LoVe StOrY
12-18-2006, 02:40 AM
http://www.9m.com/upload/18-12-2006/0.84461011662321.gif
المرض النفسي ليس بعيدا عن الأطفال
إن الطفل كائن ينمو بسرعة ويتطور, وأثناء حركة نموه وتطوره يحتاج لأن يكون في حالة توافق وانسجام مع البيئة التي يعيش فيها, وإذا تواجد أي شيء يعوق توافقه وانسجامه مع البيئة المحيطة به يعتبر عائقاً لصحته النفسية, أي أن الصحة النفسية للطفل هي عبارة عن توازن بين التطور والتكيف وهذا التوازن هو مفتاح التربية الصحيحة والصحية.
ويأتي العلاج النفسي للطفل لينكشف من خلاله العوامل التي أثرت في نفسية الطفل, كاضطراب العلاقة بين الأبناء والآباء التي تسوء وتضطرب دون قصد من الطرفين, فالوالدان بدافع فطري يريدان السعادة والنجاح لأبنائهما, ولكنهما أحياناً يفقدان الطريق الصحيح للوصول إلى غايتهما ومن دون قصد, الأمر الذي ينعكس بشكل سيئ وسلبي على الطفل.
كما لا يمكن أن ينظر للصحة النفسية للطفل بمعزل عن العوامل والمؤثرات المحيطة به, كطبيعة وشخصية الطفل نفسه, وعلاقته بوالدته التي تعتبر أكثر العوامل تأثيراً بالطفل بسبب علاقتها المباشرة معه أكثر من أي شخص آخر, كما يلعب محيط الأسرة والأصدقاء دوراً لا يفتقد للأهمية في تأثيره على نفسية الطفل.
وإن أي محاولة للارتقاء بصحة الطفل النفسية لم تأخذ العوامل المؤثرة به بعين الاعتبار لا بد أن تحصد الفشل, لأنه في كثير من الأحيان يمكن أن تكون العلة في هذه العوامل المحيطة بالطفل وليس في الطفل نفسه, وبناء على ذلك يتم التوجه بالعلاج نحو المصدر الأصلي للاضطراب, ويكون الطفل في هذه الحالة ما هو إلا ممثل للاضطراب العام الذي يحدث من حوله.
ومن أهم الأسباب التي يمكن أن تدفع بالطفل للذهاب إلى الطبيب النفسي, مواجهة مشكلات في التعامل مع الأخوة أو الزملاء, وحتى مع الوالدين, أو مشاكل في دارسة الطفل وتحصيله العملي ودرجة تركيزه في المدرسة, أو عندما تكون درجاته أقل من المستوى الذي يمكن أن يصل إليه, أو عندما يكون الطفل شديد الخجل ويجد صعوبة في تكوين الصداقات, وربما أيضاً عندما يشعر الطفل بدرجة كبيرة من الحزن أو الخوف أو القلق؛ وفي هذه الحالات يكون ذهاب الطفل للطبيب النفسي هو أفضل طريقة للبوح بمشاعره وما يختلج عقله وتفكيره من أفكار وقناعات.
وقد تظهر على الطفل بعض الأعراض التي تدل على إصابته بالاكتئاب تماماً كما يصاب الكبار, كامتناعه عن اللعب مع الأطفال الآخرين كعادته, وعدم انجذابه لبرامج التلفاز كما كان سابقاً, هذا بالإضافة إلى قلة اهتمامه بهواياته التي كان يمارسها أو بنظافة ثيابه, ورفضه للطعام أو على العكس تناوله للطعام بشراهة وبشكل كبير, وازدياد ساعات نومه في الليل والنهار, وجلوسه وحدياً والحزن بادياً عليه, إضافة إلى شحوب وجهه وسرعة نبضات قلبه ورعشة يديه.
ومن أشد الضروريات في هذه الحالة عرض الطفل على الطبيب النفسي, لعلاج الاكتئاب الذي يعاني منه ومنع تكراره, لأن إهمال حالة الطفل المكتئب وعدم الاكتراث بحالته سيؤدي إلى تكرار حدوث هذه الحالة معه, التي ستزداد حدتها تدريجياً لتتطور وتبقى معه حتى عندما يكبر
المرض النفسي ليس بعيدا عن الأطفال
إن الطفل كائن ينمو بسرعة ويتطور, وأثناء حركة نموه وتطوره يحتاج لأن يكون في حالة توافق وانسجام مع البيئة التي يعيش فيها, وإذا تواجد أي شيء يعوق توافقه وانسجامه مع البيئة المحيطة به يعتبر عائقاً لصحته النفسية, أي أن الصحة النفسية للطفل هي عبارة عن توازن بين التطور والتكيف وهذا التوازن هو مفتاح التربية الصحيحة والصحية.
ويأتي العلاج النفسي للطفل لينكشف من خلاله العوامل التي أثرت في نفسية الطفل, كاضطراب العلاقة بين الأبناء والآباء التي تسوء وتضطرب دون قصد من الطرفين, فالوالدان بدافع فطري يريدان السعادة والنجاح لأبنائهما, ولكنهما أحياناً يفقدان الطريق الصحيح للوصول إلى غايتهما ومن دون قصد, الأمر الذي ينعكس بشكل سيئ وسلبي على الطفل.
كما لا يمكن أن ينظر للصحة النفسية للطفل بمعزل عن العوامل والمؤثرات المحيطة به, كطبيعة وشخصية الطفل نفسه, وعلاقته بوالدته التي تعتبر أكثر العوامل تأثيراً بالطفل بسبب علاقتها المباشرة معه أكثر من أي شخص آخر, كما يلعب محيط الأسرة والأصدقاء دوراً لا يفتقد للأهمية في تأثيره على نفسية الطفل.
وإن أي محاولة للارتقاء بصحة الطفل النفسية لم تأخذ العوامل المؤثرة به بعين الاعتبار لا بد أن تحصد الفشل, لأنه في كثير من الأحيان يمكن أن تكون العلة في هذه العوامل المحيطة بالطفل وليس في الطفل نفسه, وبناء على ذلك يتم التوجه بالعلاج نحو المصدر الأصلي للاضطراب, ويكون الطفل في هذه الحالة ما هو إلا ممثل للاضطراب العام الذي يحدث من حوله.
ومن أهم الأسباب التي يمكن أن تدفع بالطفل للذهاب إلى الطبيب النفسي, مواجهة مشكلات في التعامل مع الأخوة أو الزملاء, وحتى مع الوالدين, أو مشاكل في دارسة الطفل وتحصيله العملي ودرجة تركيزه في المدرسة, أو عندما تكون درجاته أقل من المستوى الذي يمكن أن يصل إليه, أو عندما يكون الطفل شديد الخجل ويجد صعوبة في تكوين الصداقات, وربما أيضاً عندما يشعر الطفل بدرجة كبيرة من الحزن أو الخوف أو القلق؛ وفي هذه الحالات يكون ذهاب الطفل للطبيب النفسي هو أفضل طريقة للبوح بمشاعره وما يختلج عقله وتفكيره من أفكار وقناعات.
وقد تظهر على الطفل بعض الأعراض التي تدل على إصابته بالاكتئاب تماماً كما يصاب الكبار, كامتناعه عن اللعب مع الأطفال الآخرين كعادته, وعدم انجذابه لبرامج التلفاز كما كان سابقاً, هذا بالإضافة إلى قلة اهتمامه بهواياته التي كان يمارسها أو بنظافة ثيابه, ورفضه للطعام أو على العكس تناوله للطعام بشراهة وبشكل كبير, وازدياد ساعات نومه في الليل والنهار, وجلوسه وحدياً والحزن بادياً عليه, إضافة إلى شحوب وجهه وسرعة نبضات قلبه ورعشة يديه.
ومن أشد الضروريات في هذه الحالة عرض الطفل على الطبيب النفسي, لعلاج الاكتئاب الذي يعاني منه ومنع تكراره, لأن إهمال حالة الطفل المكتئب وعدم الاكتراث بحالته سيؤدي إلى تكرار حدوث هذه الحالة معه, التي ستزداد حدتها تدريجياً لتتطور وتبقى معه حتى عندما يكبر