..
فإن رأيتي إصرارا منه ، قومي بتلطيف الأجواء
عن طريق إجابات طريفة وسرد بعض النكات . وهذا ما سيعمل
على إغاظتها وإثارتها أكثر فأكثر ، فتكون نتيجة ذلك ظهورها
بمظهر غير لائق وهو ثائرة غضبانة ، في حين تكوني أنتي كقطعة ثلج في
صحراء سيبيريا الباردة لا تذوب أبداً ...
في ذلك الوقت ستبدأ الشخص بملاحظة
نفسه وأنها ثائرة على لا شيء وأن مظهرها بالفعل غير لائق أمام الناس
فتبدأ بالميلان نحو التهدئة التلقائية ، ومن ثم الوقوع
تدريجياًفي دائرة الإحراج ،، بدءً من الناس الحاضرين أو منكي أنتي المكروه ..
وموقفكي ذلك سيجعلها تفكر مستقبلاً ألف مرة قبل
أن تهاجمكي أمام الآخرين ، وستدرك أنها ما كان يجب عليها القيام
بذلك ،، فتراها وقد ترككي نهائياً ،
بل قد تترك معاداتكي وكراهيتكي أيضاً ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس الشديد بالصرعة انما الشديد من يملك نفسه عند الغضب ..
من هنا يتبين أن القوة في المرء هي في كتم الغيظ وضبط النفس ، وليست في الرد بالمثل ...
فإن الذي يهاجم غيره ، يترك دائما ًثغرات كثيرة دون أن يدرك ذلك ، فتكون تلك الثغرات هي منطلقات للهجوم المضاد من الطرف الآخر إن أراد ويكون ذلك الهجوم بالضرورة مؤثراً .. ومن ذلك يتعين على
أي فرد منا الابتعاد عن تلك التفاهات وصغائر الأمور ،، ولا يدع
مجالاً أو مساحة في القلب لكره أحد أو معاداته ،، فالحياة قصيرة..
لقوة في المرء هي في كتم الغيظ وضبط النفس وليست في الرد بالمثل